محمد
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه
وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا
وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا
تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا
وقال ابن سعد : قد كان صنف المسند ، وكان كثير الحديث ، وقد كتب الناس عنه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث . وله أحاديث منكرة ، وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال : أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة ، وكان كثير الحديث ، وله أحاديث منكرة .
وقال ابن سعد : توفي سنة (40) أو (141) ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه
قال محمد بن سعد : توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائة ، وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون
قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : ولم تسم لنا أمه ، وكان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه
وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث مستضعفا وكان يكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكنى بكنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إعظاما لها
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، وادعى ولده في النمر بن قاسط . وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .
وقال محمد بن سعد : كان قد قدم الكوفة في تجارة فلقي الشعبي ، وسمع منه ، وكان كثير الحديث لا يحتج به
وقال ابن سعد : قدم الكوفة في تجارة ، فسمع من الشعبي ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه
وقال محمد بن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في شهر رمضان ، وكان كثير الحديث ، يستضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة
وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا
قال ابن وضاح : كان كثير الحفظ كثير الغلط . أخبرني ابن أبي السري قال : مر بنا ابن عبد الحكم ، فأتيته مسلما فقال : على من تعتمد ؟ قلت : على الحديث ، قال : يضيق بك ، قلت : أنزل إلى الصحابة ؟ قال : يضيق بك ، قلت : أنزل إلى التابعين ؟ قال : يضيق بك ، قلت : لا ، وسل عما شئت . قال : فسأله عن مسائل ، قال في الآخرة : إنما جئت مسلما
قال ابن وضاح : محمد بن أبي السري كثير الحفظ كثير الوهم
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .
وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه
وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه
وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس .
وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: سمعت الزينبي ببغداد يقول: دخلت على محمد بن محمد الباغندي، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن ابني، فإنه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذر، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي، فإنه كذاب