٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه

قال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه ؛ لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه ، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة ، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب

كذبه أبو حاتم

كذبه أبو زرعة وغيره

وقال أبو زرعة : ليس يصدق ، وذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب ، فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذاب ، أنا أكبر منه وما أدركته

سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته

أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم

كذبه أبو حاتم

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .

كذبه أبو حاتم

كذبه أبو زرعة

كذبه أبو زرعة وغيره

قال أبو عبيد الآجري : وسمعته يعني أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يطلق فيه الكذب

كذبه أبو داود ، وابن خراش

قال الآجري : وسمعته - يعني : أبا داود - يتكلم في محمد بن سنان يطلق فيه الكذب .

كذبه أبو حاتم الرازي .

وقال ابن أبي حاتم : رأى أبي معي أحاديث من حديثه ، فقال : هذه الأحاديث كذب موضوعة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب

كذبه أبو داود

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان تنقم عليه ؟ فقال : الكذب

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال ؛ ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب .

كذبه أبو بكر بن عياش

وقد كذبه أبو حاتم

كذبه أبو زرعة ، وأبو حاتم .

كذبه أبو زرعة ، وأبو حاتم .

وكذبه أبو حاتم

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا

ثنا يوسف بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو معاوية ، عن محمد بن شبيب ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فكره الجواب فيه

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان بالبصرة . وكره الجواب فيه .

سمعت أبي يقول : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله .

وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله .

وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : هو كما شاء الله

عبد الله بن المثنىلا أخرج حديثه

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أخرج حديثه

قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن إبراهيم بن هود كان يقف في القرآن فلا أحدث عنه

وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه

عمرو بن عبيدلا أروي عنه شيئا

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .

إسماعيل بن عياش الأحوللا أستحلي حديثه

وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي

أبو