تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن أوس بن ثابت

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

وثقه(3)
ثقة(3)
ثقة مأمون(2)
ثقة مقبول(2)
صدوق(2)
يرمى بالقدر(2)
ثقة ثبت(2)
كذبه(2)
قدري ضعيف غير ثبت(1)
كان ثقة مأمونا عندهم يذكر بالتشيع وكان من أهل العدل(1)
كان يصدق(1)
كذاب(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
خلف الأحمرت 171 هـ : 180 هـهـ

وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .

٣
القرن ٣ الهجري
(29 رأي)
معمر بن المثنى البصريت 208 هـ ، أو : 209 هـ ، وقيل : 210 هـ ، 211 هـ قاله ابن عفير ، أو : 213 هـهـالسابعة

وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وحدثني محمد بن علي بن حمزة ، ثنا المازني، قال: رأيت الأصمعي جاء إلى أبي زيد في حلقته فقبل رأسه وجلس بين يديه، وقال: أنت رئيسنا وسيدنا مدة ثلاثين سنة

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة
ثقة مقبول

قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية

سعيد بن أوس بن ثابتت 214 هـ أو 215 هـ أو 216 هـهـالتاسعة
كذاب

وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام

سعيد بن أوس بن ثابتت 214 هـ أو 215 هـ أو 216 هـهـالتاسعة
ثقة

وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة .

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة
كذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة
كذبه

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
وثقه

وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة
وثقه

وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

قال ابن معين : كان صدوقا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين ( 393 ك ) عن أبي زيد النحوي فقال : كان صدوقا

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
يرمى بالقدر

وقال مسلم في « الكنى » : يذكر بالقدر

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
يرمى بالقدر

وفي كتاب «الكنى» لمسلم : أبو زيد يذكر بالقدر،

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحمد القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يجمل القول في أبي زيد النحوي ، ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح بن عبادة، وأبو عبيد الخفاف، وأبو زيد النحوي، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ويقول : هو صدوق

المبردت 285هـهـ
ثقة مقبول

وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية

ثعلب النحويت 291هـهـ
وثقه

وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق

ثعلب النحويت 291هـهـ
كان يصدق

وقال ثعلب : كان أبو زيد يصدق

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة

وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة

وقال صالح بن محمد : كان ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
يرمى بالقدر

وقال النسائي في « الكنى » : نسب إلى القدر

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي، في «الكنى» : إلى القدر

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
قدري ضعيف غير ثبت

وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
قدري ضعيف غير ثبت

وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت، وقال: هو الذي لقن عبادة بن صهيب الحرف في هذا الحديث «كتبت على كل نفس حظها من الزنا» . فقال: من الربا. وكان نحويا فأجاز له ذلك في اللغة .

ثقة مأمون

وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله.

كان ثقة مأمونا عندهم يذكر بالتشيع وكان من أهل العدل

وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به

وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 \ أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة .

ثقة مأمون

وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة ثبت

قال الحاكم : لما خرج حديثه، عن أحمد بن يحيى المقرئ عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي عنه: كان عالما بالنحو واللغة ثقة ثبتا

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة ثبت

وقال الحاكم في « المستدرك » : كان ثقة ثبتا

ثقة ثبت

وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ثبتا

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: تكلم في روايته عن ابن عون، وكان يرى رأي القدر فيما ذكروا

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن ابن القداح : أبو زيد النحوي ، سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة ، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عقب بالبصرة . كذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، واسمه ثابت بن زيد بن قيس .

المزيت 742 هــهـ

وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه القرآن

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة ، علامة ، ذو تصانيف

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر

صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر