المحدثون›سفيان عن علي بن أبي طالب

سفيان

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عيينة : حدثني الصدوق البر عمر بن محمد بن زيد .

وقال محمد بن إسحاق الثقفي ، عن محمد بن الصباح الجرجرائي : حدثنا سفيان بن عيينة ، وقيل له : من حدثك ؟ فقال : حدثني الصدوق البر عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر

وفي « كتاب المنتجالي » : كان من العابدين ، قال : وقال عبد الرحمن بن مهدي : نظر سفيان وهو مختف عندنا بالبصرة إلى رقعة فيها حديث الأسود بن شيبان ، فقال : إذا ذهبت إلى هذا الشيخ فأعلمني حتى أنطلق معك .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

عمرو بن عبيدترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر

وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه

وقال أبو داود : ترك حديثه ، ابن عيينة يتكلم فيه

وقال الساجي : كان مذموما في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صفريا .

وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : ثوير بن أبي فاختة أبو جهم كوفي ، كان ابن عيينة يغمزه وتركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي .

ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .

وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ابن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وعلي بن زيد . وقال أيضا : قال ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كبيرا ، فتركته زهدا فيه

قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبيد الله بن موهب المديني القرشي عن أبيه ، كان ابن عيينة يضعفه ، وتركه يحيى القطان .

وقال البخاري : كان ابن عيينة يضعفه وتركه يحيى القطان

قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟

وقال الحميدي : عن ابن عيينة : لقيته سنة خمس أو ست وعشرين ومائة أو نحوها وقد تغير ، ولقيه الثوري بعدي

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وضعفه أبو داود ، وقال : تكلم فيه سفيان

وقال العقيلي : تكلم فيه الثوري ، ويحيى بن سعيد

تكلم فيه الثوري ؛ لدخوله في القضاء

أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المواكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه ، فلا يلتفت إلى قولهما . فلما مات فكأنما وقع في بئر .

وقال أحمد بن محمد بن محمد البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كان معلى بن هلال ينزل بني دالان ، تمر بنا المراكب إليه ، وكان الثوري وشريك يتكلمان فيه فلا يلتفت إلى قولهما ، فلما مات كأنه وقع في بئر .

حكى الترمذي ، عن سفيان بن عيينة قال : كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث .

قال ابن عيينة : كنا نعد سهيلا ثبتا في الحديث

أنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا الحسن الحلواني ، حدثنا علي بن المديني قال : قال سفيان بن عيينة : كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث

وقال سفيان بن عيينة : كنا نعده ثبتا في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سريج بن يونس ، ثنا سفيان ، عن الأحوص بن حكيم وكان ثقة

وابن عيينة . [وقال] : كان ثقة

قال سفيان بن عيينة : حدثنا أمي الصيرفي ، وكان ثقة .

قال الفضل بن موسى : دلني الثوري على أيمن فقال لي : هل لك في أبي عمران فإنه ثقة

وقال علي بن خشرم ، عن الفضل بن موسى : دلني على أيمن بن نابل ، سفيان الثوري ، فقال لي : يا فضل هل لك في لقاء أبي عمران ، فإنه ثقة ، فلقيته . فإذا رجل حبشي طوال ، ذو مشافر ، مكفوف

حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، حدثنا علي بن خشرم ، سمعت السيناني يقول : دلني على أيمن بن نابل سفيان الثوري ، فقال : يا فضل ، هل لك في لقاء أبي عمران فإنه ثقة ؟ فلقيته ، فإذا رجل حبشي طوال ذو مشافر مكفوف .

وقال العجلي : ثقة وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب ، يقال : إنه لم يطأ أنثى قط وكان جميلا ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه ، وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفى

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه . وروى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا كان يحمل في محفة حتى يقعد في مسجد على باب داره وربما دعا بالطست فبال مكانه ، وكان صحيح الكتاب ، ويقال : إنه لم ينحر قط ، ولم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا لباسا ، يخضب إلى الصفرة خضابه ، ومات ولم يخلف إلا ثلاثة عشر دينارا ، وكان من أروى الناس عن زائدة ، وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، وكان سفيان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي .

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : قال يحيى بن سعيد : كان زبرقان السراج ثقة. قال علي : قلت أكان ثبتا؟ قال: كان صاحب حديث. قلت إن سفيان لا يحدث عنه: قال: لم يره، وليت كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة، وهو: زبرقان بن عبد الله .

وقال ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، عن علي : قال يحيى بن سعيد : كان زبرقان ثقة ، قال علي : فقلت له : أكان ثبتا؟ قال : كان صاحب حديث . فقلت : إن سفيان لا يحدث عنه ، قال : لم يره ، وليس كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة ، وهو زبرقان بن عبد الله