حسين
قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه
وقال محمد بن إسحاق السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه
الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله . أو قال : أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد . وقال أبو نعيم الجرجاني : قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعا ، وأشهرها وأصحها حديث الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة إلا أنه في التكبير على الغائب
سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد
وقال الحاكم : سمعت أبا علي النيسابوري يقول : أبو عبد الله ، من بيت الحديث والحفظ ، وأحسن الثناء عليه ، وقال : ألا ترون إلى قريحته
وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره
قال علي بن الحسين بن الجنيد : كان رجلا وكان أوثق من ابن زغبة .
قال ابن الجنيد : كان أوثق من ابن زغبة
وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني
واتهمه أبو عروبة
وقال علي بن الجنيد : مختلط
وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا
وقال سفيان بن حسن : حدثني الثقة يونس بن عبيد
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ الثقة الأمين
وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : حدثنا أبو قريش الحافظ الثقة الأمين
قال أبو علي الحافظ : حدثنا إبراهيم بن يوسف الثقة المأمون .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : حدثنا أبو علي الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن صالح بن الضحاك البخاري الثقة المأمون ببغداد
قال أبو علي الحافظ : ثقة مأمون مقدم على أقرانه المشايخ .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : أخبرنا الربيع بن ثعلب الثقة الشيخ الصالح
قال أبو علي : وهو الشيخ الصالح
وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضي
العلامة المحدث الفهامة ، حامل لواء السنة بمدينة سيد الإنس والجنة
بدري أحدي
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : منكر الحديث ، ترك حديثه عبد الله بن المبارك .
وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء
وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء
قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل
ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل
قال الحافظ عز الدين الحسيني درس شيخنا بالجامع الظافري ، ثم ولي مشيخة الدار الكاملية ، وانقطع بها عاكفا على العلم ، وكان عديم النظير في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتا حجة ورعا متحريا ، قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه وانتفعت به كثيرا .
وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين