المحدثون›سعد الأنصاري

سعد

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصارجزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عمرو بن أبي المقدامليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا ، ليس هو بشيء في الحديث ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ، وتوفي في خلافة هارون .

محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانيليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن أبي مريم عنه : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

وقال ابن السمعاني : كان مرجئا - يهم في الحديث وليس به بأس

وقال ابن سعد : روى عنه نافع وليس به بأس . توفي في فتنة الوليد بن يزيد ، وكان ثقة قليل الحديث أحاديثه حسان

يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرميليس عندهم بذاك الثبت

قلت : وقال ابن سعد : ليس هو عندهم بذاك الثبت ، يذكرون أنه حدث عن رجال لقيهم وهو صغير

قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في " التاريخ " ولو في الكذابين

سمعت عبد الله بن سعد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى مثل نفسه

سعيد بن فيروز الطائيما كان من حديثه سماعا فهو حسن ، وما كان عن فهو ضعيف

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف

وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث

وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث

وقال ابن سعد : متروك الحديث .

وقال ابن سعد : مجهول

قال تاج الإسلام ابن السمعاني : مجهول

عمارة بن أكيمة الجندعيمجهول لا يحتج بحديثه

وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا

أبو عبد الرحمن الجهنيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، أثبتها ابن سعد ونفاها غيره ، وله في سنن ابن ماجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

مختلف في صحبته أثبتها ابن سعد وغيره

خليفة بن خياطمختلف فيه

وقال السمعاني : كان فاضلا عارفا بأيام الناس ، وقد اختلف في ثقته

طلق بن حبيب العنزيمرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

طلق بن حبيب العنزيمرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان حسن الإصغاء لما يقرأ عليه ، كان ابن عساكر يفضله في ذلك على الفراوي

عمرو بن عبيدمعتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره

عمرو بن عبيدمعتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا

وذكره ابن سعد في البصريين ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا ثقة إن شاء الله .

أبو الورد بن ثمامةمعروف قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

أبو الورد بن ثمامةمعروف قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث

أبو هنيدة العدويمعروف قليل الحديث

قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث

شريك بن حنبل العبسيمعروف قليل الحديث

وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث .

شريك بن حنبل العبسيمعروف قليل الحديث

وقال ابن سعد في « طبقات التابعين » : روى عن علي وكان معروفا قليل الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، وقال : كان معروفا وله أحاديث

يونس بن أبي الفرات الإسكافمعروف ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان معروفا وله أحاديث

يونس بن سيف الكلاعيمعروف ، وله أحاديث

ابن سعد قال : وكان معروفا وله أحاديث

حجية بن عدي الكنديمعروف ، وليس بذاك

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» : كان معروفا وليس بذاك

سعد