المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الدبيثي لم يرو إلا اليسير ، وقد عمل " المعجم " وبلغت أثباته ست مجلدات ، واختلط قبل موته بنحو من ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس

وقال ابن عمار الموصلي : لم يكن صاحب حديث تركناه لم نسمع منه

وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.

وقال حمزة الكناني : إنه تغير

وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني

زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير

وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير

وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره

وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره

قال ابن النجار : أضر ابن الدبيثي بأخرة . وتوفي في ثامن ربيع الآخر ببغداد ، ولقد مات عديم النظير في فنه

قال ابن النجار : لقد مات عديم النظير في فنه وأضر بأخرة

قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها

خلف بن خليفة الأشجعيتغير قبل موته واختلط

وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط

محمد بن علي الصابونيتغير قبل موته واختلط

وكذا ذكر أنه تغير واختلط البرزالي الحافظ علم الدين في " معجمه " . وكذا الذهبي في " ميزانه "

أشعث بن أبي الشعثاءتكلم في مذهبه وهو ثقة

وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .

وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .

وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال

وتكلم فيه مطين بآخرة ، لما حبس كتبه عنه .

تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة ، فقال : كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ، ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد

ولما ذكره الطوسي قال: قد تكلم في ابن جبيرة من قبل حفظه، وزيد بن جبيرة الكوفي أثبت من هذا وأقدم .

الطبرانيتكلم فيه

ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم

وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .

تكلم فيه ، وقيل : كان يؤمن بالرجعة . قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ . وزاد فقال : ما رئي له أصل ، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع . قال : ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة .

وقال ابن منده : تكلم فيه

قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .

وقال أبو مسعود البجلي : روى أبو القاسم حديثا ؛ فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده .

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء

قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء

وقال البخاري : ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت .

قال أبو عبد الله : وكان ثبتا في شعبة ، عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ، ويذكره بالضبط عند شعبة

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول : حدثنا سعيد وكان ثبتا

وقد ذكر أبو أحمد بن عدي في ترجمة أبان بن أبي عياش أن يونس بن محمد المؤدب روى عنه ، وقال : إنه ثبت .

قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثبتا ، زاهدا ، ما رأينا مثله

ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل

قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل

محمد