الوليد
وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار
وقال حيوة بن شريح ، عن بقية : استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد ، فبعثت بها إليه فمات شعبة ولم تصل إليه .
وقال أبو الوليد ابن الفرضي : ملأ بقي بن مخلد الأندلس حديثا ، فأنكر عليه أصحابه الأندلسيون ، ابن خالد ، ومحمد بن الحارث وأبو زيد ما أدخله من كتب الاختلاف وغرائب الحديث ، فأغروا به السلطان ، وأخافوه به . ثم إن الله أظهره عليهم وعصمه منهم ؛ فنشر حديثه وقرأ للناس روايته . ثم تلاه ابن وضاح ، فصارت الأندلس دار حديث وإسناد . ومما انفرد به ، ولم يدخله سواه " مصنف أبي بكر بن أبي شيبة " ، وكتاب " الفقه " للشافعي بكماله ، و " تاريخ خليفة " ، وكتابه الكبير في " الطبقات " ، وكتاب " سيرة عمر بن عبد العزيز " للدورقي ؛ وليس لأحد مثل مسنده . وكان ورعا فاضلا زاهدا ، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء .
سمعت محمد بن أحمد بن حمدان ، يقول : ذهبت إلى عطية بن بقية ، فسلمت عليه ، وهو على باب داره ، فقال : تعرفني ؟ قلت : سبحان الله يا أبا سعيد ، ومن لا يعرفك ؟ قال : أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطية بن بقية يقول : أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية ، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية .
وقال الوليد بن مسلم : ثور يحفظ حديث خالد بن معدان
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن معن ابن الوليد بن هشام :قلت للوليد بن مسلم : كان ثور بن يزيد يحفظ حديثه ؟ قال : كان يحفظ حديث خالد بن معدان
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .
وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود
وقال حفص بن غياث : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
وقال مالك بن مغول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص بن غياث ، قال : سمعت مالك بن مغول يقول للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مصرف ؟ قال : نعم ، حصين بن عبد الرحمن
. قال أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " يشبه عندي أن يكون هو هذا . قلت : وهو كلام فارغ لما سلف من قول البخاري وابن منده وابن عدي ، وهم أعرف به
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : يرون أن حماد بن زيد دون شعبة في الحديث
سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا حسين بن محمد البيوردي قال : كنا عند عمرو بن الوليد الأغضف ومعنا داهر بن نوح، فقال عمرو : وأيكم يحفظ حديث أبي عوانة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، إني لقيت امرأة في البستان فعملت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها ... الحديث ؟ فسكت القوم فوثب داهر فقال : حدثنا أبو عوانة ... وساق الحديث، فقال عمرو بالفارسية كلاما معناه : إذا رجع قطيع الغنم فإن المكسور يصير قدام الجميع
وقال الوليد بن عقبة : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : هو من بني الحريش .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» ( عن أبي الوليد ) : إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم ، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام . قال : وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة ، قاله أبو عبد الله البخاري .
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم
وفي « تاريخ البخاري » : وقال أبو الوليد : ثنا زياد أبو عمر، وكان أعبد من هاهنا .
قلت : وقال البخاري في " تاريخه " ، قال أبو الوليد : حدثنا زياد أبو عمر وكان من أعبد من هاهنا .
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : وفي الجملة أن قول ابن معين: إن مالكا ترك حديثه لكلامه في نسبه، ليس على ظاهره، ولو تركه مالك لذلك مع رضى أهل المدينة لحدث عنه سائر أهلها، وقد ترك جمعهم الرواية عنه، وفي قول جماعة أهل الحفظ من أئمة الحديث، وإنما أخذ يحيى بن سعيد عنه فإنه أخذ الصاحب عن الصاحب، أو لعله روى حديثا عرف صحته وسلامته، أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك، ثم سافر إلى العراق، وحدث عنه هناك [ق 69 \أ] ولم يعلم ما أحدث بعده، ورأي الجمهور أولى، والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه لأنه قد طعن في نسب طعنا استحق به عندهم الترك، وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير ولا خلاف أنه أحفظ من سعد وأكثر حديثا وجرحه بأن قال: رأيته وزن فأرجح. وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع من قبول الشهادة، ويكونون اتفقوا على ترك الأخذ عنه ما لم يرضوا أخذ حديثه، وعندي أنه ليس بالحافظ، وقد أغرب بما لا يحتمل عندي حاله مع قلة حديثه، ولعل ذلك كان من قلة حفظه، وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في «الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل » ، وهو حديث انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح، فترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة، ولو كان ما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم، إذ هو من حديثها، ولو كان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هم أروى عن الأعرج منه، وقول يحيى، وأحمد فيه: ثقة. يحتمل أن يكونا أرادا به أنه من أهل الثقة في نفسه مزيد للخير لا يقصد التحريف، ولا يستجيزه ولا يعلم له خربة توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك، وقد يستعمل ابن معين وأحمد وأبو زرعة الثقة فيمن هذه صفته، وإن كان لا يحتج بحديثه، ولذلك قال ابن معين وأحمد في ابن إسحاق: ثقة، ولكن لا يحتج بحديثه، وأهل كل بلد أعلم ببلديهم، ولا أذهب إلى أن سعدا يجري مجرى ابن إسحاق، فإن سعدا أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا من ابن إسحاق، وابن إسحاق أوسع علما، ولا أقول إن سعدا يبلغ عندي مبلغ الترك، ولكن أهاب من حديثه مثل ما ذكرته، ولا يحتمل عندي الانفراد والله أعلم. انتهى كلامه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له
والتحقيق فيه أن سفيان بن دينار التمار هذا ، يقال له : العصفري أيضا ، وأن سفيان بن زياد العصفري آخر ، بينه الباجي
وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد، وكان يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم
وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد الخراز ، قال : سمعت مقاتل بن محمد يحكي عن الوليد بن مسلم ، قال : رأيت الثوري بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه
وقال ابن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : أتيته فقال : حدثنا سليمان التيمي ، عن أنس رضي الله عنه : من قاد أعمى أربعين خطوة . فقلت : قوموا من عند هذا الكذاب
وقال أبو الوليد الطيالسي : لم أر بالري أعلم بالحديث منه ، وعن يحيى بن الضريس .
سمعت أبا الوليد يقول : لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين ؛ يحيى بن الضريس ، ومن زائد الأصبع ؛ يعني : السندي
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لم أر [ بالري ] أعلم بالحديث من رجلين ، من قاضيكم يحيى بن الضريس ، ومن الزائد الأصبع السندي بن عبدويه .
وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .
وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم
وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن