زرعة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .
سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن جامع العطار فقال : ليس بصدوق ، ما حدثت عنه شيئا ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بمعروف
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الرحمن بن عائش ليس بمعروف
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بمعروف .
وقال أبو زرعة : ليس بمعروف
وقال أبو زرعة الدمشقي : لقيته بالعراق ، وكان فاضلا
أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق
وقال أبو زرعة الدمشقي في " ذكر أهل الفتوى بدمشق " : سليمان بن عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق ، فذكر عنه حديثا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار فقال : الزهري أحفظ الرجلين ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لإبراهيم بن موسى بن شهاب الزهري عندك فقيه ؟ فقال : نعم فقيه ، وجعل يفخم أمره .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .
وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أصله كوفي ، وكان يكون بالري ينزل بفورارد . قيل لأبي زرعة : ما حاله ؟ قال : في حديثه ضعف
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء ، وعن أبيه : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء . وعن أبيه شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال مرة : فيه لين
وقال أبو زرعة : فيه لين
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر
وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صدقة الذي روى عنه عبد الله بن يزيد بن راشد فقال : كان [ شاميا ] قدريا لينا
وقال أبو زرعة : كان قدريا لينا
قال أبو زرعة : يحيى قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم . انتهى ، وهذا يرد على الذي ذكره ابن معين .
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه .
وقال أبو زرعة : قل من رأيت أثبت منه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير . أصح حديثا ، وأتقن .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة ، دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فوهم ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو زرعة : كان صاحب سنة
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
قال أبو زرعة : لا أحدث عنه
وسمع منه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه