تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ
وقال الدوري عنه : ثقة
قال الشيخ : وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحاديث أخرى بهذا الإسناد ، وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى بن معين ، وقد وثقه ، وهو خير من أبيه مجالد ، يكتب حديثه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة .
أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : إسماعيل بن مجالد ثقة .
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ، فقال : قد كتبت عنه ليس به بأس .
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات حكى عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : كان ثقة ، وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس
لما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » ، قال : صالح ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه ، كان يحدث عن : أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس .
وفي رواية الهيثم ، عن الإمام أحمد بن حنبل : صالح .
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أراه إلا صدوقا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أراه إلا صدوقا .
وروى الهيثم عن الإمام أحمد : صالح
قال مهنا بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل : كان هاهنا ببغداد ، قلت : أدركته ؟ قال : نعم . قلت : سمعت منه ؟ قال : لا ، قلت : من أين هو ؟ قال : كوفي .
وقال الجوزجاني : غير محمود
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : إسماعيل بن مجالد بن سعيد غير محمود .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير محمود .
وقال البخاري : صدوق
وقال البخاري : صدوق .
وقال العجلي : ليس بالقوي
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
قال : وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن مجالد ، فقال : ليس هو ممن يكذب [بمرة] ، هو وسط
وقال أبو زرعة : ليس ممن يكذب بمرة ، هو وسط .
وقال أبو زرعة : ليس ممن يكذب بمرة هو وسط
وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله .
وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه
وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله
سمعت أبي يقول : كان يكون ببغداد ، وهو كما شاء الله .
وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه .
وقال النسائي : ليس بالقوي
قال النسائي : إسماعيل بن مجالد ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، واستنكر له حديثه عن إبراهيم بن زياد عن هلال الوزان عن عروة عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لحسان : اهجهم فإن روح القدس سيعينك
وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وهو مذموم
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ
ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في « جملة الثقات » ، قال : يخطئ .
يخطئ
قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن بيان غير إسماعيل بن مجالد
قال الشيخ : وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحاديث أخرى بهذا الإسناد ، وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى بن معين ، وقد وثقه ، وهو خير من أبيه مجالد ، يكتب حديثه
وقال ابن عدي : هو خير من أبيه ، ويكتب حديثه . وقال في ترجمة ابنه عمر عنده عن أبيه غرائب
وقال أبو أحمد بن عدي : هو خير من أبيه ويكتب حديثه
وقال أبو الفتح الأزدي : غير حجة
وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه .
قلت : وروى الحاكم عن الدارقطني ليس فيه شك أنه ضعيف
لما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » ، قال : صالح ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه ، كان يحدث عن : أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس .
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات حكى عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال : كان ثقة ، وصدوقا ، وليتني كنت كتبت عنه كان يحدث عن أبي إسحاق ، وسماك ، وبيان ، وليس به بأس
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس فيه شك أنه ضعيف
وخرج الحاكم حديثه في صحيحه
وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه .
صدوق