وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : حدثني يحيى اليشكري عن علي بن جرير سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا أحمد بن العباس البغوي الشيخ الصالح ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال أحمد بن دباس الأزدي : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم يعني : الأبدال .
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
يقال : إن له صحبة ـ قاله صفوان بن عمرو السكسكي
قال الداني : رأيته يقرئ بمكة ، وربما أملى الحديث من حفظه ، فقلب الأسانيد ، وغير المتون
قال عمرو بن شعيب : ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن جده محمد بن علي : قالوا لعمر بن عبد العزيز : استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته ، قال : إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني ؟ ! قال : وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
قال إبراهيم بن عمر بن كيسان : قلت لأبي : من أبو خليفة هذا ؟ قال : قرأ على علي
وقال الجعابي : أبو سلمة العاملي دمشقي حدث عن الزهري ، ثم قال : أبو سلمة الحكم بن عبد الله بن خطاف حمصي ، يحدث عن الزهري ، حدث عنه الخبائري .
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار
وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي
وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي
وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا
حدثني أحمد بن محمد العتيقي ، عن يوسف القواس ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أبي قتادة المقرئ ، وكان من عباد الله الصالحين الصادقين .
قلت : وكان من جلة القراء ، فإنه قد ذكره الداني ، فقال : أخذ القراءة عرضا ، وروى الحروف سماعا عن : الحسن بن العباس ، وأبي أيوب الضبي ، وإدريس الحداد ، والفضل بن مخلد الدقاق . وسمى جماعة ، ثم قال : مقرئ جليل ، غاية في الإتقان ، فصيح اللسان ، عالم بالآثار ، نهاية في علم العربية . صاحب سنة ، ثقة مأمون . قرأ عليه : أحمد بن نصر الشذائي ، وعبد الواحد بن أبي هاشم ، وجماعة منهم أحمد بن عبد الرحمن شيخ عبد الباقي بن الحسن . ومن شيوخه : زكريا بن يحيى المروزي ، وعباس الدوري .
قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا علي يقول : حدثنا أحمد بن حمدون ، إن حلت الرواية عنه . فقلت : هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون ، والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل . قلت : قد حدث به غيره . فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره . فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول ، فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما قلته . ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه ، فلم أجد فيها حديثا يكون الحمل فيه عليه ، وأحاديثه كلها مستقيمة
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : حدثنا أحمد بن حمدون إن حلت الرواية عنه - قلت : وكان يلقب أبا تراب - قال الحاكم : فقلت لأبي علي : أهذا الذي تذكره من جهة المجون والسخف الذي كان ، أو لشيء أنكرته منه في الحديث ؟ قال : بل من جهة الحديث . قلت : فما أنكرت عليه ؟ قال : حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن الفضل . قلت : قد حدث به غيره ، فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره ، فقلت : أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته . ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا . فرضي كلامي فيه ، وقال : القول ما قلته . ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه فلم أجد فيها حديثا يكون الحمل فيه عليه ، وأحاديثه كلها مستقيمة . وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي : كم روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة ، حتى فرغ منها ، وأبو بكر يتعجب منه . وسمعت محمد بن حامد البزاز يقول : دخلنا على أبي حامد الأعمشي ، وهو عليل ، فقلت : كيف تجدك ؟ قال : أنا بخير ، لولا هذا الجار - يعني أبا حامد الجلودي ، راوية أحمد بن حفص - ثم قال : يدعي أنه عالم ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب : كتاب : " عمى القلب " ، وكتاب : " النسيان " ، وكتاب : " الجهل " . دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة ، فقال : يا أبا حامد ، علمت أن زنجويه مات ؟ فقلت : رحمه الله ، فقال : دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع ، ثم قال : يا أبا حامد ، كم لك ؟ قلت : أنا في السادس والثمانين فقال : إذا أنت أكبر من أبيك يوم مات . فقلت : أنا - بحمد الله - في عافية ، جامعت البارحة مرتين ، واليوم فعلت كذا ، فخجل وقام .
قال عمر بن علي القرشي : هو أحد العلماء الأثبات ، كتب الكثير ، ونال رئاسة مع علم ودين وتثبت وإتقان - رحمه الله
ذكره أبو الفتح اليعمري في جواب سؤالات أبي العباس ابن الدمياطي الحافظ فقال: ألفيته ممن أدرك من العلوم حظا، وكاد يستوعب السنن والآثار حفظا، إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته، أو ذاكر بالحديث فهو صاحب علمه وذو رايته، أو حاضر بالنحل والملل لم تر أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته برز في كل فن على أبناء جنسه، لم تر عيني مثله ولا رأت عينه مثل نفسه
وقال الداني : متصدر للإقراء ، ولا أدري على من قرأ
قال الداني : مقرئ متصدر
قال السمعاني : وسمعت معمر بن الفاخر يقول : أبو سعد يحفظ " صحيح مسلم " وكان يتكلم على الأحاديث بكلام مليح
وقال عمرو بن محمد : إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان . قال : وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة
وذكر أبو عمرو الداني في طبقات القراء قنبلا ، ذكر أنه سمع منه سنة (37) ، وأنه توفي سنة ( 40 )
قال أبو عمرو الداني : فاق ابن مجاهد في عصره سائر نظائره من أهل صناعته مع اتساع علمه وبراعة فهمه وصدق لهجته وظهور نسكه . ثم سمى الداني خلقا كثيرا ممن قرأ عليه ، وأنه تصدر للإقراء في حياة محمد بن يحيى الكسائي .
قال أبو عمرو الداني : فاق ابن مجاهد سائر نظائره مع اتساع علمه ، وبراعة فهمه ، وصدق لهجته ، وظهور نسكه
وقال عبد الواحد بن أبي هاشم : سأل رجل ابن مجاهد : لم لا تختار لنفسك حرفا يحمل عنك ؟ قال : نحن إلى أن نعمل أنفسنا في حفظ ما مضى عليه أئمتنا أحوج منا إلى اختيار حرف يقرأ به من بعدنا . وسمعت فارس بن أحمد يقول : انفرد ابن مجاهد عن قنبل بعشرة أحرف لم يتابع عليها .
وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم . قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه
قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
ثنا عبد العزيز الرخي ، قال : ثنا عباس بن محمد قال : ثنا قراد أبو نوح ، سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق ، عن أويس القرني فلم يعرفاه