تسلسل الأحكام العلمية على المفضل بن مهلهل السعدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت نبيل عابد
وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال : ثقة ، وفوق الثقة
ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال : نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس ، وهو في هذا أقرب من ذاك ، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين ، وابن يونس لم يوصف كما وصف
وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .
وقال مفضل : خرجت أنا وسفيان في مضاربة إلى اليمن ، وكنا ننفق من رأس المال . قال يحيى راوي الحديث : فكان أهل اليمن يقولون : صاحبه أفضل منه ، يعنون مفضلا
وسئل عبد الرزاق عن مفضل ، فقال : ذاك الراهب
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال رجل : قلت لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ، قال : ذاك الراهب ، يعني مفضل بن مهلهل
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال رجل لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ؟ قال : ذاك الراهب - يعني مفضل بن مهلهل -
وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .
وقال ابن سعد : كان ثقة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة قال : كان ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، وعباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : المفضل بن مهلهل ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال علي بن المديني : ثقة .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال علي ابن المديني : كان ثقة
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : رجل صالح
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مفضل بن مهلهل [ رجل ] صالح كان صار هو ، وسفيان إلى اليمن سمع من منصور ، والشيباني ، ومغيرة ، والأعمش
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجل صالح صار هو وسفيان إلى اليمن
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا ، صاحب سنة ، وفضل وفقه ، ثبتا في الحديث ، ولما مات الثوري جاء أصحابه إلى المفضل ، قالوا : تجلس لنا مكانه ، فأبى
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا صاحب سنة وفضل وفقه ، ثبتا في الحديث ، ولما مات الثوري جاء أصحابه إلى مفضل فقالوا : تجلس لنا مكانه ، فأبى أن يجيبهم إلى ذلك ، وقال : ما رأيت صاحبكم يحمد مجلسه
وقال إسحاق بن منصور ، وعباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مفضل بن مهلهل : فقال : كوفي ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، وكان من أقران الثوري ، وهو أحب إلي من أخيه الفضل
قال أبو داود : وخرج مع سفيان إلى اليمن مضاربا لسفيان
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، وكان من أقران الثوري ، ومفضل أحب إلي من أخيه الفضل
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مفضل [ بن مهلهل ] فقال : صدوق ثقة ، وكان من أقران الثوري ، ومفضل أحب إلي من أخيه الفضل
وقال أبو بكر البزار : ثقة
وقال أبو بكر البزار في المسند : والمفضل بن مهلهل ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، وعباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو زرعة والنسائي : ثقة
وقال أبو عوانة في "صحيحه" : كان من النبلاء
قال المنتجالي : المفضل بن مهلهل ، ضبي ثقة ، صاحب سنة وفقه
وكان من العباد الخشن ، ممن يفضل على الثوري ، لست أحفظ له عن تابعي سماعا ، فلذلك أدخلناه في هذه الطبقة ، ولست أنكر أن يكون سمع من أبي خالد والأعمش
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : كان من العباد الخشن ممن يفضل على الثوري
قال ابن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، وكان من العباد . قلت : هذا الكلام المعزو لابن منجويه ، هو كلام ابن حبان بعينه ، وعند ابن حبان من الزيادة : لا أحفظ له من تابعي سماعا ، ولست أنكر أن يكون سمع من إسماعيل بن أبي خالد .
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال ابن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن حبان قد قام بهذه الوظيفة التي تجشمها المزي من عند صاحب الكمال من غير نقص ، وزاد : لست أحفظ له عن تابعي سماعا ، ولست أنكر أن يكون قد سمع من أبي خالد والأعمش .
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من العباد الخشن ، ممن يفضل على الثوري
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال علي ابن المديني : كان ثقة
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال علي بن المديني : ثقة .
قال ابن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، وكان من العباد . قلت : هذا الكلام المعزو لابن منجويه ، هو كلام ابن حبان بعينه ، وعند ابن حبان من الزيادة : لا أحفظ له من تابعي سماعا ، ولست أنكر أن يكون سمع من إسماعيل بن أبي خالد .
قال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، وكان من العباد
إمام عابد ورع قانت صدوق
ثقة ثبت نبيل عابد