تسلسل الأحكام العلمية على إسحاق بن نجيح الملطي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كذبوه
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر إسحاق ابن نجيح الملطي فضعفه .
وقال ابن محرز : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، عدو الله ، رجل سوء خبيث . وقال ابن أبي شيبة عنه : كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح الملطي . وقال ابن أبي مريم عنه : من المعروفين بالكذب ، ووضع الحديث
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : من المعروفين بالكذب ، ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي .
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان .
وفي « كتاب الدوري » عن يحيى : كذاب لا رحمه الله .
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سمعت يحيى بن معين يقول : إسحاق بن نجيح الملطي كذاب ، عدو الله ، رجل سوء خبيث
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين ، وذكر إسحاق بن نجيح فضعفه ، وقال : لا رحمه الله
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : إسحاق بن نجيح الملطي ليس بشيء
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا رحمه الله .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، منهم إسحاق بن نجيح الملطي
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن إسحاق بن نجيح الملطي ، فقال بيده هكذا ، أي : ليس بشيء . وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب . وضعفه
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فقال بيده هكذا : أي ليس بشيء ، وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي من أكذب الناس ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم برأي أبي حنيفة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي أكذب الناس يحدث عن البتي ، عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : إسحاق بن نجيح الملطي من أكذب الناس ، يحدث عن البتي عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة
قال أحمد : إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتي يعني عثمان عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة
وقال الجوزجاني : كذاب وضاع ، لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب بيان أمره .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير ثقة ، ولا من أوعية الأمانة
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ولا من أوعية الأمانة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : إسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة ولا من أوعية الأمانة .
وقال عمرو بن علي : كذاب كان يضع الحديث
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان .
وقال عمرو بن علي : كذاب ، كان يضع الحديث
وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري : منكر الحديث
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال علي بن نصر : إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحديث .
وقال علي بن نصر الجهضمي ، والبخاري : منكر الحديث
وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري : منكر الحديث
وقال علي بن نصر الجهضمي ، والبخاري : منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إسحاق بن نجيح منكر الحديث ، وهو أزدي .
وقال البرقي : نسب إلى الكذب
قال البرقي في كتاب « الطبقات » : نسب إلى الكذب ،
وقال يعقوب الفسوي : لا يكتب حديثه
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه
وضرب جزرة على حديثه
وقال صالح بن محمد : ترك حديثه
وقال محمد بن علي بن طالب : قال أبو علي صالح بن محمد : إسحاق بن نجيح عن ابن جريج حديثه : " من حفظ على أمتي أربعين حديثا " حديث باطل ، وإسحاق بن نجيح ترك حديثه . قلت لمحمد بن منصور : لم ترك حديثه ؟ فقال : حدثنا عن هشام ، عن الحسن ، قال : " يغفر للزاني قبل أن يغفر للقواد " ، فأنكروا هذا عليه . ثم حدث بعد بأحاديث مناكير عن عطاء الخراساني وغيره .
قلت : وقال النسائي في التمييز : كذاب
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال النسائي : إسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث .
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء
وذكره أبو بشر الدولابي ، والساجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وفي « كتاب ابن الجارود » : ضعيف .
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء
وذكره أبو بشر الدولابي ، والساجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء
وذكره أبو بشر الدولابي ، والساجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا .
وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان .
قال الشيخ : وإسحاق بن نجيح قد يقبل بهذا الإسناد ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، فيأتي بكل حديث منكر عنه وعن غيره
قال الشيخ : هو ابن علي الجهضمي مفضل علي أبيه .
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه موضاعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكله منكر ، ووضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث
قال الشيخ : وهذان الحديثان منكران عن هشام ، وهشام هو ابن حسان وهو ثقة .
قال الشيخ : وهذه الرواية التي بلغت يحيى بن معين ، أن سويدا حدث به عن ابن أبي الرجال فقال يحيى : لو كان عندي سيف ودرقة لغزوته ، وإنما قال يحيى هذا لأن ابن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية ، وإسحاق بن نجيح يحتمل
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له عدة أحاديث : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عن إسحاق بن نجيح عن من روى عنه ، فكلها موضوعات ، وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ووضعه عليه . وروى عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري ، وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه . وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده ، وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع سائر الروايات عند إسحاق بن نجيح عمن روي عنه ، فكلها موضوعات وضعها هو ، وعامة ما أتى عن ابن جريج فكل منكر ، هو وضعه عليه ، وروى ابن جريج عن عطاء ، عن أبي سعيد الخدري وصية أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب كلها في الجماع ، وكيف يجامع إذا جامع ، وذلك من وضعه ، وكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يوص لعلي إلا في الجماع وحده . وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم [ 96 ب ] : منكر الحديث .
وقال الدارقطني : متروك الحديث .
وذكره أبو بشر الدولابي ، والساجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو جعفر العقيلي في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب « الموضوعات » تأليفه : مشهور بوضع الحديث .
وقال أبو سعيد النقاش : مشهور بوضع الحديث
وقال ابن طاهر : دجال كذاب
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب « التذكرة » : دجال كذاب .
وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ، ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب بيان أمره
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان .
وهو أحد الضعفاء المتروكين والكذبة الوضاعين
قال أبو الفرج ابن الجوزي : وأما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن حمزة فما عرفنا فيه طعنا . يعني المذكور أولا عند المزي ، وقال : هو أحد المجاهيل .
أجمعوا على تكذيبه ، ولم يخرجوا له
وقال في كتاب « الضعفاء » : حدث عن يحيى بن أبي كثير ، وابن جريج بأحاديث موضوعة .
كذبوه