حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي فقال : ضعيف لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه ، وقال : اضربوا عليه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وكان في كتابنا حديث عن جعفر بن الزبير فقال : اضربوا عليه . فقلت : ما حال جعفر بن الزبير ، أضعيف هو ؟ قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري . فقال : كان يسكن مكة . ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الرواة إنكار . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ، ولم يحدثنا به .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري . فقال : كان يسكن مكة . ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الرواة إنكار . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ، ولم يحدثنا به .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عباد بن كثير قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة حديث عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ولم يحدثنا به
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه
وقال أحمد بن سنان : قال أبو معاوية : اكتبوا عنه فطالما رأيته عند الأعمش
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية ، وكان يحيى بن عيسى [ الرملي ] عنده قاعدا في دهليزه ، فلما أراد أبو معاوية يدخل قال : اكتبوا عنه ، فطالما رأيته عند الأعمش
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت أبا معاوية الضرير وكان يحيى بن عيسى عنده قاعدا في دهليزه ، فلما أراد أبو معاوية أن يقوم ، قال : اكتبوا عنه ، فطالما رأيته عند الأعمش .
وذكره الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الشافعية " ، فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ثم قال : تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث ، فصار فيه إماما
وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سليمان الأعمش إمام
وقال أبو زرعة الرازي : سليمان الأعمش إمام
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : إمام
وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه
وقال أبو حاتم : إمام
وقال أبو حاتم : إمام
قال السمعاني : الإمام أبو محمد نوح ، ينسب إلى قرية من قرى قومس [ق178\ب] ، وكذا ذكره الرشاطي
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : إمام
ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة
وقال أبو طاهر السلفي : سمع ابن ناصر معنا كثيرا ، وهو شافعي أشعري ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وهو ثبت إمام
وقال أبو حاتم : عفان إمام ثقة متقن متين .
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : هو إمام ، وهو حجة
قال ابن بشكوال : كان إماما، عالما، عاملا ، زاهدا، ورعا، دينا، متواضعا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى.
الإمام المشهور ، يدلس ، ولكن ليس بالكثير
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أحمد بن سنان وبندار فقدم ابن سنان على بندار . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : ابن سنان أحمد الثقة
وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك ، أو هو ؟ قال: أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة شعبة، وسفيان
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : روى عنه الناس ، فقيل له : أبو الزبير أحب إليك أو أبو سفيان ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه ، فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ، الثقة شعبة وسفيان
وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك أو هو ؟ قال : أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر ، فقال : الثقة شعبة ، وسفيان
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم ، وأبي مرثد ، وإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة
وفي «طبقات القراء» : قال الأثرم : حدثني عن أحمد الثقة هارون بن عبد الله البزاز – رحمه الله تعالى – ، فقد كان من الإسلام بمكان
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا أحمد بن حميد ختن عبيد الله بن موسى ، وكان ثقة رضا
وأبو حاتم الرازي . وقال : كان ثقة رضا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن عثمان أبو الجوزاء ثقة رضا
وأما أبو حاتم فقال : كان من ثقات المسلمين رضا
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة رضا