المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
يحيى بن عبد الحميدلا أستحل أن أروي عنه شيئا

قال : محمد بن يحيى : ما أستحل الرواية عنه

مسلملا أعلم إلا خيرا

قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة

وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به

وقد روى عن يحيى محمد بن عثمان العبسي أنه قال : لا بأس به

وقال ابن نمير : لا بأس به

وقال ابن عمار : زعموا أنه لا بأس به

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : زعموا أنه لا بأس به

وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته ، وقال : كان ثقة

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

حجين اللؤلؤيلا بأس به

وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البغدادي : ثقة

وقال ابن سعد : مات في آخر خلافة أبي جعفر وكان ثقة

وقال محمد بن عمار : لا بأس به

قال الدارمي عن يحيى : لا بأس به، وكذلك قال ابن نمير، كذا ذكره المزي متبعا صاحب الكمال حذو القذة بالقذة، وفيه نظر من حيث إن عثمان لم يذكر في سؤالاته يحيى إلا لفظة: لا أعرفه، وكذا هو في كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم فإنه قال: أنبا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال: ثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين عن سفيان بن عقبة؟ فقال: لا أعرفه، وكذا ذكره ابن عدي فقال: ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال سألت يحيى عن سفيان بن عقبة قال: لا أعرفه. قال أبو أحمد: ولسفيان أحاديث ليست بالكثيرة وهو أقدم موتا من قبيصة أخيه، وقول يحيى بن معين لا أعرفه إنما يعني أنه لم يره ولم يكتب عنه فلم يخبر أمره انتهى. فهذا يوضح لك من قول المزي أنه يقلد غالبا ولا ينقل من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن أبي حاتم أو «الكامل» اللذين هما في يدي صغار الطلبة لرأى ما نقلناه واضحا من غير ريب نحمد الله على عدم الدعوى عند العوام بما لا يسوغ من الكلام

قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به . وكذا قال ابن نمير ، وابن عدي

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سفيان بن عقبة لا بأس به

وقال البرقي : سئل ابن معين عنه ، فقال : ليس به بأس . وكذا قال ابن نمير ، نقله ابن خلفون

وذكره ابن خلفون في «الثقات » وقال: قال محمد بن عبد الله بن نمير : ليس به بأس .

وقال ابن سعد : كان ألزمهم لابن عون ، وكان ثقة

وقال ابن نمير : ليس به بأس

وفي « تاريخ دمشق » : قال ابن عمار : ثقة

وقال النسائي في « الكنى » ، وابن عمار : ثقة

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به

وقال ابن عبد الرحيم التبان : أبو مرحوم ليس به بأس

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال يحيى بن معين وابن عبد الرحيم : ليس به بأس

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : عبد الوهاب بن عطاء (الخفاف ليس به بأس

قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .

وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه

سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .

وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به

وقال أبو بكر الإسماعيلي : وسألته - يعني عبد الله بن محمد الفرهياني - من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : عمر بن عبد الواحد ، لا بأس به

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .

وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس

وقال محمد بن نصر المروزي : سألت محمد بن يحيى عنه فقال : بصري ليس به بأس

قال محمد بن نصر : فسألت محمد بن يحيى عن محرر هذا ، فقال : بصري ليس به بأس

وقال الذهلي : لا بأس به

قال البرقاني : وسألت أبا الحسين بن المظفر عنه ، فقال : لا بأس به

وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن صالح ، وذكر محمد بن سابق ، فقال : كان خيارا لا بأس به