تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يونس الكديمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي : سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : الكديمي يعني يونس بن موسى وأخو الكديمي ، وابن الكديمي بيت الكذب ، قال : وكان ليونس بن موسى أخ يقال له : عمر بن موسى يلقب بالحادي .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث حسن المعرفة . ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني ، ويقال : إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي
وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل
وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب
وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب
وقال أحمد بن عبيد : سألت إبراهيم بن ديزيل عنه ، فقال : كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر . زاد غيره عن إبراهيم قال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم
وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون
وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون .
وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق
وقال ابن عدي : سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب ، وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق ، وقد سمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ، ولا رأيته . انتهى . وهذا أصرح مما تقدم ، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال
وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه
وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه
وانتهى الخبر إلي موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخبر ، أو كما قال
وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه
سمعت محمد بن سعد يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : تقرب إلي الكديمي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وسمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته
وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد
قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا
وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا .
وقال الدارقطني : قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي : كنا عند القاسم بن المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأ ، فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وأقول : إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء
وقال الدارقطني : قال أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء
سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم
وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .
وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة
وقال ابن خزيمة : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .
وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : ألا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى
قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله
زاد الخطبي : يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة للنصف من جمادى الآخرة ، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث ، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث .
قال ابن حبان : وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة . وفرقد ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف
قال الشيخ : ولم يحدث عن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي
اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف
قال الشيخ : وإنكار هذا الحديث من حديث شعبة ، عن ابن عون وأما عن نافع ، عن ابن عمر فقد رواه جماعة وروي عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كان يقول : حدثنا شاصويه بن عبيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عبد الملك بن محمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك
وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون "
وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث
وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : من حسن فيه القول لم يختبر حاله
وقال الخليلي في الإرشاد : ليس الكديمي بذاك القوي ، ومنهم من يقويه
وقال الخليلي : ليس بذاك القوي ، ومنهم من يقويه
أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ قال : وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد
وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه
وقال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم سكن ببغداد ، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق
وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر ، وسمع بالحجاز ، واليمن ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ، وحدث بها ، ولم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ ، مشهورا بالطلب مقدما في الحديث حتى أكثر روايات الغرائب ، والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه
وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث
تكلموا فيه كثيرا
حافظ شهير معمر
قال الذهبي لما ذكره : ومن افترى هذا على أبي نعيم ؟ ! يعني : إنه من أكذب الناس
قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله
ضعيف