وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن أنس الموضوعات
وقال أبو نعيم : حدث عن موسى بن عقبة وغيره بموضوعات .
وقال السمعاني : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، وكان أميا
وقال أبو العرب : يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين
وقال أبو حاتم : كان يرى الإرجاء ، ليس بذاك ، محله الصدق
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين : وفقك الله ، قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابا يدعو فيه إلى قول القدر
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن محبوب كان يرى شيئا من القدر ؟ قال : أراه كان ضعيف القول فيه : حدثنا عنه عباس بن عبد العظيم
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان يرى شيئا من القدر ؟ فقال : ضعيف القول فيه
وذكر عبد الغني بن سعيد في " إيضاح الإشكال " عن الدارقطني ، عن ابن عقدة قال : كان معاوية هذا يسرق أحاديث الثوري ، فيحدث بها عن شيوخه
وقال البغوي : يشك في صحبته
وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته
وقال البغوي : يشك في صحبته .
وقال البغوي : يشك في صحبته
قال البغوي : لا أعرف له غير هذا الحديث ، ويشك في صحبته ، قد أخرجه النسائي من طريق .
وأورده أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ، وقال : يشك في صحبته
ولما ذكره فيهم أبو القاسم البغوي قال : يشك في صحبته .
وقد ذكره قبله البغوي فقال : يشك في صحبته ، وأورد له الحديث المذكور من وجهين : أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والآخر بإسقاط عامر ، ثم قال : حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال : لا صحبة له ، وسألت أحمد فقال : لا أدري .
وقال البغوي : يشك في صحبته
قال ابن عدي سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة
وقال السمعاني : كان كذابا يضع الحديث
قال أبو حيان : كان ابن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابة ، ويرويها عنهم
وقال أبو بكر بن أبي شيبة كان يضع الحديث
قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث
وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث
وقال أبو داود : كذاب . وقال مرة : يضع الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال أبو نعيم الحافظ : يضع الحديث . قال : ولقب بالروحي ؛ لأنه أكثر الرواية عن روح بن القاسم ، وهو بصري . انتهى .
قال الأزهري : كان يضع الحديث ، روى عنه التنوخي ، مات سنة 387 ، وكذبه جماعة . انتهى .
قال أبو داود : يضع الحديث
وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان . قلت له : هكذا قال ابن معين ، فسكت
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد بن القاسم قريب لسفيان ؟ قال : كان يضع الحديث وما علمته قريبا لسفيان ، قلت : هكذا قال يحيى بن معين ؟ فسكت
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث