جعفر بن محمد بن الحسين

له رواية

الاسم المختصر: جعفر بن محمد بن الحسين الهمذاني

الكنيةأبو محمد
النسبالأبهري ، الهمذاني ، الصوفي ، الزاهد
تاريخ الميلاد350 هـ
تاريخ الوفاة428 هـ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 9 (100%)
أشكال الاسم
أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري الصوفي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن محمد بن الحسين ، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الزاهد

الجزء 9 · الصفحة 435

261- جعفر بن محمد بن الحسين ، أبو محمد الأبهري ثم الهمذاني الزاهد . قال شيرويه : وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة ، والزهد في الدنيا . حسن الكلام في المعرفة ، بعيد الإشارة ، مراعيا لشرائط المذهب ، دقيق النظر في علوم الحقائق . روى عن صالح بن أحمد ، وجبريل ، وابن بشار ، وعلي بن الحسن بن الربيع ؛ الهمذانيين ، وعلي بن أحمد بن صالح القزويني ، ومحمد بن إسحاق بن كيسان القزويني ، ومحمد بن أحمد المفيد الجرجرائي ، ومحمد بن المظفر الحافظ . ورحل وطوف ؛ حدثنا عنه محمد بن عثمان ، وأحمد بن طاهر القومساني ، وأحمد بن عمر ، وعبدوس ، وبنجير بن منصور خادمه ، وعامة مشايخي بهمذان ، وكان ثقة ، صدوقا ، عارفا ، له شأن وخطر ، وآيات وكرامات ظاهرة ، صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه . سمعت أبا طالب عليّ الحسني يقول : سمعت حسان بن محمد بن زيد بقرميسين يقول : سمعت نصر بن عبد الله ، قال : اجتمعت أنا وجعفر الأبهري ورجل بزاز عند الشيخ بدران بن جشمين ، فسألناه أنّ يرينا أنفسنا . فأصعدنا إلى غرفة وشرط علينا أن لا يخدم بعضنا بعضا ، وكان يناول كل واحد منا كوزا ، فبقينا سبعة عشر يوما ، فشكا البزاز الجوع ، فقال له : انزل ، فقد رأيت نفسك . فلمّا كان اثنين وعشرين يوما سقطت أنا ولم أدر ، فقال : هذا صفراء ، مر اشتغل فقد رأيت نفسك ، وبقي جعفر أربعين يوما ، فجمع له الشيخ بدران النّاس لإفطاره ، فلما وضع المائدة قام جعفر وقال : اعفني من الطعام فما بي جوع ، وصعد إلى الغرفة أيضا عشرة أيام ، ثم شكا الجوع فجمع النّاس لإفطاره ، ثم قال : من أين علمت أنك لم تكن جائعا في الأول ؟ قال : لأني رأيت الخبز الحواري والخشكار على الخوان فكنت أفرق بينهما ، فلو كان بي جوع لما ميزت بين الطعامين . قال أبو طالب : فذكرت هذه الحكاية لجعفر ، فكان يلبس عليّ أمرها ويضرب الحديث بعضه ببعض إلى أنّ تحققت صدق الحكاية في تضاعيف كلامه . قال شيرويه : وسمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت جعفرا يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام تسع عشرة مرة في مسجدي هذا ، فكان يوصيني كل مرة بوصية ، فقال لي في الكرة الأولى : يا جعفر ، لا تكن رأسا ، أي لا تمش قدام النّاس . سمعت أبا يعقوب الوراق قال : سمعت عبد الغفار بن عبيد الله الإمام يقول : قال جعفر الأبهري : كان شيخ لنا بأبهر يقرأ شيئا على كل مريض فيبرأ ، فإذا سأله النّاس عنه لم يخبرهم . فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقال : إنّ الذي يقرأ شيخك على النّاس : " وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ " ، إلى آخر الآية . قال : فأخبرت شيخي بذلك فقال : مر ، فإنك أهل لذلك . توفي في شوال عن ثمان وسبعين سنة ، وقبره يزار ويبجل غاية التبجيل .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَبْهَرِيُّ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الزُّهَّادِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الْأَبْهَرِيُّ ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 576

381 - الْأَبْهَرِيُّ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الزُّهَّادِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الْأَبْهَرِيُّ ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ . قَالَ شِيرَوَيْهِ : كَانَ وَحِيدَ عَصْرِهِ فِي عِلْمِ الْمَعْرِفَةِ وَالطَّرِيقَةِ ، بَعِيدَ الْإِشَارَةِ ، دَقِيقَ النَّظَرِ . حَدَّثَ عَنْ : صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْقَزْوِينِيِّ ، وَالْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ . وَارْتَحَلَ وَعُنِيَ بِالرِّوَايَةِ . حَدَّثَنَا عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ الْقُومِسَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيَنْجِيرُ بْنُ مَنْصُورٍ . وَكَانَ ثِقَةً عَارِفًا ، لَهُ شَأْنٌ وَخَطَرٌ ، وَكَرَامَاتٌ ظَاهِرَةٌ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . قِيلَ : إِنَّهُ عَمِلَ لَهُ خَلْوَةً ، فَبَقِيَ خَمْسِينَ يَوْمًا لَا يَأْكُلُ شَيْئًا . وَقَدْ قُلْنَا : إِنَّ هَذَا الْجُوعَ الْمُفْرِطَ لَا يَسُوغُ ، فَإِذَا كَانَ سَرْدُ الصِّيَامِ وَالْوِصَالُ قَدْ نُهِيَ عَنْهُمَا ، فَمَا الظَّنُّ؟ وَقَدْ قَالَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوَذٌ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعِ ثُمَّ قَلَّ مَنْ عَمِلَ هَذِهِ الْخَلَوَاتِ الْمُبْتَدَعَةَ إِلَّا وَاضْطَرَبَ ، وَفَسَدَ عَقْلُهُ ، وَجَفَّ دِمَاغُهُ ، وَرَأَى مَرْأَى ، وَسَمِعَ خِطَابًا لَا وُجُودَ لَهُ فِي الْخَارِجِ ، فَإِنْ كَانَ مُتَمَكِّنًا مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ ، فَلَعَلَّهُ يَنْجُو بِذَلِكَ مِنْ تَزَلْزُلِ تَوْحِيدِهِ ، وَإِنْ كَانَ جَاهِلًا بِالسُّنَنِ وَبِقَوَاعِدِ الْإِيمَانِ ، تَزَلْزَلَ تَوْحِيدُهُ ، وَطَمِعَ فِيهِ الشَّيْطَانُ ، وَادَّعَى الْوُصُولَ ، وَبَقِيَ عَلَى مَزَلَّةِ قَدَمٍ ، وَرُبَّمَا تَزَنْدَقَ ، وَقَالَ : أَنَا هُوَ . نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ ، وَمِنَ الْهَوَى ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ عَلَيْنَا إِيمَانَنَا آمِينَ .

ثقة صدوق

قال شيرويه : كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة ، بعيد الإشارة ، دقيق النظر

قال شيرويه : وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة ، والزهد في الدنيا . حسن الكلام في المعرفة ، بعيد الإشارة ، مراعيا لشرائط المذهب ، دقيق النظر في علوم الحقائق

وارتحل وعني بالرواية .

ثقة صدوق

وكان ثقة ، صدوقا ، عارفا ، له شأن وخطر ، وآيات وكرامات ظاهرة

القدوة شيخ الزهاد

وكان ثقة عارفا ، له شأن وخطر ، وكرامات ظاهرة

صنف أبو سعد بن زيرك كتابا في كراماته ما رأى منه وما سمع منه

التوزيع الموضوعي للأحاديث