المحدثون›يزيد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة

وفي «تاريخ الموصل» : للعلامة أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي، روى عن: عمران بن أبي زائدة، وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، وحماد بن زيد . وروى عنه: يحيى بن معين . ذكر علي بن حرب أنه موصلي الأصل . قال أبو زكريا : وهو قدوة في علم النسب، وأراه عكل الذين قدموا الموصل مع الحارث بن الجارود القاضي. وكان زيد فاضلا صالحا متعللا .

وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )

وفي «تاريخ البخاري» : وقال أحمد عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأ الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين، وسمعت منه سنة أربعين وبعد ذاك،

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر

وفي «الطبقات» لمحمد بن (جرير) الطبري : قال يزيد بن يزيد : كان سعيد من أعلم الناس،

قال أحمد بن صالح ، عن عنبسة بن خالد : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل . قال : وسألت بأيلة عنه ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .

قال أحمد بن صالح : سألت عنبسة بن خالد بن يزيد ابن أخي يونس بن يزيد ، عن سلامة ، فقال : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل ، قال : وسألت بأيلة عن سلامة ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل وحديثه عن كتب عقيل

وقال يزيد بن زريع : رأيته وأنا غلام ، وهو شيخ كبير

وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديثه عن حماد ، عن إبراهيم " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد " : دعنا من حديث الكذابين . وقال مرة : ما كان يدري أي شيء يقول

وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه ، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة ، فقال الطبراني : رواه غندر وشبابة عنه ، قال أبو علي : فقلت : من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما . قال أبو علي : وليس هو من حديث غندر . قلت : وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي ، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف ، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني ، وبرئ الطبراني من عهدته

قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة،

ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني

وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الصحيح

وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وهو الصحيح

قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة

وقال أحمد : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه

وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا

وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص

وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص

وقال أبو زكريا الموصلي في "تاريخه" لمن يكن من أهل الحديث . وقد كتبت عنه مات سنة 304 .

وقال أبو عبد الرحمن القاري : ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة : سوار بن عبد الله ، وعباد المهلبي ، وموسى بن علي اللخمي

وقال أبو زكريا الموصلي في « تاريخ الموصل » : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري ، كان عالما بالقرآن والشعر ، كثير الشيوخ ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة

وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 \ أ ]

وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .

وقال يزيد بن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وكان كوسجا

نا عبد الرحمن ، قال : وسمعت محمد بن مسلم يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم

قال بقية ، عن ثور : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه

وقال بقية ، عن ثور بن يزيد : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه

وقال محمد بن شعيب بن شابور : قلت لأمية بن يزيد بن أبي عثمان : أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من مكحول . قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وإن كان رآهم فأين فضل الأوزاعي في نفسه ، فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق

وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان : كان عندنا أرفع من مكحول ، جمع العبادة والورع والقول بالحق

قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .

قال ابن وارة : سمعت المقرئ يثني عليه ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة

نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت (179 م 4) المقري - يعني أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة .

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل

يزيد