قال ابن السمعاني : ثقة ، دين ، حافظ ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه
وقال ابن السمعاني : حافظ ، ثقة ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد ، وأصبهان ، وعلى رأسه طاقية ، ورأيته في طريق الحجاز ، وقد تغير لونه ، ويبست أشداقه من الصوم في القيظ ، وكان يملي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه . وقال في مشيخته : كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " الصحيح " لمسلم ، وكان يملي الأحاديث من حفظه .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .
وقال أبو علي الطوسي : يقال : كان حافظا صاحب حديث
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .
وقال أبو حاتم : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام
وقال أبو حاتم : عابد مجتهد ، حافظ للحديث ، له أوهام
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي أحمد الزبيري فقال : حافظ للحديث عابد مجتهد له أوهام
وقال السمعاني : هو حافظ مبرز في صنعة الحديث ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان ينسخ وقت السماع .
وقال ابن السمعاني : حافظ مبرز في صنعة الحديث ، داودي المذهب ، سمع الكثير ، ونسخ بخطه وإلى آخر عمره ، وكان يسمع وينسخ
وذكره أبو سعد السمعاني فقال : صوفي ، حافظ متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، وكان الاعتماد عليه في الودائع من كتب الحديث التي في الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث ، فيتعهد حفظها ، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك ، ويؤذن في المدرسة البيهقية مدة سنين احتسابا ، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة ، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصلها إلى المستحقين والمستورين
قال أبو سعد السمعاني : أبو صالح حافظ صوفي ، متقن ، نسيج وحده في الجمع والإفادة ، أذن مدة احتسابا ، ووعظ في الليل ، وسبح على المدرسة البيهقية ، وكان تحت يده أوقاف الكتب والأجزاء الحديثية ، فيتعهد حفظها ، ويأخذ صدقات التجار والأكابر ، فيوصلها إلى المستحقين
وقال السلفي : حافظ متقن ، لم أر أحسن قراءة للحديث منه . تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق ، وكتب " الشامل " عن ابن الصباغ بخطه ، ثم خرج إلى الشام ، فأقام بالقدس زمانا ، انتفعت بصحبته ببغداد ، ونعي إلي وأنا بثغر سلماس
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال
قال أبو سعد السمعاني : كان حافظا متقنا ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وعرف الرجال ، حدثنا عنه ابن ناصر ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل ، وأبو المعمر الأنصاري .
وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن
قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن
وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
وقال السمعاني : أبو القاسم كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ متقن ، دين خير ، حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت محتاط . . . إلى أن قال : جمع ما لم يجمعه غيره ، وأربى على أقرانه ، دخل نيسابور قبلي بشهر ، سمعت منه ، وسمع مني ، وسمعت منه " معجمه " ، وحصل لي بدمشق نسخة به ، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق ، ثم كانت كتبه تصل إلي ، وأنفذ جوابها .
وأكثر عنه أبو بكر بن ست الناس . قال : وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
قال أبو داود : كان حافظا متقنا .
قال أبو داود : كان حافظا متقنا
قال ابن السمعاني : أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي ، كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث ، عارفا بطرقه ، وله معرفة بالأدب ، سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البزاني ، وعثمان بن محمد بن عبد الله المحمي ، وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري ، وببغداد أبا القاسم بن البسري ، وبالبصرة أبا علي التستري ، وبالأهواز أبا سعد الأهوازي ، وطبقتهم .
حافظ ، متهم . قال أبو زرعة : لا يكتب حديثه
وقال السلفي : هو حافظ مكثر ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب الكثير .
وقال السلفي : حافظ مكثر ، ثقة ، كان تاريخ الشام ، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء جنسه بالشام
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، ولم يحدث شعبة عنه ، وقال له : من أنت ، ومن أبوك ؟
وفي "كتاب" الآجري : قيل لأبي داود : بهز عندك حجة ؟ قال : هو عندي حجة ، وعند الشافعي ليس بحجة ، قال له شعبة بن الحجاج : من أنت ومن أبوك ، ولم يحدث شعبة عنه
قال أبو داود بن أبي مريم : عندي حجة
وقال أبو داود : ابن أبي مريم عندي حجة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حجة
قال أبو داود : حجة
وقال الآجري ، عن أبي داود : حجة
قال أبو داود : حجة ، لم يكن في زمنه مثله
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ابن حساب فوق الزهري بكثير ، ابن حساب عندي حجة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ابن حساب فوق الزبيري - يعني : عبد الله بن محمد بن المسور الزبيري - بكثير ، ابن حساب عندي حجة
وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه