مسلم
وقال مسلمة بن قاسم : كان يكون بالفيوم ، وهو ضعيف جدا
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف جدا
وكان ضعيفا في الحديث ، متشيعا . قاله مسلمة بن قاسم ، وقال : كتبت عنه
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير .
وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث
وكذا ذكر وفاته مسلمة بن قاسم في «الصلة» ، وزاد : وصلى عليه أبو عبد الله القاضي ، وكان يتشيع ، وكان صاحب وراقة ، يحدث من غير كتبه فطعن عليه .
وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث
قال مسلمة بن قاسم في كتابه " الصلة " : كان عالما بالحديث
ومسلم بن الحجاج وقال: صاحب عجائب،
قلت : قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث . تفقه للشافعي ، وصحبه ، وكان عنده مناكير
قال أبو عبد الله الحاكم : كان يستخف بمسلم ، فغمزه مسلم بلا حجة
وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة
وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول
قال الأبار : وكان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح ، والزهد ، والورع ، ولزوم السنة ، والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر . وقد صنف في الأحكام نسختين " كبرى " " وصغرى " . سبقه إلى مثل ذلك أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة ، فحظي عبد الحق دونه؛ وله " الجمع بين الصحيحين " مصنف . وله مصنف كبير في " الجمع بين الكتب الستة " . وله كتاب في " المعتل من الحديث " ، وكتاب في " الرقائق " ، ومصنفات أخر .
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان
وقال مسلمة بن قاسم : فيه ضعف .
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : بغدادي فيه ضعف
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور . وقال في موضع آخر عن يحيى : حبان ، ومندل : فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس
وقال محمد بن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان بن مسلم يرفعه ، ويوثقه
وقال ابن سعد : توفي سنة خمس وستين ومائة ، وكان فيه ضعف ، وكان عفان يرفعه ويوثقه .
وقال عفان : كان عثمان البري يرى القدر ، وكان يجد في كتابه الصواب ، فيخالفه ويحدث عشرين حديثا عن علي ، وعبد الله ، وعمر ، ثم يقول : هذا كله باطل ، ثم يذكر رأي حماد ، فيقول : هذا هو الحق .
إبراهيم بن الحسين يقول : ركب عفان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة ، فاستقبلنا شيخ قصير ، كبير الرأس ، كبير الأذنين فقال : نح البغلة ، نح البغلة أما ترى الكافر ؟ فقلت : من هذا يا أبا عثمان ؟ قال : هذا بشر بن غياث بشر المريسي
وقال الكجي في " تاريخ القدس " : كان إماما ثقة ، أحفظ حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث بمصر . أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .
وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم : كان مقدما في الحديث فاضلا
حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .
ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس
وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس
وقال مسلم : كوفي من خيار الناس .
مسلمة بن قاسم ، وقال : كتبت عنه ، وأهل بلده يضعفونه في أبيه ، ويستصغرونه فيه
وقال غيره : كان عفان يحمل عليه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ .
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟
وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان