أحمد
وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله قال : سألت أبي عن سلمة بن وهرام ، فقال : روى عنه زمعة أحاديث مناكير ، أخشى أن يكون حديثه ضعيفا
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : كان يجيء إلى حماد بن سلمة ، فيقول حماد : حدثنا قيس بن سعد ، عن عطاء فيكتبه ، ثم يقول : أنا قد سمعته من عطاء ، قال أبي : ما أراه إلا ليس بشيء ، وقد كان سمع من عطاء . قلت : هذا يقتضي التدليس إن كان كذب في دعواه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : رأيت أحمد بن حنبل يعجبه [ حديث ] الشيباني ويقول : هو أهل أن لا ندع له شيئا
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت أحمد بن حنبل يعجبه حديث الشيباني ، وقال : هو أهل أن لا ندع له شيئا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي علي : كان الطبراني واسع العلم ، كثير التصانيف ، وقيل : ذهبت عيناه في آخر عمره رحمه الله تعالى
قال أحمد بن محمد المروزي : إنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري وأرسله عن أبي سلمة عن عائشة .
وقال أبو سعد البغدادي : شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع ، وسكت أنا عنه .
قال السمعاني : وسألت أبا سعد البغدادي عن سليمان نوبة أخرى ، فقال : شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع . وسكت أنا عنه
وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله
وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه،
وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله
وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره
وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي - فيما أخبرنا به يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة ، وروى كتابه المصنف في " السنن " بها ونقله عنه أهلها . ويقال : إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وسأل أحمد بن سعيد الدارمي : أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان،
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة ، قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع ، وأما وهب فللإتقان
وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه
وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني ، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
وقال ابن خراش : بلغني عن أحمد بن حنبل : لو قيل لي اختر للأمة رجلا أستخلفه عليهم ، استخلفت سليمان بن داود
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن أحمد بن حنبل ، قال : لو قيل لي : اختر للأمة رجلا استخلفه عليهم ، استخلفت سليمان بن داود الهاشمي
قال أحمد بن حنبل : يصلح للخلافة
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو ؟ فقال : أرجو أن يكون صحيحا
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال أحمد : وكان عند يحيى عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن التيمي - في حديث أنس ، قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه عن البراء في " الضحايا "
وقال أحمد : ما أحسن حديثه في الضحايا
قال أحمد بن حنبل : تقدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت : أين لقيته ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقله حتى أعددت لك جوابا ، لقيته بباب الأبواب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبوه يعني أبا داود النخعي ، فقال فلان عن إبراهيم ، وفلان عن الشعبي ، ويزيد بن أبي حبيب عن مكحول ، فقالوا له : يا أبا داود ، يزيد بن أبي حبيب أين كنت رأيته ؟ فقال : يا حمقى ، تراني قلته فلم أعد له جوابا ، رأيته بالباب والأبواب . ثم يقول أحمد : يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب ؟ فانظر إلى جسارته وجرأته تهاونه بدينه
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال أبو داود مرة : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقال له رجل : أين سمعت منه ؟ فقال : يا أبا مائق ، أتراني قلت إلا وقد أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب . قال أبي : وإنما كان يزيد بن أبي حبيب بـ" مصر " .
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر،
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري ، سمع ابن عمر ، روى عنه شعبة . قال : وهذا مما يشتبه على الناس ؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعا - يعني هذا وأبا صدقة مولى أنس - لكن أحدهما غير الآخر . لخصته لكيلا يشتبه . ثم ساق بسنده إلى شعبة ، عن أبي صدقة قال : صليت إلى جنب ابن عمر . قلت : فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس ، وأن توبة هو الذي يروي عن أنس ، وأن كلا منهما يكنى أبا صدقة ، وأن شعبة روى عنهما جميعا ، وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود ، والله أعلم
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية قال : وقال أبي : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ ، هو مدلس عن الكلبي . وقال أبي : لم يسمع من عكرمة ، ولم يلق مطرفا ، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني : ابن يزيد
وقال أحمد : لم يبلغنا أنه كان في تشيعه ينتقص أحدا من السلف