٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

فقيه، أديب، انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد ( خوزستان ) في عصره،

روايته عن جده عند أبي داود والنسائي ، وقيل : عن أبيه ، عن جده .

سئل أبو زرعة عنه فقال : كتبنا عنه

وقال البخاري في " تاريخه " : حسين سمع عبد الله بن عمرو . ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه " خطأ البخاري " ، وحكى عن أبيه ، وأبي زرعة أن الصواب حسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . قلت : وحجة البخاري في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن شفي قال : كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو ، فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها . وقال ابن يونس [ في " تاريخ ] مصر " : جالس عبد الله بن عمرو . ثم ساق هذا الحديث ، والله أعلم

وقال أبو زرعة أيضا : روى أحاديث لا أدري ما هي

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أدري

سألت أبا زرعة عنه فقال : ما أدري

له في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي رواية عن الحكم بن سفيان عن أبيه ، وفيه اختلاف كثير

وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ : أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيني بمرو قال : سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن سريج بن يونس فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك . وسألته عن يحيى بن أيوب فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك به . قال أبو علي : وثالثهم الحكم بن موسى القنطري الثقة المأمون ، هؤلاء الثلاثة تقطعوا من العبادة

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة

وقال سعيد بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا حديثا واحدا ، والباقي إجازة

روايته عن أم سلمة في سنن أبي داود ، وهو مرسل ، قاله في " التهذيب

تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى له أبو داود في المراسيل من رواية ثور بن يزيد عنه

وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر طبقة قدم من أهل فلسطين : عبد الله بن فيروز ، والضحاك بن فيروز ، وعياش بن فيروز ، وهو أبو الغريف . وقال في موضع آخر : وبنو فيروز الديلمي ثلاثة : عبد الله ، يكنى أبا بسر ، والضحاك ، وعياش ، فعبد الله من نحو ابن محيريز ، والضحاك كان يصحب عبد الملك بن مروان ويجالسه .

وقال أبو زرعة : الضحاك عن علي مرسل ، ولم يسمع من ابن عمر ، ولا من ابن عباس شيئا

وقال ابن المقرئ ، عن أبي عروبة : كان في رجله خيط

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال في التهذيب : هو مرسل

روى عن عمر بن الخطاب مرسلا ، ذكره في التهذيب .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم ، وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

وقال أبو زرعة : أحفظ من أبي هلال الراسبي

وقال أبو زرعة : القاسم بن الفضل أحفظ من أبي هلال الراسبي .

وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل .

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل

وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى

عن أبي هريرة ، وقيل : إنه لم يلقه ، حكاه في التهذيب

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد فقال : صدوق ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري

وسئل أبو زرعة عن الليث بن سعد : هل سمع من الأعرج ؟ فقال : أدركه ولم يسمع منه شيئا

حدثني الحسن بن أبي الحسن ، عن صالح جزرة قال : مثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب يقطع الصلاة وينقض الوضوء .

قلت : وقال في التهذيب : رأى أنسا ، انتهى .

وقال أبو زرعة : المسيب عن سعد بن أبي وقاص ، مرسل . قلت : سمع من عبد الله ؟ قال : لا ، برأسه

وقال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل ، فقيل له : سمع من عبد الله ؟ فقال : لا ، برأسه

وفي التهذيب : أنه أرسل أيضا عن حفصة وأم حبيبة وسعد بن أبي وقاص ، انتهى . قلت : ليس في التهذيب أن روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة ، بل ذكرها ساكتا عليها

قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه

وقال أبو زرعة : هو عن أبي بكر الصديق وسعد مرسل

زر