يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة

عالم حديث

الاسم المختصر: يوسف بن أيوب الهمذاني

الكنيةأبو يعقوب
اللقبشيخ الإسلام
النسبالهمذاني ، الصوفي
تاريخ الميلادفي حدود 440هـ ، أو 441 هـ
تاريخ الوفاة535 هـ
بلد الوفاةبين هراة وبغشور
بلد الإقامةمرو ، هراة ، جبل زز
بلد الرحلةأَصْبَهَانَ ، بخَارَى ، سَمَرْقَنْدَ ، بَغْدَادَ
رحل في طلب الحديثقدم بغداد : 506هـ
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة ، أبو يعقوب الهمذاني ، من أهل ضياع همذان

الجزء 11 · الصفحة 643

266- يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة ، أبو يعقوب الهمذاني ، من أهل ضياع همذان ، نزل مرو ، وكان من سادات الصوفية . ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسدادٍ ، واستقامة ، خرج من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، وتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع في الفقه ، وفاق أقرانه ، خصوصًا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعةٍ كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، وخلا بنفسه ، واشتغل بعبادة الله ، ودعوة الخلق إليها وإرشاد الأصحاب إلى الطريق المستقيم . وسمع من شيخه : أبي إسحاق ، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله ، وأبي بكر الخطيب ، وأبي جعفر ابن المسلمة ، وعبد الصمد ابن المأمون ، والصريفيني ، وابن النقور ، وببخارى من أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري ؛ وبسمرقند من : أبي بكر أحمد بن محمد بن الفضل الفارسي ، وبأصبهان من : حمد بن أحمد بن ولكيز ، وغانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ ، وآخرين . وكتب الكثير ، غير أن أجزاءه تفرقت بين كتبه ، وما كان يتفرغ إلى إخراجها ، فأخرج لنا أكثر من عشرين جزءًا ، فسمعناها . وقد دخل بغداد سنة ستٍ وخمسمائة ، ووعظ بها ، وظهر له قبولٌ تام ، وازدحم الناس عليه ، ثم رجع وسكن مرو ، وخرج إلى هراة ، وأقام بها مدة ، ثم طلب منه الرجوع إلى مرو ، فرجع ، ثم خرج ثانيًا إلى هراة ، ثم رجع إلى هراة ، ثم خرج من هراة فأدركه الأجل بين هراة وبغشور . وكان يقول : دخلت جبل زز لزيارة الشيخ عبد الله الجوي ، وكان قد أقام عنده مدةً ، ولبس من يده الخرقة ، قال : فوجدت ذلك الجبل معمورًا بأولياء الله ، كثير المياه والأشجار ، وعلى رأس كل عينٍ رجلٌ مشتغل بنفسه ، صاحب مقامٍ ومجاهدة ، فكنت أدور عليهم وأزورهم ، ولا أعلم في ذلك الجبل حجرًا لم تصبه دمعتي ، وهذا من بركة أحمد بن فضالة شيخ عبد الله الجوي . سمعت الشيخ الصالح صافي بن عبد الله الصوفي ببغداد يقول : حضرت مجلس شيخنا يوسف بن أيوب في المدرسة النظامية ، وكان قد اجتمع العالم ، فقام فقيه يعرف بابن السقاء وآذاه ، وسأله عن مسألة ، فقال : اجلس ، فإني أجد من كلامك رائحة الكفر ، ولعلك تموت على غير الإسلام ، قال صافي : فاتفق بعد مدة قدم رسولٌ نصراني من الروم ، فمضى إليه ابن السقاء ، وسأله أن يستصحبه ، وقال له : يقع لي أن أدخل في دينكم فقبله الرسول ، وخرج معه إلى القسطنطينية ، والتحق بملكها وتنصر . وسمعت من أثق به أن ابني الإمام أبي بكر الشاشي قاما في مجلس وعظه ، وقالا له : إن كنت تنتحل معتقد الأشعري وإلا فانزل ولا تعظ هاهنا ، فقال يوسف : اقعدا ، لا أمتعكما الله بشبابكما ، فسمعت جماعة أنهما ماتا ولم يتكهلا . سمعت السيد إسماعيل بن أبي القاسم بن عوض العلوي يقول : سمعت الإمام يوسف بن أيوب يقول للفصيح الولوالجي ، وكان من أصحابه قديمًا ، ثم خرج عليه ، ووقع فيه ، ورماه بأشياء : هذا الرجل يقتل ، وسترون ذلك ، وكان كما جرى على لسانه ، قتل قريبًا من سرخس بعد وفاة يوسف . وقال أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني ، وقد تكلم معه بمرو في مسألة البيع الفاسد ، فجرى بينهما سبعة عشر نوبة ، يعني بالنوبة المجلس في هذه المسألة . قال أبو سعد السمعاني : سمعت الإمام يوسف رحمه الله يقول : خلوت نوبًا عدة ، كل مرة أكثر من خمس سنين أو أقل ، وما كان يخرج حب المناظرة والاشتغال بالخلاف والمذاكرة من قلبي ، إلى أن وصلت إلى الشيخ الحسن السمناني فلما رأيته خرج جميع ذلك من قلبي وصرت إلى ما كنت أشتهي ، فإن المناظرة كانت تقطع علي الطريق . سمعت أبا نصر عبد الواحد بن محمد الكرجي الزاهد يقول : سألت الشيخ أبا الحسين المقدسي : هل رأيت أحدًا من أولياء الله ؟ قال : رأيت في سياحتي عجميًا بمرو يعظ ، ويدعو الخلق إلى الله ، يقال له : يوسف ، قال أبو نصر : أراد بذلك الإمام يوسف بن أيوب الهمذاني ، وأبو الحسين المقدسي كبير القدر ، مشهور . قال أبو سعد : لما عزمت على الرحلة ، دخلت على يوسف رحمه الله مودعًا ، فصوب عزمي وقال : أوصيك ، لا تدخل على السلاطين ، وأبصر ما تأكل لا يكون حرامًا . توفي في ربيع الأول ، وكان مولده تقديرًا سنة أربعين أو إحدى وأربعين . قلت : وقد روى عنه : ابن عساكر ، وأبو روح الهروي ، وجماعة ، فأخبرنا أحمد بن هبة الله ابن عساكر ، قال : أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد إجازةً ، قال : أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد ، بقراءة حمزة بن بحسول ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا معن ، عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح امرأةً قط . وأخبرنا به أحمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا أحمد بن صرما ، والفتح بن عبد الله ، قالا : أخبرنا محمد بن عمر الفقيه ، قال : أخبرنا ابن النقور ، فذكره . رواه النسائي في كتاب " حديث مالك " من تأليفه ، عن معاوية بن صالح الأشعري ، عن ابن معين .

سير أعلام النبلاء▼

يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ ابْنِ يُوسُفَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ وَهْرَةَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ ، الْقُدْوَةُ الْعَارِفُ التَّقِيُّ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو يَعْقُوبَ الْهَمَذَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، شَيْخُ مَرْوَ

الجزء 20 · الصفحة 66

20 41 - يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ ابْنِ يُوسُفَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ وَهْرَةَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْفَقِيهُ ، الْقُدْوَةُ الْعَارِفُ التَّقِيُّ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو يَعْقُوبَ الْهَمَذَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، شَيْخُ مَرْوَ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَدِمَ بَغْدَادَ شَابًّا أَمَرَدَ ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمَأْمُونِ ، وَابْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ ، وَابْنِ هَزَارْمَرْدَ ، وَابْنِ النَّقُّورِ ، وَعِدَّةٍ ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ حَمَدِ بْنِ وَلكِيزَ ، وَطَائِفَةٍ ، وَبِبُخَارَى مِنْ أَبِي الْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيِّ ، وَبِسَمَرْقَنْدَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفَارِسِيِّ . وَكَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَعُنِيَ بِالْحَدِيثِ ، وَأَكْثَرَ التَّرْحَالَ ، لَكِنْ تَفَرَّقَتْ أَجْزَاؤُهُ بَيْنَ الْكُتُبِ ، فَمَا كَانَ يَتَفَرَّغُ لِإِخْرَاجِهَا ، كَانَ مَشْغُولًا بِالْعِبَادَةِ ، مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ الْإِمَامُ الْوَرِعُ التَّقِيُّ النَّاسِكُ ، الْعَامِلُ بِعِلْمِهِ ، وَالْقَائِمِ بِحَقِّهِ ، صَاحِبُ الْأَحْوَالِ وَالْمَقَامَاتِ ، انْتَهَتْ إِلَيْهِ تَرْبِيَةُ الْمُرِيدِينَ الصَّادِقِينَ ، وَاجْتَمَعَ فِي رِبَاطِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُنْقَطِعِينَ إِلَى اللَّهِ مَا لَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الرُّبُطِ مِثْلُهُمْ ، وَكَانَ عُمُرَهُ عَلَى طَرِيقَةٍ مَرْضِيَّةٍ ، وَسَدَادٍ وَاسْتِقَامَةٍ ، سَارَ مِنْ قَرْيَتِهِ إِلَى بَغْدَادَ ، وَقَصَدَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ ، فَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً ، حَتَّى بَرَعَ ، وَفَاقَ أَقْرَانَهُ ، خُصُوصًا فِي عِلْمِ النَّظَرِ ، وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ يُقَدِّمُهُ عَلَى عِدَّةٍ مَعَ صِغَرِ سَنِّهِ ، لِعِلْمِهِ بِحُسْنِ سِيرَتِهِ وَزُهْدِهِ ، ثُمَّ تَرَكَ كُلَّ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ الْمُنَاظَرَةِ ، وَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ وَدَعْوَةِ الْخَلْقِ وَإِرْشَادِ الْأَصْحَابِ ، أَخْرَجَ لَنَا أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ جُزْءًا سَمِعْنَاهَا . وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَظَهَرَ لَهُ قَبُولٌ تَامٌّ ، وَوَعَظَ ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، وَسَكَنَ مَرْوَ ، ثُمَّ سَارَ إِلَى هَرَاةَ ، وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَرْوَ ، ثُمَّ سَارَ إِلَى هَرَاةَ ثَانِيًا فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ بِقُرْبِ بَغْشْوُرَ ، سَمِعْتُ صَافِيَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيَّ يَقُولُ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ يُوسُفَ فِي النِّظَامِيَّةِ ، فَقَامَ ابْنُ السَّقَّاءِ ، فَآذَى الشَّيْخَ ، وَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، إِنِّي أَجِدُ مِنْ كَلَامِكَ رَائِحَةَ الْكُفْرِ ، وَلَعَلَّكَ تَمُوتُ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ . فَاتَّفَقَ أَنَّ ابْنَ السَّقَّاءِ ذَهَبَ فِي صُحْبَةِ رَسُولِ طَاغِيَةِ الرُّومِ ، وَتَنَصَّرَ بِقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَسَمِعْتُ مَنْ أَثِقُ بِهِ أَنَّ ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ قَامَا فِي مَجْلِسِ وَعْظِهِ ، وَقَالَا لَهُ : إِنْ كُنْتَ تَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْأَشْعَرِيِّ وَإِلَّا فَانْزِلْ . فَقَالَ : اقْعُدَا لَا مُتِّعْتُمَا بِشَبَابِكُمَا ، فَسَمِعْتُ جَمَاعَةً أَنَّهُمَا مَاتَا قَبْلَ أَنْ يَتَكَهَّلَا . وَسَمِعْتُ السَّيِّدَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَوَضٍ الْعَلَوِيَّ ، سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ لِلْفَصِيحِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ ، وَرَمَاهُ بِأَشْيَاءَ - : هَذَا الرَّجُلُ يُقْتَلُ ، وَسَتَرَوْنَ ذَلِكَ . فَكَانَ كَمَا جَرَى عَلَى لِسَانِهِ . وَقَالَ جَدِّي أَبُو الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ مِثْلُ يُوسُفَ الْهَمَذَانِيِّ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ مَعَهُ فِي مَسْأَلَةِ الْبَيْعِ الْفَاسِدِ ، فَجَرَى بَيْنَهُمَا سَبْعَةَ عَشَرَ مَجْلِسًا فِي الْمَسْأَلَةِ . . . إِلَى أَنْ قَالَ أَبُو سَعْدٍ : سَمِعْتُ يُوسُفَ الْإِمَامَ يَقُولُ : خَلَوْتُ نُوَبًا عِدَّةً ، كُلُّ نَوْبَةٍ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِ سِنِينَ وَأَقَلُّ ، وَمَا كَانَ يَخْرُجُ حُبُّ الْمُنَاظَرَةِ وَالْخِلَافِ مِنْ قَلْبِي ، إِلَى أَنْ وَصَلْتُ إِلَى فُلَانٍ السِّمْنَانِيِّ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ ، خَرَجَ جَمِيعُ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِي ، كَانَتِ الْمُنَاظَرَةُ تَقْطَعُ عَلَيَّ الطَّرِيقَ . سُئِلَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمَقْدِسِيُّ : هَلْ رَأَيْتَ وَلِيًّا لِلَّهِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ فِي سِيَاحَتِي أَعْجَمِيًّا بِمَرْوَ يَعِظُ ، وَيَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، يُقَالُ لَهُ : يُوسُفَ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ : وَلَمَّا عَزَمْتُ عَلَى الرِّحْلَةِ ، دَخَلْتُ عَلَى شَيْخِنَا يُوسُفَ مُوَدِّعًا ، فَصَوَّبَ عَزْمِي ، وَقَالَ : أُوصِيكَ : لَا تَدْخُلْ عَلَى السَّلَاطِينِ ، وَأَبْصِرْ مَا تَأْكُلُ لَا يَكُونُ حَرَامًا . قُلْتُ : وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ ، وَجَمَاعَةٌ . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةِ وَلَهُ بِضْعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً - رَحِمَهُ اللَّهُ . وَأَمَّا ابْنُ السَّقَّاءِ الْمَذْكُورُ ، فَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ السَّقَّاءِ مُقْرِئًا مُجَوِّدًا ، حَدَّثَنِي مَنْ رَآهُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ مَرِيضًا عَلَى دَكَّةٍ ، فَسَأَلْتُهُ : هَلِ الْقُرْآنُ بَاقٍ عَلَى حِفْظِكَ ؟ قَالَ : مَا أَذْكُرُ مِنْهُ إِلَّا آيَةً وَاحِدَةً : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ وَالْبَاقِي نَسِيتُهُ .

الإمامالإمام العالم الفقيه القدوة

وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعة كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها

الإمام

ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة

الإمام العالم الفقيه القدوة

الإمام العالم الفقيه ، القدوة العارف التقي

وقال جدي أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني

وقال أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني

التوزيع الموضوعي للأحاديث