عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري
الاسم المختصر: عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد اللَّه بن بري بن عبد الجبار بن بري . العلامة أبو محمد بن أبي الوحش المقدسي الأصل ، المصري ، النحوي ، الشافعي
الجزء 12 · الصفحة 748
58 - عبد اللَّه بن بري بن عبد الجبار بن بري . العلامة أبو محمد بن أبي الوحش المقدسي الأصل ، المصري ، النحوي ، الشافعي . وُلد سنة تسع وتسعين وأربعمائة في رجبها . وقرأ الأدب على الإمام أبي بكر محمد بن عبد الملك النحوي . وسمع من أبي صادق المديني ، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الرازي ، وعبد الجبار بن محمد المعافري ، وعلي بن عبد الرحمن الحضرمي ، وأبي البركات محمد بن حمزة ابن العرقي ، وأبي العباس بن الحطيئة ، وغيرهم . وتصدر بجامع مصر لإقراء العربية ، وتخرج به جماعة كثيرة . وانفرد بهذا الشأن ، وقصده الطلبة من آلافاق . قال جمال الدّين القفطي : وكان عالمًا " بكتاب سيبويه " وعلله ، قيمًا باللغة وشواهدها . وكان إليه التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه . وكان ينسب إلى الغفلة في غير العربية ، وتُحكى عنه حكايات . وقد تصدر غير واحد من أصحابه في حياته . وكان قليل التصنيف ، له مقدمة سماها " اللباب " وله " جواب المسائل العشرة " التي سأل عنها ملك النحاة . وله حواش على " صحاح الجوهري " أجاد فيها ، وهي ستة مجلدات ، وكان ثقة حُجّة . توفي في السابع والعشرين من شوال . روى عنه الحافظ ابن المفضل ، والزاهد أبو عمر المقدسيان ، والفقيه عبد اللَّه بن نجم بن شاس ، وأبو المعالي عبد الرحمن بن علي المغيري ، ومصطفى بن محمود ، ونبأ بن أبي المكارم الأطرابُلسي ، والوجيه عبد الرحمن بن محمد القوصي ، والزاهد أبو العباس أحمد بن علي بن محمد القسطلاني ، وعبد الرحيم بن الطفيل ، وبهاء الدّين علي ابن الجميزي ، ومرتضى بن أبي الجود حاتم . ومن تلامذته : أبو موسى عيسى بن يللبخت الجزولي صاحب " القانون " . وقال الموفق عبد اللطيف : كان ابن بري شيخًا محققًا ، صُحفيًّا ، ساذج الطباع ، أبله في أمور الدنيا ، مبارك الصحبة ، ميمون الطلعة ، وفيه تغفل عجيب ، يستبعد من سمعه أن يجتمع في رجل متقن للعلم . فمن ذلك أنه كان يلبس ثيابًا فاخرة ، ويأخذ في كمه الواسع العنب والبيض والحطب . وربما وجد منزله مغلقًا فرمى بالبيض من الطاقة إلى داخل ، ويقطر ماء العنب على قدمه ، فيرفع رأسه إلى السماء ويقول : العُجب أنها تمطر مع الصحو . وكان يتحدث ملحونًا ولا يتكلفُ ، ويتبرم بمن يخاطبه بإعراب . قلت : وقد أجاز لجميع من أدرك حياته من المسلمين . قرأت ذلك بخط أحمد ابن الجوهري ، عن خط حسن بن عبد الباقي الصقلي ، عنه .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ بَرِّيٍّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، نَحْوِيُّ وَقْتِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ بَرِّيٍّ ، الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، الشَّافِعِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 136
69 - ابْنُ بَرِّيٍّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، نَحْوِيُّ وَقْتِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ بَرِّيٍّ ، الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الْمِصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَرَأَ الْأَدَبَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَسَمِعَ مِنْ مُرْشِدِ بْنِ يَحْيَى الْمَدِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ محمد الْمَعَافِرَيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، وَأَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْعِرْقِيِّ ، وَابْنِ الْحُطَيْئَةِ ، وَعِدَّةٍ . وَتَصَدَّرَ بِجَامِعِ مِصْرَ لِلْعَرَبِيَّةِ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ ، وَقُصِدَ مِنَ الْآفَاقِ . قَالَ الْجَمَّالُ الْقِفْطِيُّ كَانَ عَالِمًا " بِكِتَابِ " سِيبَوَيْهِ وَعِلَلِهِ ، قَيِّمًا بِاللُّغَةِ وَشَوَاهِدِهَا ، وَإِلَيْهِ كَانَ التَّصَفُّحُ فِي دِيوَانِ الْإِنْشَاءِ ، لَا يَصْدُرُ كِتَابٌ إِلَى الْمُلُوكِ إِلَّا بَعْدَ تَصَفُّحِهِ ، وَكَانَ فِيهِ غَفْلَةٌ وَقَدْ تَصَدَّرَ تَلَامِذَتُهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَقَلَّ مَا صَنَّفَ . وَلَهُ " جَوَابُ الْمَسَائِلِ الْعَشْرِ " وَ " حَوَاشٍ عَلَى الصِّحَاحِ " جَوَّدَهَا ، جَاءَتْ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ وَكَانَ ثِقَةً دَيِّنًا . رَوَى عَنْهُ : عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ ، وَابْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَأَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ ، وَأَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُغِيرِيُّ ، وَمُصْطَفَى بْنُ مَحْمُودٍ ، وَنَبَأٌ بْنُ أَبِي الْمَكَارِمِ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْقَسْطَلَانِيُّ ، وَابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ يَتَحَدَّثُ مَلْحُونًا ، وَيَتَبَرَّمُ بِمَنْ يَتَفَاصَحُ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدَةَ الْكَرْخِيُّ الْمُقْرِئُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الْأُمَوِيُّ النَّاسِخُ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ ابْنُ الْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ .
جرح وتعديل(2 عالم)
الإمام العلامة ، نحوي وقته
قال الجمال القفطي كان عالما " بكتاب " سيبويه وعلله ، قيما باللغة وشواهدها ، وإليه كان التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب إلى الملوك إلا بعد تصفحه ، وكان فيه غفلة وقد تصدر تلامذته في حياته ، وقل ما صنف . وله " جواب المسائل العشر " و " حواش على الصحاح " جودها ، جاءت في ست مجلدات وكان ثقة دينا .
قال جمال الدين القفطي : وكان عالما " بكتاب سيبويه " وعلله ، قيما باللغة وشواهدها . وكان إليه التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه . وكان ينسب إلى الغفلة في غير العربية ، وتحكى عنه حكايات . وقد تصدر غير واحد من أصحابه في حياته . وكان قليل التصنيف ، له مقدمة سماها " اللباب " وله " جواب المسائل العشرة " التي سأل عنها ملك النحاة . وله حواش على " صحاح الجوهري " أجاد فيها ، وهي ستة مجلدات ، وكان ثقة حجة
