٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عبد الرحمن بن عائش السكسكيوهم من زعم أن له صحبة

وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة .

عبد الرحمن بن عائش السكسكيوهم من زعم أن له صحبة

وقال أبو حاتم الرازي : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة

عبد الله بن أبي حدرد الأسلميوهم من زعم أن له صحبة

قول أبي أحمد الحاكم : إنه لا يصح ذكره في الصحابة . قال : والمعتمد ما روي عنه عن أبيه ، أو عن غير أبيه ، فأما ما روي عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فغير محتمل

عمرو بن أبي عقربوهم من زعم أن له صحبة

وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة ، فروى سعيد الطالقاني ، وجعفر المستغفري ، من طريق شبابة ، عن خالد بن أبي عثمان ، عن سليط ، وأيوب ابني عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب قال : والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين معقدين . . . الحديث ، كذا رواه شبابة ، فقال أبو حاتم : إنه أخطأ فيه فأسقط منه رجلا ، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره ، عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو الصواب

وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم

إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبييتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث

وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث

إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبييتكلم بالرأي يخطئ ويصيب وليس محله محل المتسعين في الحديث قد كتبت عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه

إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبييتكلم بالرأي يخطئ ويصيب وليس محله محل المتسعين في الحديث قد كتبت عنه

سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه .

ثور بن يزيد الكلاعييتكلم فيه ويهجوه

وقال أبو مسهر ، وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه

وقال ابن أبي حاتم : كان يسكن نهاوند ، روى عن محمد بن سلمة ، وعتاب بن بشير ، ويحيى بن يمان وغيرهم ، وقد كتب إلي بأحاديث ، سمعت أبي يقول : يتكلمون فيه .

وقد كتب إلي بأحاديث ، وسمعت أبي يقول : يتكلمون فيه

وقال أبو حاتم : كانوا يتكلمون فيه

وسألت أبي عنه ، فقال : قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب الحديث ، ولم آته ، وكانوا يتكلمون فيه

وقال أبو حاتم : قدم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب الحديث ، ولم آته ، وكانوا يتكلمون فيه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسألته عنه فقال : يتكلمون فيه ، وقالوا : لم يحدث بحديثه ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة إلا ابن أبي الوزير فقيل له في ذلك فقال : أنا سمعت مع ابن أبي الوزير من شيخ بعرفة

وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يتكلمون فيه يقال : إنه أخذ كتبا لمحمد بن سلمة فحدث بها ، [ ورأيت فيما حدث أكاذيب كذب ]

روى عنه أبي ، وسألته عنه فقلت : أهل بغداد يتكلمون فيه . فقال : مه ؛ سألت ابن أبي الثلج عنه فقلت له : إنهم يقولون كتب عن ابن علية وهو صغير ، فقال : لا كان ، هو أسن منا

قال أبو حاتم : يتكلمون فيه

سعيد بن عبد الملك بن واقد الأسدييتكلمون فيه ، روى أحاديث كذب

قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، روى أحاديث كذب

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعييتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعييتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه هو مثل مسروق بن المرزبان

محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعييتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ضعيف يتكلمون فيه ، هو مثل مسروق بن المرزبان

مسلم بن كيسان البراديتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسلم الأعور فقال : يتكلمون فيه ، وهو ضعيف الحديث .

مسلم بن كيسان البراديتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، وهو ضعيف الحديث

مسلم بن كيسان البراديتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

وقال أبو حاتم : يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث

عمرو بن عثمان بن سيار الرقييتكلمون فيه ، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه ، وليس عندهم بذاك

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عثمان الكلابي ، فقال : يتكلمون فيه كان شيخا أعمى بالرقة ، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه ، أدركته ولم أسمع منه ، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم (من ) قد كتب عامة كتبه لا يرضاه وليس عندهم بذلك

عمرو بن عثمان بن سيار الرقييتكلمون فيه ، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه ، وليس عندهم بذاك

قال أبو حاتم : يتكلمون فيه ، كان شيخا أعمى بالرقة ، يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة لا يصيبونه في كتبه ، أدركته ولم أسمع منه ، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم من قد كتب عامة كتبه ، لا يرضاه ، وليس عندهم بذاك

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : الدجين يحدث ، عن مولى لعمر بن عبد العزيز فلقن : أسلم مولى عمر فتلقن ، ثم لقن : عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فتلقن

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن يلقن ، وكلما قيل له : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل ، فيقول له : هذا من حديث معلى الرازي ، وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم ، وترك أبو زرعة الرواية عنه

قال أبو حاتم : يجهل .

الليث بن سعديحتج بحديثه

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يحتج بحديثه ؟ قال : إي لعمري . قال : وقال أبي : الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة

وقيل لأبي زرعة : تحتج بحديثه ؟ قال : إي والله .

الزهرييحتج بحديثه

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : الزهري أحب إلي من الأعمش ، يحتج بحديثه ، وأثبت أصحاب أنس الزهري .

مجالد بن سعيديحتمل حديثه لصدقه

وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه

مجالد بن سعيديحتمل حديثه لصدقه

وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه

قال ابن المثنى : يحتمل لصدقه،

النضر بن عبد الرحمن الخزازيحدث بأحاديث بواطيل

وقال الآجري عن أبي داود : لا يروى عنه ؛ أحاديثه بواطيل

عاصم بن ضمرة السلولييحدث بأحاديث بواطيل

وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل

المصفر محمد بن الحجاجيحدث بأحاديث بواطيل

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة : روى عن شعبة وغيره أحاديث بواطيل . قلت : هو قريب من الذي قبله ؟ قال : نعم في روايته الأباطيل