محمد
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف .
قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وقال ابن عمار : ضعيف .
وقال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وقيل له : السمتي لهيئته ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا .
وقال محمد بن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث ، وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : إبراهيم الخوزي كان الناس يتقون حديثه . سمعت أبي يقول : إبراهيم بن يزيد الخوزي ضعيف الحديث منكر الحديث . قال : وسألت أبا زرعة عن إبراهيم الخوزي ، فقال : منكر الحديث سكن مكة ، وهو ضعيف الحديث
وقال ابن سعد : مات بالطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان ضعيفا منكر الحديث
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : ضعيف الحديث ، وقد تركوه ، وكان يتشيع
ضعيف الحديث ، وقد تركوه ، وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ضعيفا جدا .
وفي قول المزي : قال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا نظر ، لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ ، والذي فيهما : قال ابن نمير : هو ضعيف جدا ، ولعله ذكره في بعض مصنفاته والله أعلم
قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وسألت عنه ابن نمير فقال : ضعيف جدا
وكذا قال ابن سعد ، زاد : كان ضعيفا في الحديث جدا .
قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : يكنى أبا محمد . وكان نازلا في ثقيف ، وكان ضعيفا في الحديث جدا ، وتوفي بالكوفة سنة خمس وثلاثين ومائة في خلافة هارون .
قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ضعيف جدا
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
ثم قال الخطيب عقبه : هذا باطل ورواته ثقات سوى ابن مسلمة ، ورأيت هبة الله الطبري يضعف ابن مسلمة ، وكذا سمعت أبا محمد الخلال يقول : هو ضعيف جدا . توفي سنة 282
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، قال : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : كانت عنده أحاديث ، وكان ضعيفا جدا ، متروك الحديث .
وقال ابن عمار : ضعيف ذاهب
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف ذاهب
وقال محمد بن سعد : هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة
وقال ابن سعد : هو ضعيف عندهم ، وله أحاديث منكرة
ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : كان ضعيفا قدريا .
قال ابن سعد : كان ضعيفا قدريا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا كثير الحديث
وروي عن محمد بن عوف الطائي قال : الموقري ضعيف كذاب ، وكان يكون بالموقر في طريق مكة
وقال العقيلي ، عن ابن معين : ضعيف لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى ، فجعله من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، وابن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح . قال : وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا : فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم ، عن أبي هريرة رفعه : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون " . وبه عن أبي هريرة قوله إذا خطب : " كل ما هو آت قريب " الحديث . والثالث حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت الزهري قالت : كان أبي يأكل بكفه ، فقلت : لو أكلت بثلاث أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل بكفه كلها .
قال ابن سعد : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
وذكره محمد بن سعد فيمن كان في الجزيرة من الفقهاء والمحدثين ، وقال : كان يسكن الرها ، وكان أحدث من أخيه زيد بن أبي أنيسة ، وكان ضعيفا ، وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا ليس بذاك