المحدثون›سلمة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة

وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة

وقال الثوري ، عن أبيه : سمعت أبا وائل وسئل : أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا .

وقال أبو وائل : لقيت صلة وكان ما علمت برا

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله

وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله

قلت : قال مسلمة : شيخ قديم ، لم يقع في التواريخ

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .

وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قرأ ابن عباس سورة النور ، فجعل يفسرها فقال رجل : لو سمعت هذا الديلم لأسلمت

وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث

وقال حماد بن سلمة : رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الله بن محمد بن الكميت [ق 322 \ ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة .

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة روى عنه : بقي بن مخلد وقد قدمنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده .

وقال الأزهري في " التهذيب " : عن أبي محمد سلمة بن عاصم : كان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ، وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه ، وكان الرشيد استخلص الأصمعي ، وكان يرفعه على أبي يوسف القاضي ، وكان علمه على لسانه .

وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح

قال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه أهل بلدنا ، ابن وضاح لقيه بحلب

وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس

وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .

ولما ذكره مسلمة في كتاب " الصلة " قال : لم يقع في التواريخ

وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة قال : حدثني أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيبا زعم أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان يقدر على مجالسة علي بن زيد إنما كان يجالس عليا وجوه الناس

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد قال : علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد ، أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أنه سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك .

وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك

أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا العباس الفرسي ، ثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد قال : ولد الحسن وهو مملوك قال : وكانوا يقولون : إن علي زيد كان أعلمهم بأمر الحسن .

حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا .

وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك

حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس .

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه علان ولم يذكره النسائي في شيوخه

وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء

وفضله أبو وائل على مسروق

وقال يزيد بن هارون ، عن العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، قال أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ فقالوا : لذي الكلاع وحوشب - وكانا ممن قتل مع معاوية - قال : قلت : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك

قال عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . فقيل له : ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق

قال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة . قيل له : ولا مسروق ؟ فقال : ولا مسروق

وقال الأعمش : عن أبي وائل : ما رأيت همدانيا قط أحب أني أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل

حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة .

وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه

وقال الأصمعي ، عن أبي نوفل الهذلي ، عن أبيه : ولد عتبة بن مسعود : عبد الله وكان واليا لعمر بن الخطاب ، فولد عبد الله : عبيد الله ، وعونا ، وعبد الرحمن . ، وأما عون بن عبد الله فكان من آدب أهل المدينة وأفقههم وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ، فأنشأ يقول : لأول ما تفارق غير شك ففارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من أهل جور وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال وقد حرمت دماء المؤمنينا ثم خرج مع ابن الأشعث ، فهرب حيث هربوا ، فأتى محمد بن مروان بنصيبين فآمنه وألزمه ابنه ، فقال له محمد : كيف رأيت ابن أخيك ؟ قال : ألزمتني رجلا إن قعدت عنه عتب ، وإن أتيته حجب ، وإن عاتبته صخب ، وإن صاخبته غضب ، فتركه ولزم عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، وكانت له منه منزلة ، وخرج جرير فأقام بباب عمر بن عبد العزيز فطال مقامه فكتب إلى عون بن عبد الله : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زمني أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه أني لدى الباب كالمشدود في قرن قال : وأما عبد الرحمن بن عبد الله فهو الذي يقول : تأثل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير صدمت القلب ثم دررت فيه هواك فليط فالتام الفطور تغلغل حيث لم يدخل شراب ولا حزن ولم يدخل سرور وقال : أبادر بالمال سهمانه وقوال المعروف والرائث وأمنح نفسي الذي تشتهي وأوثر نفسي على الوارث

سلمة