تسلسل الأحكام العلمية على طلق بن حبيب العنزي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه(3)
كان يرمى بالإرجاء(2)
ثقة يرى الإرجاء(2)
صدوق يرى الإرجاء(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صدوق عابد(1)
لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية(1)
مرجئ(1)
العابد(1)
مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى(1)
تركوه(1)
ثقة(1)
ثقة مرجئ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق عابد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(5 رأي)
سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة
كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة
كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب ، فقال : ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب ، لا تجالسه ، قال حماد : وكان يرى الإرجاء

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله

٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة
كان يرمى بالإرجاء

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال ابن وهب ، عن مالك : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وكان برا بأمه ، وأنه دخل عليها يوما ، فإذا هي تبكي من امرأته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت له : يا بني أنا أظلم منها ، وأنا بدأتها وظلمتها ، فقال لها : صدقت ، ولكن لا تطيب نفسي أن أحتبس امرأة بكيت منها . قال مالك : وإنه وسعيد بن جبير ، وقراء كانوا معهم ، طلبهم الحجاج ، فدخلوا الكعبة ، فأخذوا فيها ، فقتلهم الحجاج

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم

٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أبو الحسن الكوفي : مكي تابعي ثقة كان من أعبد أهل زمانه .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة يرى الإرجاء

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب ، [ فقال : كوفي ، سمع من ابن عباس ، وهو ثقة ، ولكن كان يرى رأي الإرجاء

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة يرى الإرجاء

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة يرى الإرجاء

قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يرى الإرجاء

قال أبو حاتم : صدوق يرى الإرجاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يرى الإرجاء

سألت أبي عن طلق بن حبيب ] فقال : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار في مسنده : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق يرى الإرجاء

وقال الساجي : صدوق كان يرى الإرجاء .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

ثقة يرى الإرجاء

قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .

لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: لم ينقم عليه غير الإرجاء فقط ولم يطعن عليه بكذب ولا ضعف في الرواية فيما علمت .

ابن حبانت 354 هـهـ
مرجئ

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : [ ق214 ب ] كان مرجئا وكان عابدا .

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة مرجئ

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا

ابن حبانت 354 هـهـ
العابد

وكان عابدا مرجيا

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : قال أبو الفتح الأزدي كان داعية إلى مذهبه تركوه

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
تركوه

وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو علي الطوسي حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق عابد

صدوق عابد