إبراهيم بن أبي طالب : محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن أبي طالب المزكي

الكنيةأبو إسحاق
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري ، المزكي ، الحافظ ، الزاهد
تاريخ الوفاة295 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةالرى ، واسط ، البصرة ، الكوفة ، المدينة ، مكة ، بغداد
عدد الأحاديث٢٦٦
عدد الأسانيد٣٤٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (3%)8 رواة (20%)9 رواة (49%)10 رواة (17%)11 رواة (11%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (5%)موضع 6 (40%)موضع 7 (38%)موضع 8 (16%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
إبراهيمإبراهيم أبي طالبإبراهيم بن أبي طالبإبراهيم بن محمدإبراهيم بن محمد المروزيوإبراهيم بن أبي طالب

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد ، أبو إسحاق النيسابوري المزكي الزاهد الحافظ

الجزء 6 · الصفحة 909

99 - إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد ، أبو إسحاق النيسابوري المزكي الزاهد الحافظ . إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخًا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تَخَفْ ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثًا ، فقلت يومًا : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت . قلت : ترك الإمام أحمد التحديث لله ؛ لما للنفس فيه من الحظ ، فملأ الله البلاد بحديثه ، وعاش ولده ، وروى عنه شيئًا كثيرًا إلى الغاية ، ونفع الله به العلماء والفقهاء والمحدثين فلا مانع لما أعطى ، ولا معطي لما منع . قال الحاكم : وكان إبراهيم بن أبي طالب يعيش من كراء حانوت له في الشهر بسبعة عشر درهمًا ، يتبلغ بها ، وقد أملى كتاب " العلل " وغير شيء . وسمعت عبد الله بن سعد يقول : توفي في ثاني رجب سنة خمس وتسعين . أخبرتنا زينب بنت عمر ، عن المؤيد الطوسي قال : أخبرنا محمد بن الفضل ، قال : أخبرنا عمر بن مسرور ، قال : أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال : حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو خالد ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن زر ، عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا علي ، سل الله الهدى والسداد ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، وبالسداد تسديدك السهم " .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الزَّاهِدُ ، شَيْخُ نَيْسَابُورَ ، وَإِمَامُ الْمُحَدِّثِينَ فِي زَمَانِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُزَكِّي

الجزء 13 · الصفحة 547

277 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الْمُجَوِّدُ ، الزَّاهِدُ ، شَيْخُ نَيْسَابُورَ ، وَإِمَامُ الْمُحَدِّثِينَ فِي زَمَانِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُزَكِّي . ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ ، فَقَالَ : إِمَامُ عَصْرِهِ بِنَيْسَابُورَ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ ، جَمَعَ الشُّيُوخَ وَالْعِلَلَ . قَالَ : وَسَمِعَ : إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبَا قُدَامَةَ السَّرَخْسِيَّ ، وَعَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبَانٍ الْبَلْخِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمْ بِنَيْسَابُورَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مِهْرَانَ الْجَمَّالَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو ، وَزُنَيْجًا بِالرَّيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ - سُؤَالَاتٍ - وَدَاوُدَ بْنَ رَشِيدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِبَغْدَادَ . وَإِسْحَاقَ بْنَ شَاهِينَ ، وَبِشْرَ بْنَ آدَمَ بِوَاسِطٍ . وَعَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلَّاسَ ، وَبُنْدَارًا ، وَنَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ . وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبَا كُرَيْبٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ بِالْكُوفَةِ . وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَيَحْيَى بْنَ سُلَيْمَانَ بْنَ نَضْلَةَ ، وَهَارُونَ بْنَ مُوسَى الْفَرْوِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خُبْزَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِمْرَانَ ، وَابْنَ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيَّ بِمَكَّةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو يَحْيَى الْخَفَّافُ ، وَإِمَامُ الْأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَكْثَرُ مَشَايِخِنَا . سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَلَا رَأَى مِثْلَ نَفْسِهِ . اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ سِتَّ سِنِينَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْحَافِظَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : إِنَّمَا أَخْرَجَتْ مَدِينَتُنَا هَذِهِ مِنْ رِجَالِ الْحَدِيثِ ثَلَاثَةً : مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، وَمُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّبْغِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي الْمُحَدِّثِينَ أَهْيَبُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، كُنَّا نَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ . بَيْنَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِهِ ، إِذْ عَطَسَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، فَأَخْفَى عُطَاسَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَلِيلًا قَلِيلًا ، لَا تَخَفْ فَلَسْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَسَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : مَنْ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتَ بِالْعِرَاقِ ؟ قُلْتُ : لَمْ أَرَ بَعْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِثْلَ أَبِي كُرَيْبٍ . ثُمَّ قَالَ أَبُو الْفَضْلِ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَهَابُ بِمَرَّةٍ ، وَكَانَ لَا يَحْضُرُ مَجْلِسَ الْقُضَاةِ إِلَّا لِشَهَادَةٍ تَلْزَمُهُ . وَحَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بَعْدَ الْمِحْنَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَذَاكَرْتُهُ رَجَاءَ أَنْ آخُذَ عَنْهُ حَدِيثًا ، حَتَّى قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ فَقَالَ : قِيلَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْهُ ، قُلْتُ : مَنْ عَنِ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : أَبُو الْجَهْمِ ، قُلْتُ : مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ؟ فَسَكَتَ ، فَعَاوَدْتُهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ . فَسَكَتُّ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الْوَلِيِّ بِبَابِ مَعْمَرٍ ، فَقَالَ لِي بَعْضُ مَشَايِخِنَا : أَلَا تَحْضُرَ مَجْلِسَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَتَرَى شَمَائِلَهُ وَمَحَاسِنَهُ ! فَأَحْضَرَنِي ، فَرَأَيْتُ شَيْخًا لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : إِنَّمَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَانُ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ خَمْسَةً : الذُّهْلِيَّ ، وَالدَّارِمِيَّ ، وَالْبُخَارِيَّ ، وَمُسْلِمًا ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَعِيشُ مِنْ كِرَاءِ حَانُوتٍ لَهُ ، فِي الشَّهْرِ بِسَبْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا يَتَبَلَّغُ بِهَا ، وَقَدْ أَمْلَى كِتَابَ " الْعِلَلِ " ; وَغَيْرَ شَيْءٍ . وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونٍ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، سَمِعْتُ مَنْ يَسْأَلُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُونَ كُتُبَ الشَّافِعِيِّ ؟ فَقَالَ : لَا أَرَى لَهُمْ ذَلِكَ - يَعْنِي أَنَّهُمْ يَشْتَغِلُونَ بِذَلِكَ عَنِ الْحَدِيثِ . وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ ابْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : كَانَ وَكِيعٌ لَا يُقَدِّمُ عَلَى زَائِدَةَ فِي الْحِفْظِ أَحَدًا . وَسَمِعْتُ الْعَنْبَرِيَّ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ ، فَقَالَ : يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ فِي ثَانِي رَجَبٍ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ وَوَارِثُهُ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُعَاذٍ . أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَبِنْتُ كِنْدِيٍّ سَمَاعًا ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي رَوْحٍ ، وَزَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ : قَالَ الْمُؤَيَّدُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ . وَقَالَ أَبُو رَوْحٍ : أَخْبَرَنَا تَمِيمٌ الْمُؤَدِّبُ ، وَقَالَتِ الشَّعْرِيَّةُ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَارِئُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَلِيُّ ، سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ ، وَبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ . إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ أَرْبَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ . وَفِيهَا مَاتَ مَعَهُ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ الْفَقِيهُ وَأَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ وَالْمُكْتَفِي بِاللَّهِ وَالْحَكَمُ بْنُ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيُّ وَالزَّاهِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ النُّورِيُّ وَقَاضِي نَسَفَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ النَّسْفِيُّ .

كان إمام عصرهما رأيت مثله

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

قال أبو حامد بن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : الذهلي ، والدارمي ، والبخاري ، ومسلما ، وإبراهيم بن أبي طالب

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

وسمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه وكأن على رؤوسنا الطير .

وسمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت ابن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب

قال : وسمعت أبا علي النيسابوري يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب ، فترى شمائله ومحاسنه ! فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

كان إمام عصره

ذكره الحاكم ، فقال : إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، جمع الشيوخ والعلل . قال : وسمع : إسحاق بن راهويه ، وأبا قدامة السرخسي ، وعمرو بن زرارة ، والحسين بن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم بنيسابور ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمد بن حميد ، ومحمد بن عمرو ، وزنيجا بالري ، وأحمد بن حنبل - سؤالات - وداود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وطبقتهم ببغداد . وإسحاق بن شاهين ، وبشر بن آدم بواسط . وعمرو بن علي الفلاس ، وبندارا ، ونصر بن علي بالبصرة . وعثمان بن أبي شيبة ، وأبا كريب ، وعبد الله بن عمر بن أبان بالكوفة . وأبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وهارون بن موسى الفروي ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وابن أبي عمر العدني بمكة

شيخ نيسابور ، وإمام المحدثين في زمانه

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

ما رأيت مثله

سمعت عبد الله بن سعد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى مثل نفسه

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

ثم قال أبو الفضل : كان إبراهيم بن أبي طالب يهاب بمرة ، وكان لا يحضر مجلس القضاة إلا لشهادة تلزمه

قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

وسمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي ، سمعت إبراهيم ، سمعت ابن حنبل يقول : كان وكيع لا يقدم على زائدة في الحفظ أحدا

روى عن(65)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث