حاتم
وقال ابن أبي حاتم : شيبان السلمي المدني الأنصاري ، روى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضعفاء
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه
وقال أبو حاتم الرازي : هو من علماء المدينة
وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب [فيه]
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه فوثقه ، وأطنب في ذكره والثناء عليه
وقال : سمعت أبي وسألته عنه فوثقه وأطنب في ذكره والثناء عليه
وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الثوري أحفظ
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]
وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده . وقال : سألت أبا زرعة ، قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام الدستوائي ، أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي ؛ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر فقال : حفص أتقن ، وأحفظ من أبي خالد
وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر
وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
قال : وسمعت أبي يقول : كان يكاتبني ، ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
وقال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه
وسمعت أبي يقول : أدركته ، ولم أكتب عنه
وكذلك سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وكذلك قال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه .
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : أدركناه ولم نكتب عنه
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال أبو زرعة وأبو حاتم : أدركناه ، ولم نكتب عنه
قال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه
سمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه .