تسلسل الأحكام العلمية على عمر بن عبد العزيز بن مروان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين
وقال عمر بن شبة : حدثنا ابن عائشة قال : سمعت أبي يقول : قيل ليحيى بن الحكم بن أبي العاص : ما بال عمر بن عبد العزيز ومولده مولده ومنشأه منشأه جاء على ما رأيت ؟ قال : إن أباه أرسله وهو شاب إلى الحجاز سوقة ، فكان يغضب الناس ويغضبونه ويمحصهم ويمحصونه . والله لقد كان الحجاج وما عربي أحسن منه أدبا فطالت ولايته فكان لا يسمع إلا ما يحب فمات ، وإنه لأحمق سيئ الأدب .
قال : وقال مجاهد : أتيناه نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه
وقال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن هشام بن حسان : لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز ، قال الحسن : مات خير الناس
وقال عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أما علمت أن لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز ، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده
وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر إلا تلامذة وكان معلم العلماء .
قال : وقال ميمون بن مهران : ما كانت العلماء عند عمر بن عبد العزيز إلا تلامذة
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود عن جده أبي الأسود عن الضحاك بن عثمان أن عبد العزيز بن مروان ضم عمر بن عبد العزيز إلى صالح بن كيسان ، فلما حج أتاه فسأله عنه ، فقال : ما خبرت أحدا الله أعظم في صدره من هذا الغلام
وقال البخاري : وقال موسى : حدثنا نوح بن قيس ، قال : سمعت أيوب يقول : لا نعلم أحدا ممن أدركنا كان آخذ عن نبي الله صلى الله عليه وسلم منه - يعني : عمر بن عبد العزيز
وقال محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن خصيف : ما رأيت رجلا قط خيرا من عمر بن عبد العزيز
وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام
وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه
وذكر المزي أن ابن سعد قال : كان ثقة مأمونا وليس جيدا لأن ابن سعد إنما نقله نقلا ولفظه : قالوا : وكان عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا وأمثاله إنما شاححت المزي فيه لما استلزمه هو فإن صاحب الكمال لما ذكر في ترجمته [ ق 197 أ ] عبد الله بن عمر بن علقمة عن أبي حاتم عن يحيى بن معين : ثقة رد ذلك عليه وقال : هذا خطأ إنما قاله أبو حاتم عن إسحاق بن منصور عن يحيى وشاححه أيضا في أضيق من هذا مما يمكن أن يكون سقط من الكتابة مثل ما ذكر في ترجمة عبد الله بن العلاء بن زبر قال : روى عن سليم مولى المطلب قال المزي : هذا خطأ والصواب : مولى بني المطلب
قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل
وعمر بن عبد العزيز لم يلق عقبة بن عامر
وقال أبو محمد الدارمي : لم يلق عقبة بن عامر
سئل أبو حاتم : سمع من عبد الله بن عمرو ؟ فقال : لا ، وقال أبو حاتم أيضا : كان واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد حيين ، فلو حضر كان يكتب عنهما
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ فقال : لا . قال : وقال أبي : كان عمر على المدينة ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع حيين
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم : سئل أبي : سمع عمر بن عبد العزيز من عبد الله ابن عمرو ؟ قال : لا . وقال أبي : كان عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة وسلمة بن الأكوع ، وسهل بن سعد حيين فلو حضر كان يكتب عنهما
ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز، سماعا من خولة
وذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من ثقات التابعين .
الذي أحيا ما أميت قبله من السنن ، وسلك مسلك من تقدمه من الخلفاء الأربع ، كنيته : أبو حفص ، كان مولده سنة إحدى وستين في السنة التي قتل فيها الحسين بن علي ، ومات سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وستة أشهر ، وكانت خلافته مثل خلافة أبي بكر سواء تسعة وعشرين شهرا ، وكانت أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم الداري ، ولا رآه ، ويزيد بن خالد ويزيد بن محمد مجهولان
رواية عمر بن عبد العزيز ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - منقطعة ، والله أعلم .
قال ابن خلفون : كان من علماء التابعين وفضلائهم وخيارهم
قال العلائي : ووجدت بخط الحافظ الضياء : لا يعرف له سماع من خولة بنت حكيم ولم يسمع من تميم الداري ، ولا من عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما ، انتهى
وكان من أئمة العدل وأهل الدين والفضل ، وكانت ولايته تسعة وعشرين شهرا مثل ولاية أبي بكر الصديق
وخولة بنت حكيم (ت) ، مرسل
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ومات قبله
أمير المؤمنين الإمام ، العادل والخليفة الصالح
وعقبة بن عامر الجهني (ق) يقال : مرسل
وروايته عن عقبة بن عامر الجهني في سنن ابن ماجه ، وقال المزي : يقال مرسل ، انتهى
الرجل الصالح رضي الله عنه وغفر له ولجميع المسلمين .