صحابي

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار

له رواية

الاسم المختصر: أسعد بن زرارة الخزرجي

الكنيةأبو أمامة
النسبالأنصاري ، الخزرجي , النجاري
تاريخ الوفاةذكر الواقدي أنه مات : على رأس 9 هـ ، وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبني المسجد ، وقد اتفق أهل المَغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر ، وقال ابن حجر في التعجيل : مات 1 هـ قبل بدر
بلد الوفاةالبقيع بالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويشهد العَقَبتين وكان نقيبا على قبيلته , جد أبو أمامه لأمه
عدد الأحاديث١٢
عدد الأسانيد١١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (9%)سداسي (9%)سباعي (27%)8 رواة (55%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبي أمامة أسعد بن زرارةأبيهأسعد بن زرارةلأبي أمامةلأسعد بن زرارة

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أسعد بن زُرَارة بن عُدُس بن عُبَيْد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار ، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري

الجزء 1 · الصفحة 113

111 - أسعد بن زُرَارة بن عُدُس بن عُبَيْد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار ، أبو أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري . قديم الإسلام ، شهد العَقَبتين وكان نقيبا على قبيلته ، ولم يكن في النقباء أصغر سِنًا منه ، ويقال : إنه أول من بايع ليلة العقبة . وقال الواقدي ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن خُبَيب بن عبد الرحمن ، قال : خرج أسعد بن زُرارة وذكْوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام ، وتلا عليهما القرآن ، فأسلما ولم يقربا عُتْبة ، ورجعا إلى المدينة ؛ فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة . وأما ابن إسحاق فقال : إن أسعدَ إنما أسلم في العَقَبَةِ الأولى مع النفر الستة . فالله أعلم . وَوَهِمَ ابن منده ؛ فقال : كان نقيبا على بني ساعدة ، وقال ابن إسحاق : شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة . وروى أبو داود والحاكم من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، قال : كنت قائد أبي حين كُفَّ بصره ، فإذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الأذان ، استغفر لأسعد بن زُرَارة . . . الحديث . وفيه : كان أسعد أول من جمَّع بنا بالمدينة قَبْلَ مَقْدم النبي - صلى الله عليه وسلم - في حَرَّة بني بَيَاضة في نقيع الخَضِمات . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة ، رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدي عن ابن أبي الرجال ، وفيه : فجاء بنو النجار فقالوا : يا رسول الله ، مات نقيبنا فَنَقِّب علينا ، فقال : أنا نقيبُكم . وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبني المسجد . وقال الواقدي : كان ذلك في شوال . قال البغوي : بلغني أنه أول من مات من الصحابة بعد الهجرة ، وأَوَّلُ مَيِّتٍ صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم . وروى الواقدي من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : أول من دُفِنَ بالبقيع أسعدُ بن زُرَارة ، هذا قول الأنصار . وأمَّا المهاجرون فقالوا : أول من دفن به عثمانُ بن مظعون . وروى الحاكم من طريق السراج في "تاريخه" ثم من طريق محمد بن عمارة عن زينب بنت نُبَيط أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حَلَّى أمها وخالتها رِعَاثًا من تبر وذهب فيه لؤلؤ ؛ وكان أبوهما أسعد بن زُرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أسعدَ بنِ زُرارةَ ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وقد أخذته الشوكة فكواه . . الحديث . وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري . هذا هو المحفوظ . ورواه عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ؛ أخرجه الحاكم - أيضا - وهي شاذة . ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة وهي شاذة أيضا . ورواه زمْعَةُ بن صالح ، عن الزهري ، عن أبي أُمامة بن سهل ، عن أبي أمامة أسعد بن زُرارة ، وهذا موافق لرواية عبد الرزاق ؛ لأنه لم يُرد بقوله : "عن أبي أُمامة" أسعدَ بن زُرارة . الرواية ، وإنما أراد أن يقول : عن قصة أسعد بن زرارة . والله أعلم . وقد اتفق أهل المَغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر . ووقع في الطبراني من طريق الشعيثي ، عن زُفر بن وَثِيمة عن المُغيرة بن شعبة أنَّ أسعد بن زُرَارة قال لعمر : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى الضَّحاك بن سفيان أن يُورِّث امرأة أَشْيَم الضِّبابي من دِية زوجها . وهذا فيه نظر . ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة ، فَصُحِّف . والله أعلم . وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي

الجزء 1 · الصفحة 298

45 - ( أ ) أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء ليلةَ العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع . قلت : وقد روى الطبراني من طريق الشعبي ، عن زفر بن وثيمة ، عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب : إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها ، وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة ، وذلك في شوال ، فعلى هذا قوله : من الهجرة ؛ أي من أول سنة الهجرة . ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أسعد بن زرارة لا رواية له في " المسند " ، وإن كان فيه حديث يوهم سياقه أن له رواية وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا روح ، ثنا زمعة بن صالح ، سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أخذته الشوكة ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : " بئس الميت ليهود ، مرتين ، يقولون لولا دفع عن صاحبه - وأنا لا أملك له ضرا ولا نفعا - ولا تمحلن له فأمر به فكوى فوق رأسه فمات " وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة ، فذكر الحديث مرسلا ، وكأن أبا أمامة حملها عن والده أو غيره من أهله ؛ لأن أسعد بن زرارة جده لأمه ، وبه سمي وكني ، ومعمر أثبت من زمعة بكثير ، أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، وهي شاذة ، ومعمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، وروى عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، والمحفوظ رواية عبد الرزاق ، وأبو أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم .

الثقات▼

أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار أبو أمامة

الجزء 3 · الصفحة 1

بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو حاتم رضي الله عنه : ثم إنا ذاكرون أسماء الصحابة، ونقصد منهم من روي عنه الأخبار؛ لأنه أدعى إلى العلم وأنشط للفهم، فأما من لم يرو عنه الأخبار وقد ذكر بالأفعال والآثار ، فقد تقدم ذكرنا لهم قبل، ونقصد في ذكر هؤلاء إلى المعجم في أسمائهم؛ ليكون أسهل عند البغية لمن أراده إن شاء الله قضاء ذلك وشاءه . باب الألف قال أبو حاتم: فممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه ممن ابتدأ اسمه على الألف : أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار أبو أمامة، من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام، وشهد العقبتين، وكان نقيبا، وكان أول من جمع بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

سير أعلام النبلاء▼

أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ * ابْنُ عُدَسَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . السَّيِّدُ نَقِيبُ بَنِي النَّجَّارِ أَبُو أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، مِنْ كُبَرَاءِ الصَّحَابَةِ

الجزء 1 · الصفحة 299

58 ـ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ * ابْنُ عُدَسَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . السَّيِّدُ نَقِيبُ بَنِي النَّجَّارِ أَبُو أُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، مِنْ كُبَرَاءِ الصَّحَابَةِ . تُوُفِّيَ شَهِيدًا بِالذُّبْحَةِ فَلَمْ يَجْعَلِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَهُ نَقِيبًا عَلَى بَنِي النَّجَّارِ وَقَالَ : " أَنَا نَقِيبُكُمْ " فَكَانُوا يَفْخَرُونَ بِذَلِكَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : تُوُفِّيَ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْنِي مَسْجِدَهُ قَبْلَ بَدْرٍ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ : قِيلَ : إِنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ قَبْلَ الْعَقَبَةِ الْأُولَى بِسَنَةٍ مَعَ خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الْخَزْرَجِ ، فَآمَنُوا بِهِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ تَكَلَّمُوا بِالْإِسْلَامِ فِي قَوْمِهِمْ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ ، خَرَجَ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَهِيَ الْعَقَبَةُ الْأُولَى ، فَانْصَرَفُوا مَعَهُمْ ، وَبَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ يُقْرِأُهُمْ وَيُفَقِّهُهُمْ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ عَمِيَ ، فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الْجُمْعَةِ ، فَسَمِعَ الْأَذَانَ ، صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ . فَقُلْتُ : يَا أَبَةِ ! أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لِأَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ أَذَانَ الْجُمْعَةِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ! كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ [ النَّبِيتِ ] مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ : نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ قُلْتُ : فَكَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ رَجُلًا . فَكَانَ أَسْعَدُ مُقَدَّمَ النُّقَبَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ، فَهُوَ نَقِيبُ بَنِي النَّجَّارِ ، وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ نَقِيبُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ الْبَلَوِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْأَوْسِيُّ أَحَدُ بَنِي غَنْمِ بْنِ سَلْمٍ ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَزْرَجِيُّ الْحَارِثِيُّ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزْرَجِيُّ الْحَارِثِيُّ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ السُّلَمِيُّ نَقِيبُ بَنِي سَلَمَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ الْخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ رَئِيسٌ ، نَقِيبٌ ؛ وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو السَّاعِدِيُّ النَّقِيبُ قُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ الْخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْخَزْرَجِيُّ مِنَ الْقَوَاقِلَةِ وَرَافِعُ بْنُ مَالِكٍ الْخَزْرَجِيُّ الزُّرَقِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . وَرَوَى شُعْبَةُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ جَدَّهُ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ أَصَابَهُ وَجَعُ الذَّبْحِ فِي حَلْقِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَأُبْلِغَنَّ أَوْ لَأُبْلِيَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا . فَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِيتَةُ سُوءٍ لِلْيَهُودِ ؛ يَقُولُونَ : هَلَّا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ . وَلَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا . وَقِيلَ : إِنَّهُ مَاتَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى مِنَ الْهِجْرَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ مَاتَ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ مِنْ كُبَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ : الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ وَالِدُ عَمْرٍو ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَالِدُ خَالِدٍ ، وَأَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَ : هُمُ اثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا رَأَسَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ . وَعَنْ عُمَرَ : عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : نَقَّبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْعَدَ عَلَى النُّقَبَاءِ وَعَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : خَرَجَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَذَكْوَانُ بْنُ عَبَدِ قَيْسٍ إِلَى مَكَّةَ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، فَسَمِعَا بِرَسُولِ اللَّهِ ، فَأَتَيَاهُ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا الْإِسْلَامَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمَا الْقُرْآنَ ، فَأَسْلَمَا ، فَكَانَا أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِالْإِسْلَامِ . وَعَنْ أُمِّ خَارِجَةَ : أَخْبَرَتْنِي النَّوَارُ أَمُّ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهَا رَأَتْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، يَجْمَعُ بِهِمْ فِي مَسْجِدٍ بَنَاهُ . قَالَتْ : فَأَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَدِمَ صَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَبَنَاهُ ، فَهُوَ مَسْجِدُهُ الْيَوْمَ . إِسْرَائِيلُ : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخَذَتْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ الذُّبَحَةُ ،فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اكْتَوِ ؛ فَإِنِّي لَا أَلُومُ نَفْسِي عَلَيْكَ . زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، قَالَ : كَوَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْعَدَ مَرَّتَيْنِ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبَحَةِ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي مِنْهُ حَرَجًا . الثَّوْرِيُّ : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَوَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ . وَقِيلَ : كَوَاهُ فَحَجَّرَ بِهِ حَلْقَهُ - يَعْنِي بِالْكَيِّ . وَقِيلَ : أَوْصَى أَسْعَدُ بِبَنَاتِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّ ثَلَاثًا . فَكُنَّ فِي عِيَالِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدُرْنَ مَعَهُ فِي بُيُوتِ نِسَائِهِ ، وَهُنَّ : فُرَيْعَةُ ، وَكَبْشَةُ ، وَحَبِيبَةُ . فَقَدِمَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ فِيهِ ذَهَبٌ وَلُؤْلُؤٌ ، فَحَلَّاهُنَّ مِنْهُ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، قَالَ : جَاءَتْ بَنُو النَّجَّارِ ، فَقَالُوا : مَاتَ نَقِيبُنَا أَسْعَدُ ، فَنَقِّبْ عَلَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : أَنَا نَقِيبُكُمْ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : أَوَّلُ مَدْفُونٍ بِالْبَقِيعِ أَسْعَدُ ، وَالْمُهَاجِرُونَ يَقُولُونَ : أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ . وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَ أَسْعَدَ ، وَأَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ فَأَمَرَ بِهِ فَطَوَّقَ عُنُقَهُ بِالْكَيِّ طَوْقًا ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى تُوُفِّيَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .

صحابي
صحابي

من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام، وشهد العقبتين، وكان نقيبا، وكان أول من جمع بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أسعد بن زرارة ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وقد أخذته الشوكة فكواه . . الحديث . وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري . هذا هو المحفوظ . ورواه عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ؛ أخرجه الحاكم - أيضا - وهي شاذة . ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة وهي شاذة أيضا . ورواه زمعة بن صالح ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة ، وهذا موافق لرواية عبد الرزاق ؛ لأنه لم يرد بقوله : "عن أبي أمامة" أسعد بن زرارة . الرواية ، وإنما أراد أن يقول : عن قصة أسعد بن زرارة

وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم

ووقع في الطبراني من طريق الشعيثي ، عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . وهذا فيه نظر . ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة ، فصحف . والله أعلم . وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر

وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة ، فذكر الحديث مرسلا ، وكأن أبا أمامة حملها عن والده أو غيره من أهله ؛ لأن أسعد بن زرارة جده لأمه ، وبه سمي وكني ، ومعمر أثبت من زمعة بكثير ، أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، وهي شاذة ، ومعمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، وروى عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، والمحفوظ رواية عبد الرزاق ، وأبو أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم

أحد النقباء ليلة العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع

التوزيع الموضوعي للأحاديث