وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين
قال جمال الدين القفطي : وكان عالما " بكتاب سيبويه " وعلله ، قيما باللغة وشواهدها . وكان إليه التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه . وكان ينسب إلى الغفلة في غير العربية ، وتحكى عنه حكايات . وقد تصدر غير واحد من أصحابه في حياته . وكان قليل التصنيف ، له مقدمة سماها " اللباب " وله " جواب المسائل العشرة " التي سأل عنها ملك النحاة . وله حواش على " صحاح الجوهري " أجاد فيها ، وهي ستة مجلدات ، وكان ثقة حجة
قال أحمد بن علي البادي : ثقة ، صحيح السماع ، إلا أنه لم يكن يعرف شيئا من الحديث .
قال علي ابن المديني : ثقة ، كان من أصحاب يونس بن يزيد ، كان يختلف في تجارة إلى مصر ، وكتابه كتاب صحيح وقد كتبتها عن ابنه أحمد
وقال علي ابن المديني : وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول : حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثقة صدوق
وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يوما : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟
وقال : ذكره علي ابن المديني يوما ، فقال : هو ثقة صدوق
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول موسى بن إسماعيل ثقة صدوق . وقال أيضا قال علي بن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي ، فرأيتها مقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب
قال المزي : لم يخرج له أحد منهم فلم أكتبه [ ق 14 \ أ] كذا قال وقد زعم الحافظ أبو علي الجياني : أن أبا داود سليمان بن الأشعث حدث عنه عن أبي مسهر في كتاب الجهاد من " سننه " قال : وحدث عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، وهو فاضل ثقة ، يكنى أبا عبد الله
وقال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال : كان بيهسيا كان ممن يبغض عليا . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كوفي قليل الحديث ثقة
وقال علي بن المديني ، ومحمد بن سعد : ثقة . زاد ابن سعد : قليل الحديث
قال أبو علي النيسابوري : هو ثقة مأمون
وقال علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : ثقة مأمون .
وقال علي بن الحسن بن علان الحراني : ثقة مأمون
قال الحاكم : سألت عنه أبا علي الحافظ ، فقال : ما كان إلا ثقة مأمونا ، وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء ، عن الزهري قصة الإفك ، عن أبي حمة وعلي بن زياد . قلت لأبي علي : فعلى أي شيء يوضع هذا منه ؟ قال : على الوهم فقط .
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون
وقال أبو علي النيسابوري : ثقة مأمون
وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وفي كتاب " الألقاب " للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة : كان عبدان ثقة مأمونا .
وقال حرب بن إسماعيل : سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [ فقال : بخ بخ ثقة مأمون ]
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سئل علي بن عبد الله بن المديني ، عن عيسى بن يونس ، فقال : بخ بخ ثقة مأمون
وقال حرب بن إسماعيل : سئل علي بن المديني عن عيسى بن يونس فقال : بخ بخ ثقة مأمون
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني
قال أبي النرسي : كان على قضاء الكوفة سنين ، ثقة مأمون .
وقال أبو الغنائم النرسي : ثقة مأمون
بخط أبي عمرو المستملي : سمعت علي بن الحسن الدرابجردي يقول : أبو أحمد عندي ثقة مأمون
قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت علي بن الحسن الداربجردي يقول : أبو أحمد حمك عندي ثقة مأمون
قال الحافظ أبو علي النيسابوري : ثقة مأمون مقدم على أقرانه من المشايخ .
أخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : مكي بن عبدان ثقة مأمون قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول: تقدم مكي بن عبدان على أقرانه من مشايخنا فسألته عن ذلك فقال : ليس فيهم أثبت منه ، انتقيت عليه ببغداد مجلسا لأصحابنا ، وفيه حديث لمحمد بن يحيى أنكرته إذ لم أعرفه ، فلما انصرفت إلى نيسابور حمل إلي أصل كتابه ، وعرضه علي فأعجبني ذلك منه
قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه «أسماء رجال أبي داود» : توفي بمصر سنة ست ، ويقال : سبع وخمسين ومائتين ، وكان رجلا صالحا كثير الحديث ، وابنه أبو عبيد الله محمد ، محدث جليل ثقة .