تسلسل الأحكام العلمية على الفضل بن دكين
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت
وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك
وقال وكيع : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني
وقال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
وقال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا
وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟!
وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك .
قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة
وقال ابن معين : كان مزاحا ، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم ، يعني : أن أباه كان يهوديا فأسلم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين ؛ أبي نعيم ، وعفان
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين أبي نعيم ، وعفان
وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ قال : خمسة ؛ يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال : خمسة يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم
وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات
وقال علي ابن المديني : كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات
وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد . فقلنا من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين
وقال الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال : حدثنا الأسد فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين
وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .
وقال الفضل بن زياد الجعفي : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء . قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا . أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر - يعني : في الإمتحان - . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما ، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه
وقال أيضا عن أحمد : إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما
وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال : هما العقدة ، وفي رواية : ذهبا محمودين
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت رجلا أروى من غير محاباة ، ولا أشد تثبتا في أمر الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ . قال : أبو نعيم عندي صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه
وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل : كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق
وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع
وقال أبو بكر المروذي : قال أبو عبد الله : يحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم الحجة الثبت كان أبو نعيم ثبتا . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان ، وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما
وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان ، وأبي نعيم فقال : ذهبا محمودين . وقال أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن عفان ، وأبي نعيم فقال : هما العقدة
وقال المروذي ، عن أحمد : يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت ، كان أبو نعيم ثبتا
وقال أبو داود ، عن أحمد : كان يعرف في حديثه الصدق
وقال زياد بن أيوب الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع
وقال زياد بن أيوب ، عن أحمد : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ ، فقال : أبو نعيم صدوق ثقة ، موضع للحجة في الحديث
وقال حنبل ، عن أحمد : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه
وقال الفضل بن زياد : قلت لأحمد : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا ، كان ابن فضيل أثبت . فقلت : وأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا ، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني : في الامتحان-
وقال الميموني ، عن أحمد : ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به ، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره ، عافاه الله ، وأثنى عليه
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به : عفان ، وأبو نعيم - يعني : بالكلام فيهما ؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة
وقال أبو الحارث : إن أبا عبد الله ذكر عنده . أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : قام في أمر الإمتحان بما لم يقم به غيره عافاه الله
وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله فقيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ ، وأنسابهم ، وبالرجال ، ووكيع أفقه
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كبير أحد مثل ما قاما به : عفان وأبو نعيم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يريد بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما ، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة
وقال صالح بن أحمد ، قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة . فقال له رجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكثر رواية ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع . وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله
وقال أبو الحسن الميموني ، وذكر عنده يعني عند أحمد بن حنبل أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : ثقة ، وكان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الإمتحان ما لم يقم غيره عافاه الله
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أبا نعيم فقال : يزاحم به ابن عيينة فناظره رجل فيه وفي وكيع . فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : :فأيهما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبث إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
ثنا عبد الرحمن ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق ، قلت : فأبو نعيم أثبت أم وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ ، قلت : فأيما أحب إليك ، عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون
وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير
وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
وقال العجلي : أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت ، صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم ، وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين
وقال أبو أحمد الفراء : سمعتهم يقولون بالكوفة : قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين ، رواه الحاكم في " تاريخه "
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وحديث مسعر نحو خمسمائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا
وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث . كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ ، واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا ، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث ، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا
وقال أبو حاتم أيضا : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه
وكان مع عبد السلام بن حرب في حانوت واحد ، وكان من الرواة ، وعنده ألوف ، وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله ، روى عن الأعمش ، وابن أبي ليلى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومسعر ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان
وقال يعقوب بن سفيان : أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان
وقال الخطيب في " تاريخه " : كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته