المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد

ذكرها ابن منده

قال ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "

وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال : هو مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول

وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش

وقال الحاكم : روى عن ابن المنكدر وهشام بن عروة والمقبري أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش

وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة

سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان

وقال النديم في الفهرست : كان أخباريا راوية من النسابين ، وكان معجبا تياها ، ولاه المهدي قضاء البصرة ، وبلغ من تيهه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صلى في موضعه ، فربما قام وحده ، فقال له مرة إنسان : استو في الصف ، فقال : بل ليستوي الصف بي . قلت : أف على هذا التيه

وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .

ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده

وقال الأعين : قلت له : عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال : قل : في المثالب أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون

وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور

وقال محمد بن الحجاج الضبي : كان من القراء ، من أصحاب حمزة

وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .

وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها

وقال محمد بن سعد : قد روي عنه

وقال محمد بن سعد : كان عالما ، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون

وقال ابن سعد : كان قد صنف المسند ، وكان كثير الحديث .

وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم

وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف

وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ

قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب

وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا

وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع

وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع

وقال سعيد بن محمد الجرمي : كان مؤذن الجسر، سمعت منه.

وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث

وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة

قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث

وقال المروذي : كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال : القرآن محدث.

وقال ابن سعد : أحسبه مولى بني مخزوم وله أحاديث،

وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث

نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب " ذم الكلام " له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال : حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين - وكان من أفضل خلق الله ، صام ولم يتوسد الفراش ، ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وصبر أيام المحنة ، وقام لها قياما لم يقمه أحد ، وكان أتى عليه مائة ونيف - عن خالد بن عمران عن الحسن ، فذكر أثرا

وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة