تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن الحارث الواسطي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق كثير الخطأ
وفي " تاريخ البخاري " : قال يزيد بن هارون : كان ثقة صدوقا .
وقال أبو داود : قال يزيد بن هارون عنه : إنه ثقة صدوق
وذكر الدوري عن يحيى بن معين أنه ليس حديثه بشيء . وفي موضع آخر : ليس هو ثقة
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وفي موضع آخر : ليس بثقة .
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : حدثنا عباس قال : سمعت يحيى ] يقول : أبو الأشهب جعفر بن الحارث النخعي يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي ، وغيره ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الأشهب اسمه جعفر بن الحارث ، يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي وغيره ، وليس حديثه بشيء
وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجارود : ليس بثقة ، ثنا يحيى ، قال : أبو الأشهب سمع منه يزيد بن هارون ، فقال : أبنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا ، رحمه الله تعالى
قال ابن معين : لا شيء . وقال مرة : ضعيف
وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين أنه ضعفه
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : قد روى يزيد بن هارون ، عن أبي الأشهب الكوفي ، وهو جعفر بن الحارث يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي ، وهو ضعيف الحديث .
وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين أنه ضعفه . قيل له : روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ؟ قال : سمع منه ابن إدريس دله أبوه عليه ، قال : ذهبت إليه فإذا شيخ فان .
وقال البخاري : جعفر بن الحارث الواسطي ، عن منصور في حفظه شيء يكتب حديثه
وقال البخاري : منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جعفر بن الحارث الواسطي ، عن منصور منكر الحديث .
وفي "كتاب" أبي جعفر العقيلي : منكر الحديث في حفظه شيء يكتب حديثه ، قاله البخاري
وقال أبو زرعة : لا بأس به عندي
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة - وذكر حديث جعفر بن الحارث - فقال : لا بأس به عندي
وقال أبو زرعة الرازي : لا بأس به عندي
وقال أبو حاتم : شيخ ، ليس بحديثه بأس
وقال أبو حاتم : شيخ ليس بحديثه بأس
سألت أبي عنه فقال : شيخ ليس بحديثه بأس
وقال أبو حاتم الرازي : شيخ ليس بحديثه بأس
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : جعفر بن الحارث أبو الأشهب كوفي ضعيف .
وقال النسائي ، وغيره : ضعيف
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : ضعيف
وقال ابن الجارود : ليس بثقة
وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجارود : ليس بثقة ، ثنا يحيى ، قال : أبو الأشهب سمع منه يزيد بن هارون ، فقال : أبنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا ، رحمه الله تعالى
وذكره الساجي وأبو العرب في "جملة الضعفاء "
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " : ليس بثقة ، حدثنا يحيى قال أبو الأشهب : سمع منه يزيد بن هارون فقال : أخبرنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا
وقال الدولابي : منكر الحديث ليس بثقة
وقال أبو بشر الدولابي : منكر الحديث ليس بثقة
وقال العقيلي : منكر الحديث في حفظه شيء ، يكتب حديثه ، قاله البخاري
وذكره الساجي وأبو العرب في "جملة الضعفاء "
ثقة ثقة ، ، وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان
وقال ابن حبان في " الثقات " : هو ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري ، وهذا من أهل واسط ، وهما جميعا ثقتان . وقال في كتاب " الضعفاء " : كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى [ يصير ] من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله فيه .
وقال أبو حاتم بن حبان : هو ثقة ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري . وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان . وقال في كتاب "المجروحين" كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى صار من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله تعالى فيه .
وقال ابن حبان : كان يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى صار من المجروحين في الحقيقة ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يقرب ممن نستخير الله فيه وليس هو بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري ، وهذا من أهل واسط وجميعا ثقتان .
قال الشيخ : وجعفر بن الحارث قد روى عنه محمد بن يزيد الواسطي بنسخة ، وروى عنه يزيد بن هارون ، وإسماعيل بن عياش أحاديث صالحة ، وأحاديثه أحاديث حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه ، ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا
قال ابن عدي : لم أر في أحاديثه حديثا منكرا أرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وذكره ابن شاهين فيمن اختلف في توثيقه وتجريحه .
وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" وقال : ينبغي أن يتوقف في أمره حتى تجيء شهادة مرجحة لأحد جانبي توثيقه أو تجريحه مبينة لقول يحيى أو أحمد بن حنبل
وقال الحاكم في " التاريخ " : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو ، أبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين ، وثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ، ونشأ بواسط ، ودخل الشام ، ثم سكن نيسابور ، وللشاميين عنه أفراد ، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور ، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه ، وقرأها علينا
وقال الحاكم في "التاريخ" : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو بن الأشهب النخعي من أتباع التابعين ومن ثقات أئمة المسلمين ولد ببلخ ونشأ بواسط ، ثم سكن نيسابور وللشاميين عنه أفراد وأكثر الأفراد عنه لأهل نيسابور ، وكان أبو علي الحافظ جمع حديثه وقرأه علينا .
وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور" جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو ابن الأشهب النخعي من أتباع التابعين ومن ثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ونشأ بواسط ثم سكن نيسابور ، ودخل الشام فأكثر عنه ابن عياش وغيره من الشاميين ، ولهم عنه أفراد ، وأكثر الأفراد عنه لأهل نيسابور ، وقد كان أبو علي الحافظ جمع حديثه وقرأه علينا
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" .
وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .
وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .
صدوق كثير الخطأ