أحمد
وقال الأثرم ، عن أحمد : كان كثير الاضطراب والخلاف
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل ، قال : توفي أبو الحسن علان بن عبد الصمد الطيالسي يلقب ما غمها في يوم الاثنين لثلاث مضين من شعبان سنة تسع وثمانين ومائتين ، وكان كثير الحديث قليل المروءة
قال أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ .
وقال المروذي عن أحمد : كان الوليد كثير الخطأ
وحكى العقيلي ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان كثير الخطأ
قال أحمد بن حنبل : هو كثير الخطأ
والذي في الكنى لأبي أحمد : كان كثير الوهم والخطأ ، وقال في موضع آخر : ومن أين كان مسكين يضبط عن سعيد
وقال مهنا ، عن أحمد : جرير كثير الغلط
وفي "سؤالات مهنا" عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : هو كثير الغلط .
قال حنبل : قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان . قال : وقال يحيى : قبيصة أصغر مني بسنتين . قلت : فما قصة قبيصة في سفيان ؟ فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط . قلت : فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لا يضبط . قلت : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة ، لا بأس به ، وأي شيء لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث
وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه
وقال أبو أحمد الحاكم : له مناكير كثيرة ، كذا نقلته من خط الذهبي
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول : سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول : كان عندي أخو ميمون وعدة ، فدخل ابن رشدين هذا فصعقوا به ، وقالوا له : يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقولون لي ؟ فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : نعم . فقال : سمعت علي بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنك كذاب .
وقال ابن عدي: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون ، وعدة فدخل ابن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به ، وقالوا : له: يا كذاب ، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى ، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب.
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه
سألت عبدان الأهوازي عنه فقال : هو كذاب .
سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .
سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .
قال أحمد بن كامل : كان كذابا
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل القاسم بن عبد الله العمري مديني كذاب كان يضع الحديث ترك الناس حديثه
وذكره البرقي في الكذابين
وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح
وقال أحمد بن حنبل : حبيب بن أبي حبيب كذاب ، كذا ذكره ابن الجوزي عنه عقب الحديث المذكور في الموضوعات ، ثم قال ابن الجوزي : وفي الرواة من يدخل بين حبيب وإبراهيم الصائغ أباه .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
وذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» أن أحمد بن حنبل قال فيه : هو كذاب
وقال أحمد بن حنبل : كذاب
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول ( 119 م 3 ) : أبو داود سليمان بن عمرو النخعي ] كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : أبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وكان كذابا ، سئل شريك بن عبد الله ، فقال : ذاك كذاب النخع .
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان [ قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قال لي أحمد بن حنبل : أبو داود سليمان ] بن عمرو النخعي كذاب ، قدمت إليه فقال : حدثنا يزيد ، عن مكحول ، وقال : ثنا يزيد بن أبي حبيب ، فقلت له : أين سمعت من يزيد بن أبي حبيب ؟ فقال : يا أحمق ، لم أقل لك حتى أعددت له جوابا ، لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا
وقال في موضع آخر : ذكر أبي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير : " تبنى مدينة بين دجلة ودجيل " ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، وكان سيف كذابا وأظن المحاربي سمعه منه . قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب . قلت له : إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر ، فقال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو قال : يلحق في كتابه الحديث ، وقال أبي : هذا الحديث ليس بصحيح أو قال : كذب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سيف بن محمد ابن أخت سفيان [ الثوري كذاب
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : ذكر أبي حديث المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، وكان سيف كذابا ، وأظن المحاربي سمعه منه ، قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به ، عن سفيان فهو كذاب ، قلت له : إن لوين ثناه عن محمد بن جابر قال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو قال يلحق في كتابه الحديث ، وقال أبي : هذا حديث ليس بصحيح أو قال كذب .
قال أحمد : ثقة ، لم يكن يكذب . وقال ابن معين : كذاب ، قيل له : فأحمد يحدث عنه ؟ قال : ماله جن ؟ ! وقال الدارقطني : يترك
قال أحمد : كذاب ، سمعت ابن حماد يذكره ، عن البخاري .
قال عبد الله بن أحمد : عن أبيه أتيته أنا ، وعلي بن المديني ، وإبراهيم بن عرعرة ، فقلنا له : أخرج إلينا كتاب الأوزاعي ، فإذا فيه مسائل أبي إسحاق الفزاري ، سألت الأوزاعي ، فإذا هو قد جعلها عن الزهري ، وقلبها . فقلنا : الأوزاعي عن خصيف ؟ فقال : هذا خصيف الكبير ، فتركناه ، وكان كذابا ، زاد الأثرم ، فقيل : لأبي عبد الله خصيف اثنان ، فقال : إنما هو واحد ، ولكنه لا يدري .
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سألت أبي عن شيخ يقال له : عباد بن جويرية ، قال : كذاب أتيته أنا وعلي بن المديني وإبراهيم بن عرعرة قلنا له : أخرج إلينا كتاب الأوزاعي فأخرج لينا ، فإذا فيه مسائل ، عن أبي إسحاق الفزاري سألت الأوزاعي إذا هو قد جعلها عن الزهري فيها قال خصيف ، عن الزهري يعني ، عن الزهري مثله فقلنا الأوزاعي ، عن خصيف ، فقال : هذا خصيف الكبير فتركناه وكان كذابا .
قلت : وفي تواريخ البخاري الثلاثة قال أحمد : كذاب ، فلم يقله البخاري إلا نقلا . وكذا هو في كتاب ابن عدي .