الحسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه
الاسم المختصر: الحسين بن أحمد بن حمدان الهمذاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي ، الهمذاني الأصل ، نزيل حلب
الجزء 3 · الصفحة 140
2451 - ز - الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي ، الهمذاني الأصل ، نزيل حلب . أخذ ببغداد عن أبي بكر بن دريد ، وأبي بكر بن مجاهد ، وأبي عمر الزاهد ، وابن الأنباري ، وسمع على أبي العباس بن عقدة ، وغيره . قال ابن أبي طي : كان إماميًا عالمًا بالمذهب . قلت : وقد ذكر في "كتاب ليس" ما يدل على ذلك . وقال الذهبي في تاريخه : كان صاحب سنة . قلت : كان يظهر ذلك تقربًا لسيف الدولة صاحب حلب ، فإنه كان يعتقد ذلك ، وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة ، وله تصنيف في اللغة ، والفراسة ، وغيرهما . وكان يقال له : ذو النونين ؛ لأنه كان يكتب في آخر كتبه : الحسين بن خالويه ، فيعرق النونين . أخذ عنه عبد المنعم بن غلبون ، والحسن بن سليمان ، وغيرهما ، ونفق سوقه بحلب ، ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة . مات بحلب سنة 371 ، وقيل في التي قبلها .
ابن خالويه : هو الحسين بن أحمد
الجزء 9 · الصفحة 223
- ابن خالويه : هو الحسين بن أحمد [ 2451 ] .
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه ، أبو عبد الله الهمذاني النحوي اللغوي
الجزء 8 · الصفحة 321
360 - الحسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه ، أبو عبد الله الهمذاني النحوي اللغوي . قدم بغداد فأخذ عن أبي بكر ابن الأنباري وأبي بكر بن مجاهد ، وقرأ عليه ، وأبي عمر الزاهد غلام ثعلب ، ونفطويه ، وأبي سعيد السيرافي ، وقيل : إنه أدرك ابن دريد وأخذ عنه ، ثم إنه قدم الشام وصحب سيف الدولة ابن حمدان ، وأدب بعض أولاده ، ونفق سوقه بحلب ، واشتهر ذكره ، وقصده الطلاب من الآفاق ؛ أخذ عنه عبد المنعم بن غلبون ، والحسن بن سليمان ، وغيرهما . وكان صاحب سنة . وصنف في اللغة كتاب " ليس " ، وكتاب " شرح الممدود والمقصور " وكتاب " أسماء الأسد " ذكر له خمسمائة اسم ، وكتاب " البديع في القراءات " وكتاب " الجمل في النحو " وكتاب " الاشتقاق " وكتاب " غريب القرآن " ، وله مصنفات سوى ما ذكرنا . ومات بحلب سنة سبعين ، وقيل : سنة إحدى وسبعين .
جرح وتعديل(2 عالم)
وقال الذهبي في تاريخه : كان صاحب سنة . قلت : كان يظهر ذلك تقربا لسيف الدولة صاحب حلب ، فإنه كان يعتقد ذلك ، وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة ، وله تصنيف في اللغة ، والفراسة ، وغيرهما . وكان يقال له : ذو النونين ؛ لأنه كان يكتب في آخر كتبه : الحسين بن خالويه ، فيعرق النونين . أخذ عنه عبد المنعم بن غلبون ، والحسن بن سليمان ، وغيرهما ، ونفق سوقه بحلب ، ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة . مات بحلب سنة 371 ، وقيل في التي قبلها
قال ابن أبي طي : كان إماميا عالما بالمذهب
