أدركه أبي ، ولم يكتب عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما عندي من علمه شيء أرجو أن يكون ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن العلاء بن خالد ، فقال : ما عندي من علمه شيء أرجو أن يكون ثقة . ذكره في أهل الكوفة
وقال أبو علي الطوسي : أرجو أن يكون صالح الحديث
وقال أبو حاتم : أرى حديثه مستقيما ، محله الصدق ، صالح الحديث
وقال أبو حاتم الرازي : أرى حديثه مستقيما ، محله الصدق ، صالح الحديث
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : أسأل الله السلامة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن عبد الله بن يعلى ، فقال : ليس بقوي فقلت : ما حاله ؟ قال : أسأل الله السلامة
وقد سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم، وامتنعا من الرواية عنه، سئل عنه أبو حاتم فقال : أسأل الله السلامة.
وقد سمع منه أبو زرعة وأبو حاتم، وامتنعا من الرواية عنه، سئل عنه أبو حاتم فقال : أسأل الله السلامة.
وقال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأساء الثناء عليه
وأساء الثناء عليه البغوي
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ذكره يوما ، فأساء عليه الثناء
قال ابن عدي : وسمعت البغوي ذكره يوما ، فأساء الثناء عليه
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي
قال أبو حاتم : قل من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثا منه ، حدثنا علي الطنافسي عنه
قال أبو حاتم : قل من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثا منه
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية
وأطلق أبو حاتم القول بتوثيقه وصدقه وصلاح حديثه
أطلق الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو عوانة ، والدارقطني القول بتوثيقه
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : " أبو الزناد أعلم منه " . وزاد يعقوب : " أحد مفتي المدينة "
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
أطلق يحيى بن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس
وقال أبو الزناد : كنا نكتب الحلال الحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع ، فلما احتيج إليه ، علمت أنه أعلم الناس
وقال أبو حاتم الرازي : وسأله ابنه عن أوثق أصحاب ابن عون؟ فقال: سليم بن أخضر أعلم الناس بحديث ابن عون وأوثقهم
وقال أبو حاتم : يقال : كان أعلم من أخيه هشام بن عروة
وقال أبو حاتم : يقال : كان أعلم من أخيه هشام بن عروة .
فقد قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما : الطرابلسي أقوى من الصدفي ، وعكس الدارقطني
كتب عنه أبو زرعة ، ثم أمسك عن الرواية عنه .
قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث
وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث