تسلسل الأحكام العلمية على ميمون القصاب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
كان لا يحدث عنه(2)
صدوق الحديث(1)
ضعفوه(1)
لا تقوم به حجة(1)
لا يتابع على حديثه(1)
لا يتابع على كثير من حديثه(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة(1)
ليس بذاك(1)
ليس بشيء(1)
ليس بشيء ولا يكتب حديثه(1)
ليس بقوي يكتب حديثه(1)
ليس بمتروك ولا هو حجة(1)
تكلم فيه من قبل حفظه(1)
متروك(1)
حديثه ليس بالقائم(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
المغيرة بن مسلم القسمليت في حدود 160 هـهـالسادسة

وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق

المغيرة بن مسلم القسمليت في حدود 160 هـهـالسادسة

وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

٣
القرن ٣ الهجري
(23 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

قال عبد الرحمن : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حمزة ميمون القصاب فقال : كوفي ليس بشيء ، وهو الذي حدث عن إبراهيم ، وسعيد بن المسيب ، لا يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم وأبو حمزة ثابت قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذاك .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن ميمون أبي حمزة القصاب، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن معين عنه فقال : كان اسمه ميمون ، وليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري عن ابن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم ، اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم ، فقال: كان اسمه ميمون، وليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت . قلت : أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : أبو حمزة صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر متروك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال مرة : متروك الحديث .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
صدوق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم روى عنه الثوري صدوق الحديث .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال البخاري : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي ليس بذاك . وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور يقال له: التمار الكوفي عن إبراهيم ، والحسن روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بذاك . وقال مرة : ضعيف ذاهب الحديث . وقال مرة : ليس بالقوي عندهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور ويقال : الثمار الكوفي ، عن إبراهيم والحسن روى عن الثوري ، ليس بالقوي عندهم .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ميمون أبي حمزة القصاب فقال : ليس بقوي يكتب حديثه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه . قال : ويقال له : التمار الكوفي ، وليس هو أبو حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي، يكتب حديثه . وقال في موضع آخر، وليس بأبي حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا ، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى . وقال غيره: اسمه يزيد

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ليس بمتروك ولا هو حجة

قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
تكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ميمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ليس بذاك

وقال الساجي : ليس بذاك .

العقيليت 322 هـهـ
لا يتابع على كثير من حديثه

وقال أبو جعفر العقيلي: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا علي بن جرير الباوردي بمكة سنة ست ومائتين ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق فركبه، وذكر الحديث بطوله ، قال أبو جعفر العقيلي : ولا يتابع عليه، ولا على كثير من حديثه، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد

العقيليت 322 هـهـ
لا يتابع على كثير من حديثه

وقال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولميمون الأعور غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا

ابن عديت 365 هـهـ

قال أبو أحمد : ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه

ابن عديت 365 هـهـ
لا يتابع على حديثه

وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ولميمون الأعور غير ما ذكرت ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه .

حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .

حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور ، وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره ، عن ميمون أبي حمزة . ولم أكتبه من حديث غيره ، وهو ضعيف . والله - تعالى - أعلم . وروي فيه حديث آخر عن زيد بن ثابت مرفوعا ، وهو ضعيف بمرة

لا تقوم به حجة

وقال أبو بكر الخطيب : لا تقوم به حجة .

لا تقوم به حجة

وقال الخطيب : لا تقوم به حجة .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف