يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميه
الاسم المختصر: يحيى بن الحكم بن أبي العاص
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان ، وأخو مروان بن الحكم
الجزء 2 · الصفحة 352
1159 ( أ ) يحيى بن الحكم : عن معاذ ، وعنه سلمة بن أسامة ، مجهول . قلت : بل معروف وهو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان ، وأخو مروان بن الحكم ، وقع له ذكر في الصحيح ، وقد ذكر أبو سعيد بن يونس في ترجمة سلمة بن أسامة الراوي عنه أنه روى عن يحيى بن الحكم بن أبي العاص ، وكذا قال ابن عساكر ، وأخرج في ترجمته الحديث الذي في المسند ، ساقه ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني ، قال : ثنا ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، وقال بعد تخريجه : رواه أحمد ، عن معاوية بن عمرو ، عن ابن وهب ، قال ابن عساكر : أمه ملكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان المري ، ذكر ذلك الزبير بن بكار ، ولاه ابن أخيه عبد الملك بن مروان في خلافته إمرة المدينة سنة ثلاث وسبعين ، ثم ولي إمرة حمص وسكن دمشق ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الإخوة فقال : لما ذكر مروان بن الحكم وإخوانه حدث يحيى بن الحكم ، عن معاذ بن جبل ، وذكر غيره أنه لم يدرك معاذا ، لأن وفاته قديمة ، وهو كذلك ، ومات يحيى هذا سنة بضع وستين ، وذكر يعقوب بن سفيان أن يحيى بن الحكم غزا بالناس الروم في سنة سبع وسبعين ، وقال ابن عائذ : غزا أيضا سنة ثمان وسبعين ، وقال جنادة بن مروان : قدم عبد الملك حمص فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم ، وإلا بعثنا إليك بأكثر منه سفها ، فقال عبد الملك : يا يحيى قد سمعت فارتحل عن القوم ، وكان له نظم جيد في الغزل ، ورثى أهل البيت لما قتلوا بالطف .
تاريخ الإسلام▼
يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي
الجزء 2 · الصفحة 887
123- يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي . روى : عن معاذ . روى عنه سلمة بن أسامة . وولي المدينة لابن أخيه عبد الملك ، ثم ولي حمص . قال الواقدي ، عن بعض أصحابه قال : كان يحيى بن الحكم على المدينة ، وكان فيه حمق فوفد على عبد الملك بلا إذن ، فعزله . وذكر العتبي أن عبد الملك بن مروان قال : كيف لنا بمثل التي يقول فيها يحيى بن الحكم : هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة لفاء غامضة العينين معطار خود من الخفرات البيض لم يرها بساحة الدار لا بعل ولا جار وعن جنادة بن مروان ، عن أبيه قال : قدم عبد الملك بن مروان حمص ، فأمر بإسحاق بن الأشعث ، فقتل صبرا ، فتكلم أهل حمص فنودي : الصلاة جامعة وصعد المنبر . وقال : ما حديث بلغني عنكم يا أهل الكوفة ؟ فقام إليه عبد الرحمن بن ذي الكلاع فقال : يا أمير المؤمنين لسنا بأهل الكوفة ، ولكنا الذين قاتلنا معك مصعب بن الزبير ، وأنت تقول يومئذ : والله يا أهل حمص لأواسينكم ولو بما ترك مروان ، وعليك يومئذ قباؤك الأصفر ، فقال له رجل : اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم . فقال : ارحل عن جوار القوم فقد سمعت ما قاله الفائشي .
علل الإسناد
جرح وتعديل(2 عالم)
بل معروف وهو ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عم عثمان بن عفان ، وأخو مروان بن الحكم ، وقع له ذكر في الصحيح ، وقد ذكر أبو سعيد بن يونس في ترجمة سلمة بن أسامة الراوي عنه أنه روى عن يحيى بن الحكم بن أبي العاص ، وكذا قال ابن عساكر ، وأخرج في ترجمته الحديث الذي في المسند ، ساقه ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني ، قال : ثنا ابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، وقال بعد تخريجه : رواه أحمد ، عن معاوية بن عمرو ، عن ابن وهب ، قال ابن عساكر : أمه ملكة بنت أوفى بن خارجة بن سنان المري ، ذكر ذلك الزبير بن بكار ، ولاه ابن أخيه عبد الملك بن مروان في خلافته إمرة المدينة سنة ثلاث وسبعين ، ثم ولي إمرة حمص وسكن دمشق ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الإخوة فقال : لما ذكر مروان بن الحكم وإخوانه حدث يحيى بن الحكم ، عن معاذ بن جبل ، وذكر غيره أنه لم يدرك معاذا ، لأن وفاته قديمة ، وهو كذلك ، ومات يحيى هذا سنة بضع وستين ، وذكر يعقوب بن سفيان أن يحيى بن الحكم غزا بالناس الروم في سنة سبع وسبعين ، وقال ابن عائذ : غزا أيضا سنة ثمان وسبعين ، وقال جنادة بن مروان : قدم عبد الملك حمص فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين اعزل عنا سفيهك يحيى بن الحكم ، وإلا بعثنا إليك بأكثر منه سفها ، فقال عبد الملك : يا يحيى قد سمعت فارتحل عن القوم ، وكان له نظم جيد في الغزل ، ورثى أهل البيت لما قتلوا بالطف .
مجهول
