تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن أبي عبلة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
إلا أن الذهبي قال في " التذهيب " و " مختصر المستدرك " : إنه أرسل عن ابن عمر ، فكأن العلائي أخذه منه ، وزاد كونه لم يدركه ، ولم أجد للذهبي سلفا في الحكم على روايته عنه بالإرسال ، وكأنه فهم ذلك من قول ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : رأى ابن عمر ، ولم يقل : سمع ولا روى ، وليس بإنصاف من الذهبي حكمه على روايته عنه بالإرسال بعبارة محتملة مع تصريحه هو برؤيته وتصريح البخاري بسماعه منه ، وأعجب من ذلك قول العلائي : إنه لم يدركه
وقال الذهبي في مختصر المستدرك : أرسل عن ابن عمر ، وتبعه العلائي في المراسيل فقال : لم يدرك ابن عمر ، وهو متعقب بما أسلفناه
وفي " تاريخ أبي القاسم بن عساكر " : عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة ، ما خبره ؟ فقال : عمرو إنه ما علمت هنيا مريا من الرجال
وقول العلائي : إنه لم يدركه بل هو مرسل
أبو عمرو الداني في كتاب " طبقات القراء " تأليفه : وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة
وقال له العلاء بن زياد بن مطر : أنت العام خير منك عام الأول
وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت لذة العيش إلا في خصلتين : أكل الموز بالعسل في ظل صخرة بيت المقدس ، وحديث بن أبي عبلة . فلم أر أفصح منه
وقال ضمرة بن ربيعة : ما رأيت أفصح منه
وفي " كتاب الدوري " : قلت ليحيى : قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي عبلة ؟ فقال : لم يلقه سفيان
قال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان ، والنسائي .
قال ابن معين ، ودحيم ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة
وقال ابن المديني : كان أحد الثقات
وقال علي ابن المديني : كان أحد الثقات
قال ابن معين ، ودحيم ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة
قال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان ، والنسائي .
وقال الذهلي : يا لك من رجل
وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل
ذكر البخاري في " التاريخ " : أنه سمع من ابن عمر
وفي تاريخ البخاري " الكبير " : سمع واثلة
وقال أبو حاتم : صدوق
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن سمعت أبي يقول : لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت
قال أبو حاتم : صدوق
قال الرازي : وروى عن واثلة بن الأسقع ، وهو صدوق ثقة
سمعت أبي يقول ذلك ، قال : وسمعته يقول : هو صدوق ثقة .
قلت : وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه رأى ابن عمر ، وروى عن واثلة بن الأسقع ، وهو صدوق ثقة
قال أبو حاتم : لم يدرك عبادة بن الصامت .
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : رأى ابن عمر . وكذا قاله البستي
قال ابن معين ، ودحيم ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة
قال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان ، والنسائي .
قال عباس الدوري والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان ، والنسائي .
قال ابن معين ، ودحيم ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي : ثقة
وقال النسائي في التمييز : ليس به بأس
وذكر المزي أن النسائي قال فيه : ثقة . والذي رأيت في كتاب " التمييز " : ليس به بأس . وفي نسخة أخرى : لا بأس به
إلا أن الذهبي قال في " التذهيب " و " مختصر المستدرك " : إنه أرسل عن ابن عمر ، فكأن العلائي أخذه منه ، وزاد كونه لم يدركه ، ولم أجد للذهبي سلفا في الحكم على روايته عنه بالإرسال ، وكأنه فهم ذلك من قول ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : رأى ابن عمر ، ولم يقل : سمع ولا روى ، وليس بإنصاف من الذهبي حكمه على روايته عنه بالإرسال بعبارة محتملة مع تصريحه هو برؤيته وتصريح البخاري بسماعه منه ، وأعجب من ذلك قول العلائي : إنه لم يدركه
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : رأى ابن عمر . وكذا قاله البستي
ابن حبان في كتاب " الثقات "
وروى الطبراني في " مسند الشاميين " عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب فخفق الخفقات وهو محتب .
وذكره أبو حفص بن شاهين في " جملة الثقات "
وقال الدارقطني : الطرق إليه ليست تصفو ، وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة
وقال الدارقطني : الطرقات إليه ليست بصفو ، وهو بنفسه ثقة ، لا يخالف الثقات ، إذا روى عنه ثقة
وذكره أبو نعيم الحافظ في " الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة "
وقال الخطيب : ثقة من تابعي أهل الشام يجمع حديثه
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستغنا " و " التمهيد " : كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة ، وكان يقول الشعر الحسن
وقال الحفاظ أبو بكر الخطيب الحافظ في " تخريجه لأبي القاسم النسيب " : وإبراهيم بن أبي عبلة ثقة من تابعي أهل الشام ، يجمع حديثه
وقال ابن عبد البر في التمهيد : كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة ، وكان يقول الشعر الحسن انتهى
وقال المزي : روى عن عتبة بن غزوان ولم يدركه
قال العلائي : وذكر في " التهذيب " أنه روى عن ابن عمر - رضي الله عنهما - ولم يدركه ، بل هو مرسل
وقال الذهبي في مختصر المستدرك : أرسل عن ابن عمر ، وتبعه العلائي في المراسيل فقال : لم يدرك ابن عمر ، وهو متعقب بما أسلفناه
إلا أن الذهبي قال في " التذهيب " و " مختصر المستدرك " : إنه أرسل عن ابن عمر ، فكأن العلائي أخذه منه ، وزاد كونه لم يدركه ، ولم أجد للذهبي سلفا في الحكم على روايته عنه بالإرسال ، وكأنه فهم ذلك من قول ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : رأى ابن عمر ، ولم يقل : سمع ولا روى ، وليس بإنصاف من الذهبي حكمه على روايته عنه بالإرسال بعبارة محتملة مع تصريحه هو برؤيته وتصريح البخاري بسماعه منه ، وأعجب من ذلك قول العلائي : إنه لم يدركه