تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن مسلمة القعنبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ثقة حجة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
كان له شأن(1)
كان من المتقنين في الحديث(1)
أحد الأعلام(1)
ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه(1)
أحد الضعفاء(1)
ثقة رجل صالح(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

٣
القرن ٣ الهجري
(33 رأي)
عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك

إسحاق الحنينيت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو 219 هـهـالتاسعة

وقال الحنيني : كنا عند مالك ، فقيل : قدم القعنبي ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

عبد الله بن مسلمة القعنبيت 220 هـ ، أو 221 هـهـمن صغار التاسعة
أحد الضعفاء

وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبدالله العجلي : بصري، ثقة، رجل صالح، قرأ مالك بن أنس عليه نصف " الموطأ " وقرأ هو على مالك النصف الباقي

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .

العجليت 261 هـهـ
ثقة رجل صالح

وقال العجلي : بصري ثقة ، رجل صالح ، قرأ مالك عليه نصف « الموطأ » ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كان له شأن

وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة

وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حجة

نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة

عبد الصمد بن الفضل البلخيت 282 هـ ، او 283 هـ ، او 284 هـهـ

وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد

عبد الصمد بن الفضل البلخيت 282 هـ ، او 283 هـ ، او 284 هـهـ

وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال الدارقطني : قال النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في « الموطأ »

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : قال أحمد بن شعيب النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة

وقال ابن قانع : بصري ثقة

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة

وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .

ابن حبانت 354 هـهـ

ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الأتباع

ابن حبانت 354 هـهـ
كان من المتقنين في الحديث

وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم ، وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية اتشح بها ، وكان من المتقنين في الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة

وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة وقعنب كلهم زهاد ثقات .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : وسئلت بعد السبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ ورواتها أيها أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ثقة

وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة عابد