حسين
وقال السلمي : كان يرجع إلى أنواع من العلوم ، كالقراءات ، والفقه ، وعلم الحقيقة ، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربي على أقرانه
وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .
قال الحسين سبط الخياط : كان إذا تكلم أحد في مجلس ابن النقور قال لكاتب الأسماء : لا تكتبه
وقال أبو علي الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة ، فقيل له : ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس .
قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .
وسمعت ابن مكرم يقول : كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سعيد المري بـ" الكوفة " في بيت ، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة ، فنزع ابن عقدة سراويله ، وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا ، فلما خرجنا قلنا له : ما هذا الذي معك ؟ لم حملته ؟ فقال : دعونا من ورعكم هذا .
وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد.
قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .
وقال أبو الحسن الآبري : قرأت على أبي الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العسكري بطرسوس رحمه الله، وكان من نبلاء الشافعيين،
وقال أبو موسى الزمن : قلت لحسين بن حسن من أحفظكم زمن ابن عون ؟ فقال : أزهر .
أحد النقباء ليلة العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع
نعم قال الحسيني في " رجال المسند " : إن أبا يحيى هذا مجهول ، وكأنه أخذه من كونه لم يرو عنه إلا الضحاك بن شرحبيل ، والله أعلم
إحدى المهاجرات
لها صحبة ورواية
قيل لها صحبة
إحدى المبايعات
قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .
قال الحاكم : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . طلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه ، سمعت أبا علي الحافظ يمازحه ، يقول : أنت بهز بن أسد يريد بثبته وإتقانه ، ويقول : هذا الشيخ ما اغتسل من حلال قط ، فنقول : يا أبا علي ولا من حرام
وأبو عبد الله الحاكم ، وقال : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . وطلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه . وسمعت أبا علي الحافظ يقول له : أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد " ، يعني لتثبته وإتقانه
وأحمد بن الحسين بن جعفر النخالي العطار ، وقال: ما أقدم عليه أحدا من شيوخي في الثقة وجميع الخصال التي اجتمعت فيه؛
وقال السلمي : كان شيخ الصوفية بنيسابور ، له لسان الإشارة ، مقرونا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حفظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا
وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه
وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئا قليلا أكثرها مدلسة
وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة
قال أبو الحسين الرازي : كان من جلة أهل دمشق ، وعبادها وعلمائها
وقال أبو الحسين الرازي : كان من جلة أهل دمشق وعبادها وعلمائها .
وقال مطين ، وموسى بن هارون ، والحسين بن فهم ، والسراج : مات سنة ( 236 ) زاد حسين : وكان صاحب سنة وفضل وخير كثير
وقال الحسين بن الفهم : توفي لخمس ليال خلون من سنة ست وثلاثين ، وشهده ناس كثير ، وكان صاحب سنة ، وفضل ، وخير كثير
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم أبو علي ، قال : قال لي جعفر الطيالسي : قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - : لا صلى الله عليه ، ذهب إلى الرقة . فحدث بخمسة آلاف حديث . أخطأ في ثلاثة آلاف . قال أبو علي : ما حدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين
وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق
قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه
قال الحاكم : سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة ، قال الوضاحي : فقلت : ما وصل إليه من خاصتك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار ، وضعتها بين يديه . سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابا خصه به ، فسمعت أبا علي الحافظ يقول : استفدت منه أكثر من مائة حديث .
قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه
ليس بمشهور . قلت : بل هو معروف النسب والرواية ، ذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " فقال : البراء بن عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم - بمهملة وكاف مصغر - روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي ، كذا رأيته في نسخة معتمدة ، الحارث بن يزيد كالجادة ، قال : وداره بمصر عند عقبة بن فليح معروفة ، وساق له الحديث الذي في " المسند " ، وهو من مسند عثمان بن حنيف ، سمعه منه هانئ بن معاوية في زمن عثمان بن عفان ، فكأن البراء لم يدرك السماع من أبيه
قال ابن عيسى في " تاريخ حمص " : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحدث عنه أبو سلام الأسود
قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا عن أبي علي الحافظ البلخي ، عن الحسين بن محمد الجريري قال : رأيت الحسن بن زياد يلعب بزب صبي .
وقال حسين الجعفي : كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا
قال ابن أبي حاتم : كتب إلي بجزء من حديثه ، فأول حديث منه باطل ، والثاني باطل ، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال : أحلف بالطلاق أنه حديث ليس له أصل ، وكذا هو عندي ، فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج
أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة