عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن محمد البغدادي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، أبو مسلم البغدادي الحافظ الثقة العابد العارف
الجزء 8 · الصفحة 413
201 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، أبو مسلم البغدادي الحافظ الثقة العابد العارف . سمع البغوي ، وابن صاعد ، وأبا عروبة الحراني ، وأحمد بن عمير بن جوصا ، وأبا حامد بن بلال ، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة ، ثم دخل بخارى وسمرقند ، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة ، وجمع " المسند على الرجال " . قال الحاكم : دخلت مرو وما وراء النهر فلم نلتق ، ولم أكن رأيته . وفي سنة خمس وستين . في الموسم ، طلبته في القوافل ، فأخفى شخصه ، فحججت سنة سبع وستين ؛ وعندي أنه بمكة ، فقالوا : هو ببغداد فاستوحشت من ذلك ، وتطلبته فلم أظفر به ، ثم قال لي أبو نصر الملاحمي ببغداد : هاهنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه ؟ قلت : بلى ، فذهب بي ، فأدخلني خان الصباغين ، فقالوا : خرج . فقال أبو نصر : نجلس في هذا المسجد ، فإنه يجيء ، فقعدنا ، وأبو نصر لم يخبرني من الشيخ ، فأقبل أبو نصر ، ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء فسلم علي ، فألقي إلي إلهاما أنه أبو مسلم ، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له : وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحداً ؟ قال : الذين أردت لقاءهم قد انقرضوا ، فقلت له : هل خلف إبراهيم ولداً ، يعني أخاه إبراهيم الحافظ ؟ فقال : ومن أين عرفت أخي إبراهيم ؟ فسكت ، فقال لأبي نصر : من هذا الكهل ؟ قال : أبو فلان ، فقام إلي وقمت إليه ، وشكى شوقه وشكوت مثله ، واشتفينا من المذاكرة ، والتقينا بعد ذلك مجالس ، ثم ودعته يوم خروجي ، فقال : يجمعنا الموسم ، فإن علي أن أجاور بمكة ، ثم خرج إلى مكة سنة ثمان وستين وجاور بها حتى مات . وكان يجهد أن لا يظهر للحديث ولا لغيره . روى عنه الحاكم ، وأبو العلاء الواسطي ، وعلي بن محمد الحذاء ، وأحمد بن محمد الكاتب . وقال ابن أبي الفوارس : أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة ، وكان ثقة زاهداً ، ما رأينا مثله . رحمة الله عليه .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ مِهْرَانَ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُسْلِمٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ سَلَمَةَ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 335
243 - ابْنُ مِهْرَانَ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبَتُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُسْلِمٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ سَلَمَةَ الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَابْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ صَاعِدٍ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا ، وَأَبَا حَامِدِ بْنَ بِلَالٍ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا بِالْعِرَاقِ ، وَالشَّامِ ، وَالْجَزِيرَةِ ، وَخُرَاسَانَ ، وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ ، وَأَقَامَ بِسَمَرْقَنْدَ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْكَاتِبُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَذَّاءُ الْمُقْرِئُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، وَآخَرُونَ ، وَكَانَ مِمَّنْ بَرَزَ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : كَانَ ثَبَتًا ، زَاهِدًا ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَوْحَدَ عَصْرِهِ فِي عِلْمِ أَهْلِ الْحَقَائِقِ ، وَلَهُ قَدَمٌ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ ، وَدَخَلَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ وَأَقَامَ بِهَا ، وَجَمَعَ الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ عَلَى الرِّجَالِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَجَاوَرَ بِهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : وَصَنَّفَ أَبُو مُسْلِمٍ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً . وَقَالَ الْخَطِيبُ : جَمَعَ أَحَادِيثَ الْمَشَايِخِ وَالْأَبْوَابِ ، وَكَانَ مُتْقِنًا ، حَافِظًا ، مَعَ وَرَعٍ وَزُهْدٍ وَتَدَيُّنٍ . ذَكَرَهُ لِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ يَوْمًا فَأَطْنَبَ فِي وَصْفِهِ ، وَقَالَ : كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالشُّيُوخُ يُعَظِّمُونَهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : دَخَلْتُ مَرْوَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ فَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ . وَفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ فِي الْحَجِّ طَلَبْتُهُ فِي الْقَوَافِلِ ، فَأَخْفَى نَفْسَهُ ، فَحَجَجْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ بِمَكَّةَ ، فَقَالُوا : هُوَ بِبَغْدَادَ ، فَاسْتَوْحَشْتُ مِنْ ذَلِكَ وَتَطَلَّبْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي أَبُو نَصْرٍ الْمَلَاحِمِيُّ بِبَغْدَادَ : هُنَا شَيْخٌ مِنَ الْأَبْدَالِ تَشْتَهِي أَنْ تَرَاهُ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَذَهَبَ بِي ، فَأَدْخَلَنِي خَانَ الصَّبَّاغِينَ ، فَقَالُوا : خَرَجَ ، فَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : تَجْلِسُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ ، فَقَعَدْنَا ، وَأَبُو نَصْرٍ لَمْ يَذْكُرْ لِي مَنْ هُوَ الشَّيْخُ ، فَأَقْبَلَ أَبُو نَصْرٍ وَمَعَهُ شَيْخٌ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ بِرِدَاءٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، فَأُلْهِمْتُ أَنَّهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَافِظُ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نُحَدِّثُهُ إِذْ قُلْتُ لَهُ : وَجَدَ الشَّيْخُ هَاهُنَا مِنْ أَقَارِبِهِ أَحَدًا ؟ قَالَ : الَّذِينَ أَرَدْتُ لِقَاءَهُمُ انْقَرَضُوا ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ خَلَّفَ إِبْرَاهِيمُ وَلَدًا ؟ - أَعْنِي أَخَاهُ الْحَافِظَ - ، قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ عَرَفْتَهُ ؟ فَسَكَتَ ، فَقَالَ لِأَبِي نَصْرٍ : مَنْ هَذَا الْكَهْلُ ؟ قَالَ : أَبُو فُلَانٍ ، فَقَامَ إِلَيَّ وَقُمْتُ إِلَيْهِ ، وَشَكَا شَوْقَهُ ، وَشَكَوْتُ مِثْلَهُ ، وَاشْتَفَيْنَا مِنَ الْمُذَاكَرَةِ ، وَجَالَسْتُهُ مِرَارًا ، ثُمَّ وَدَّعْتُهُ يَوْمَ خُرُوجِي ، فَقَالَ : يَجْمَعُنَا الْمَوْسِمُ ، فَإِنَّ عَلَيَّ أَنْ أُجَاوِرَ ، ثُمَّ حَجَّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ ، وَجَاوَرَ إِلَى أَنْ مَاتَ ، وَكَانَ يَجْتَهِدُ أَنْ لَا يَظْهَرُ لِحَدِيثٍ وَلَا لِغَيْرِهِ ، وَكَانَ أَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْحُفَّاظِ الْكِبَارِ . أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ ، سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ رَجُلَيْنِ مِائَتَيْ أَلْفِ حَدِيثٍ : إِبْرَاهِيمَ الْفَرَّاءِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة . قُلْتُ : وَفِيهَا تُوُفِّيَ مُحَدِّثُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَحِيرِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْعَسْكَرِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارَكِيُّ ، وَمُحَدِّثُ بَغْدَادَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّيَّاتِ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَبْهَرِيُّ ، وَمُحَدِّثُ الشَّامِ أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ ، وَالْوَاعِظُ صَاحِبُ كِتَابِ " تَنْبِيهِ الْغَافِلِينَ " أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ ، وَالْمُسْنِدُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ بِبَغْدَادَ .
تاريخ بغداد▼
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة ، أبو مسلم الثقة الصالح ، الورع العابد
الجزء 11 · الصفحة 604
5392 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة ، أبو مسلم الثقة الصالح ، الورع العابد . سمع محمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني ، وأبا بكر بن أبي داود ، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي ، وأقرانهم من العراقيين ، ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبة الحراني وغيره ، وعاد إلى العراق ثم خرج منها إلى بلاد خراسان ، وما وراء النهر ، فكتب عن محدثيها . وجمع أحاديث المشايخ والأبواب ، وكان متقنا حافظا مع ورع وتدين وزهد وتصون . حدثنا عنه علي بن محمد المقرئ الحذاء ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الكاتب ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، وسمعت أبا العلاء ذكره يوما فرفع من قدره ، وأطنب في وصفه ، وقال : كان الدارقطني والشيوخ يعظمونه . وحكى لنا أبو العلاء أن أبا الحسين البيضاوي حضر عند أبي مسلم يوما ، وفي رجل البيضاوي نعل ليست بالجيدة قد أخلقت ، فوضع أبو مسلم مكانها نعلا جديدة وأخذها وذلك بغير علم من البيضاوي ، فلما قام لينصرف وطلب نعله فلم يجدها ، ورأى النعل الجديدة مكانها فبقي متحيرا ، وسأل عن نعله ، فقال له أبو مسلم : هذه نعلك يا أبا الحسن ، يعني الجديدة ، وأمره بلبسها ، أو كما قال . حدثني علي بن محمود الزوزني ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، قال : سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول : ما دخل خراسان أحد فبقي على بكارته لم يتدنس بشيء من الدنيا إلا أبو مسلم البغدادي . قلت : أقام أبو مسلم ببغداد بعد عوده من خراسان سنين كثيرة يحدث ثم خرج في آخر عمره إلى الحجاز ، فأقام بمكة مجاورا لبيت الله الحرام إلى أن توفي هناك ، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي أنه توفي بمكة في النصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، قال : ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض . وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله .
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال الحاكم : كان أوحد عصره في علم أهل الحقائق ، وله قدم في معرفة الحديث ، ورد نيسابور ، ودخل إلى سمرقند وأقام بها ، وجمع المسند الكبير على الرجال
وجمع أحاديث المشايخ والأبواب ، وكان متقنا حافظا مع ورع وتدين وزهد وتصون
وقال الخطيب : جمع أحاديث المشايخ والأبواب ، وكان متقنا ، حافظا ، مع ورع وزهد وتدين
الثقة الصالح
الثقة العابد العارف
الإمام الحافظ الثبت القدوة ، شيخ الإسلام
وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله
وقال ابن أبي الفوارس : أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة ، وكان ثقة زاهدا ، ما رأينا مثله . رحمة الله عليه .
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثبتا ، زاهدا ، ما رأينا مثله
