٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه

وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .

وقال أبو علي الطوسي : يقال : كان حافظا صاحب حديث

ابن عديحافظ لا بأس به

وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .

وقال أبو حاتم : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام

وقال أبو حاتم : عابد مجتهد ، حافظ للحديث ، له أوهام

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي أحمد الزبيري فقال : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام

محمد بن سعدون الميورقيحافظ مبرز في صنعة الحديث

وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .

محمد بن سعدون الميورقيحافظ مبرز في صنعة الحديث

وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ

وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين

قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين

وقال السلفي : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة للحديث منه . تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب " الشامل " عن ابن الصباغ بخطه ، ثم خرج إلى الشام ، فأقام بالقدس زمانا ، انتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إلي وأنا بثغر سلماس

قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال

قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال ، حدثنا عنه ابن ناصر ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل ، وأبو المعمر الأنصاري .

وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن

قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن

وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .

ابن عساكرحافظ متقن

وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .

ابن خلفونحافظ متقن

وأكثر عنه أبو بكر بن ست الناس . قال : وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

قال أبو داود : كان حافظا متقنا .

قال أبو داود : كان حافظا متقنا

أحمد بن ثابت الطرقيحافظ متقن مكثر

قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .

حافظ ، متهم . قال أبو زرعة : لا يكتب حديثه

وقال السلفي : هو حافظ مكثر ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب الكثير .

وقال السلفي : حافظ مكثر ، ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام

قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟

وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه

قال أبو داود بن أبي مريم : عندي حجة

وقال أبو داود : ابن أبي مريم عندي حجة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حجة

قال أبو داود : حجة

وقال الآجري ، عن أبي داود : حجة

دحيمحجة

قال أبو داود : حجة ، لم يكن في زمنه مثله

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ابن حساب فوق الزهري بكثير ، ابن حساب عندي حجة .

وقال الآجري ، عن أبي داود : ابن حساب فوق الزبيري - يعني : عبد الله بن محمد بن المسور الزبيري - بكثير ، ابن حساب عندي حجة

وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه