تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن محمد النفيلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ
وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير ، فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بأخرة
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى يثني عليه
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، وما رأينا له كتابا قط ، وكل ما حدثناه فمن حفظه
قال أبو داود : قلت لأحمد : أيما أثبت في زهير : أحمد بن يونس أو النفيلي ؟ قال : فقال : أحمد بن يونس رجل صالح ، والنفيلي صاحب حديث
قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه . وقال ابن واره : هو من أركان الدين
قال الآجري : وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير ، فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بأخرة . قال : فقال لي أحمد : أبو جعفر النفيلي يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به
قال أبو داود : رأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث ، فقال لي أحمد : أبو جعفر النفيلي يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به ، يعني : النفيلي
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، ذكر أبا جعفر النفيلي فأثنى عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
سمعت أبا داود يقول : كتب عنه أحمد ، وهو شاب
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، وما رأينا له كتابا قط ، وكل ما حدثناه فمن حفظه
سمعت مكحولا يقول : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جعفر النفيلي أهل أن يقتدى به
قال الأثرم : سمعت أحمد يثني عليه ، وقال : كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
وقال أبو داود : قلت لأحمد : أيما أثبت في زهير أحمد بن يونس أو النفيلي ؟ قال : أحمد بن يونس رجل صالح ، والنفيلي صاحب حديث
وفي " مشايخ أبي داود " للغساني : كان أحمد يرفع به جدا ويقول صاحب حديث كيس ويكنيه إذا ذكره .
قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه . وقال ابن واره : هو من أركان الدين
وقال ابن وارة : أحمد ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، وأحمد بن صالح بمصر ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين
وقال أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه : سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري ، يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة ، قال : أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون
وسمعت أبا داود يقول : أشهد على أني لم أر أحفظ من النفيلي
قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه . وقال ابن واره : هو من أركان الدين
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، وما رأينا له كتابا قط ، وكل ما حدثناه فمن حفظه
وقال أبو حاتم ، عن أبيه : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحفظ من النفيلي ، قلت: ولا عيسى بن شاذان ؟ قال: ولا عيسى بن شاذان ، وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا للنفيلي ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، قال أبو داود : وما رأينا له كتابا قط وكل ما حدثنا فمن حفظه
وقال النسائي : ثقة
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وقال ابن قانع : صالح ثقة .
وقال ابن قانع : صالح ثقة
قال مسلمة [ق 324\أ] في كتاب " الصلة " : ثقة
وكان متقنا يحفظ
وقال ابن حبان : : كان متقنا يحفظ ، سمعت مكحولا يقول : سمعت جعفر بن أبان يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جعفر النفيلي أهل أن يقتدى به
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال الحاكم أبو أحمد : كتب عنه في أيام هشيم
وقال الدارقطني : ثقة مأمون ، يحتج به
وقال الدارقطني : ثقة مأمون محتج به
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وقال السمعاني : كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
ثقة حافظ