تسلسل الأحكام العلمية على خالد بن معدان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد ، يرسل كثيرا.
قال العلائي : روى عن أبي عبيدة بن الجراح ولم يدركه
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو مسهر ، عن إسماعيل بن عياش : حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان ، وأم الضحاك بنت راشد مولاة خالد بن معدان أن خالد بن معدان قال : أدركت سبعين رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال بقية أيضا عن عمر بن جعثم : كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده هيبة له
وقال بقية ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم منه ، كان علمه في مصحف له أزرار وعرى
وقال بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد : ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان ، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى
وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة
قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة
وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي
وقال يزيد بن هارون : مات وهو صائم
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : خالد عن أبي ثعلبة الخشني مرسل
وقال أحمد : لم يسمع من أبي الدرداء
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الدرداء
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
قال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة : لم يلق عائشة
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وحديثه عن معاذ مرسل ، ربما كان بينهما اثنان ، وأدرك أبا هريرة ولم يذكر سماعا
لقي من الصحابة أبا أمامة ، والمقدام بن معدي كرب ، وعتبة بن عبد ، وابن أبي عميرة ، وعبد الله بن بسر ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وذا مخبر ، وعتبة بن ندر ، وأبا الغادية ، وعبد الله بن عائذ الثمالي ، روى عنه بحير بن سعد ، وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل ؟ فقال : قد أدرك أبا هريرة ، ولا يذكر له سماع .
وقال أبو حاتم : لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت ، وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان .
هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل . وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل، وروي عن خالد بن معدان ، أنه أدرك سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومات معاذ بن جبل في خلافة عمر بن الخطاب، وخالد بن معدان روى عن غير واحد من أصحاب معاذ عن معاذ غير حديث
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
قال أبو بكر البزار : لم يسمع من معاذ ،
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وابن خراش ، والنسائي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن سعد ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والنسائي : ثقة
وكان من خيار عباد الله ، قدم العباس بن الوليد واليا على حمص فحضر يوم الجمعة الصلاة ، وخالد بن معدان في الصف فلما رآه إذا على العباس ثوب حرير ، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال : يا ابن أخي ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن لبس هذا ، فقال : يا عم ، هلا قلت أخفى من هذا ، فقال : وعمك ما قلت والله لا سكنت بلدا أنت فيه ، فخرج منها وسكن الطرطوس ، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك ، فكتب الوليد إليه : يا بني الحقه بعطائه أينما كان فإنا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك ، فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان ومائة ، ويقال : سنة ثلاث ومائة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله
وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير
وقال أبو نعيم في " الحلية " : لم يلق أبا عبيدة
وعبادة بن الصامت ( ق ) ولم يذكر سماعا منه
وقال المزي : روى عن أبي ذر ولم يسمع منه
ومعاذ بن جبل ولم يسمع منه ( ت )
وأبي عبيدة بن الجراح ولم يسمع منه
وأبي ذر الغفاري ولم يسمع منه
وأبي الدرداء ولم يذكر سماعا منه ( س )
وعائشة أم المؤمنين ( س ) ، والصحيح : عن ربيعة الجرشي عنها
قال الذهبي : كان يرسل ويدلس
فقيه كبير ثبت مهيب مخلص ، يقال : كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة ، توفي 104 ، يرسل عن الكبار