المحدثون›عبيد الله

عبيد الله

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال القواريري : هو من أفضل من رأيت من المشايخ

وقال عبيد الله بن واصل البخاري : رأيت محمد بن إسماعيل يختلف إلى محمد بن المهلب يكتب عنه أحاديث أبي بشر بكر بن خلف وكنت أتوهم أن أبا بشر قد مات فلما قدمت مكة إذا هو حي فلزمته .

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة قال : عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث "الحورية" سال من عينيه دموع ، فلما قال في الحديث : "يا خيل الله اركبي " ، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب .

صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه

وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب .

نا أبي ، نا العباس بن دحان الضبي ، قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين

وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف

وقال أبو حاتم أيضا عن العباس بن دخان الضبي سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان ، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين

سمعت عبد الحميد الوراق يقول : سمعت جعفر الفريابي يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : عند أبي ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت سبعمائة حديث .

وقال الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر : كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وسعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وسليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث

وقال الليث ، عن عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا

وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا

وأنكر عبيد الله بن عمر القواريري - فيما ذكره في كتاب «الجرح والتعديل » - حديث أم عطية « إذا خفضت فأشمي » .

حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز الكرخي , قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد وكان من خيار عباد الله ، ومن أكثرهم لله ذكرا .

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم

وحدثني الحماني عن عبيد الله عن عمر القواريري قال: كان أبو الحسين العكلي يخضب بالحناء، وكان ذكيا حافظا عالما بما يسمع، أخبرني ابن المغيرة عن عبيد، [ق 52 \ب] ابن يعيش قال: مات زيد بالكوفة سنة ثلاث ومائتين .

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب

وقال القواريري : حدثنا سليم بن أخضر ، وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص

وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا عبد الأعلى قال : فرغت من حاجتي من سعيد - يعني : ابن أبي عروبة - قبل الطاعون ، يعني أنه سمع منه قبل الاختلاط

وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : قال صالح بن محمد سألت القواريري ليش أنكروا على عبد الله بن جعفر والد علي فذكر حديثا له عن عبد الله بن دينار أن ابن عمر اشترى جارية فلما كان في بعض الطريق أخذته الشهوة فدخل خربة فقضى حاجته

وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .

وقال العتيقي : سمعت أبا الفضل الزهري يقول : حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف لم يبق منهم غيري ، وجعل يبكي

نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته

وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته

قال إبراهيم بن إسماعيل ابن البصير : سمعت الأشجعي يقول : سمعت من سفيان الثوري ثلاثين ألف حديث

قال الأشجعي : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث

وقال محمد بن عبد العزيز ، عن عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر قال : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا فأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه . قال : وابن شهاب بالشام حينئذ فلزمت نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا .

وروي عن سفيان بن عيينة ، قال : قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه ، فقال : شنتم العلم وأذهبتم نوره ، لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن معبد المصري ، قال : قيل لعبيد الله بن عمرو : (606 ك) بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل ، وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به

نا عبد الرحمن ، نا علي بن شهاب بن حماد الرازي قال : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة فقال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا (في الورع ) أحدا

وقال علي بن شهاب بن حماد الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي وذكر عثمان بن زائدة ، قال : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا

وقال هشام بن عبيد الله : كنا لا نقدم عليه في بلادنا في الورع أحدا .

حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .