تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن يونس الكديمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(5)
ذاهب الحديث ، ترك حديثه(3)
حسن القول فيه(3)
يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره(3)
اتهم بوضع الحديث(2)
ثقة(2)
حسن الحديث(2)
كذاب(2)
متهم بالوضع(2)
ضعيف(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
كتب عنه(1)
تكلموا فيه(1)
كذبه(1)
ليس بذاك القوي(1)
ليس بشيء(1)
ما علمت من حاله إلا خيرا(1)
متروك(1)
يكذب(1)
من أكذب الناس(1)
من بيت الكذب(1)
يضع الحديث(1)
حافظ كثير الحديث(1)
حافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(23 رأي)
الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة
من بيت الكذب

وقال إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي : سمعت عزرة بن إبراهيم بن عزرة يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : الكديمي يعني يونس بن موسى وأخو الكديمي ، وابن الكديمي بيت الكذب ، قال : وكان ليونس بن موسى أخ يقال له : عمر بن موسى يلقب بالحادي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث حسن المعرفة . ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني ، ويقال : إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما وجد عليه إلا صحبته سليمان الشاذكوني

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كان سيء الرأي فيه

فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب

وقال أحمد بن عبيد : سألت إبراهيم بن ديزيل عنه ، فقال : كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر . زاد غيره عن إبراهيم قال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون

وقال أبو بكر : الشافعي سمعت جعفرا الطيالسي يقول : الكديمي ثقة ، ولكن أهل البصرة يحدثون بكل ما يسمعون .

وسئل جعفر بن عثمان الطيالسي عنه فقال : دخلت البصرة سنة عشر ومائتين ، وكان جماعة قد أكثروا كتب الحديث منهم الكديمي

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
كذاب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن عدي : سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب ، وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق ، وقد سمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ، ولا رأيته . انتهى . وهذا أصرح مما تقدم ، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وانتهى الخبر إلي موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخبر ، أو كما قال

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

سمعت محمد بن سعد يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : تقرب إلي الكديمي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وسمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد

محمد بن الهيثم بن حماد القنطريت 299 هـ ، وقيل : 298 هـ. والأول أصحهـالحادية عشرة
ما علمت من حاله إلا خيرا

قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا

محمد بن الهيثم بن حماد القنطريت 299 هـ ، وقيل : 298 هـ. والأول أصحهـالحادية عشرة
ما علمت من حاله إلا خيرا

وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا .

٤
القرن ٤ الهجري
(35 رأي)
القاسم بن زكريا المطرزت 305 هـهـالثانية عشرة

وقال الدارقطني : قال لي أبو بكر بن المطلب الهاشمي : كنا عند القاسم بن المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة ، فمر في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته ، فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي ، فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأ ، فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، وأقول : إن هذا يكذب على رسولك وعلى العلماء

القاسم بن زكريا المطرزت 305 هـهـالثانية عشرة
يكذب

وقال الدارقطني : قال أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة

ابن خزيمةت 311 هـهـ
كتب عنه

وقال ابن خزيمة : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .

وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار

وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : ألا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى

قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله

زاد الخطبي : يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة للنصف من جمادى الآخرة ، وصلى عليه يوسف بن يعقوب القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث ، لعله قد وضع على الثقات أكثر من ألف حديث .

ابن حبانت 354 هـهـ
ليس بشيء

قال ابن حبان : وهذا لا يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخي عن يزيد بن الشخير عن أبي هريرة . وفرقد ليس بشيء

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات لعله قد وضع أكثر من ألف حديث

ابن عديت 365 هـهـ
يضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

ابن عديت 365 هـهـ
اتهم بوضع الحديث

قال أبو أحمد ابن عدي : اتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته ، وادعى رؤية قوم لم يرهم ، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولم يحدث عن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي

ابن عديت 365 هـهـ
اتهم بوضع الحديث

اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا يعرف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وإنكار هذا الحديث من حديث شعبة ، عن ابن عون وأما عن نافع ، عن ابن عمر فقد رواه جماعة وروي عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل وكان مع وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كان يقول : حدثنا شاصويه بن عبيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عبد الملك بن محمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك

ابن عديت 365 هـهـ
متهم بالوضع

وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون "

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

تركه

وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .

ذاهب الحديث ، ترك حديثه

وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
اتهم بوضع الحديث

وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
متهم بالوضع

وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
حسن القول فيه

وفي الجرح والتعديل عن الدارقطني : من حسن فيه القول لم يختبر حاله

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ليس بذاك القوي

وقال الخليلي في الإرشاد : ليس الكديمي بذاك القوي ، ومنهم من يقويه

الخليليت 446هـهـ
ليس بذاك القوي

وقال الخليلي : ليس بذاك القوي ، ومنهم من يقويه

أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ قال : وكان مما تكلم موسى بن هارون به في الكديمي حديث شاصونة بن عبيد

وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه

حافظ كثير الحديث

وقال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث ، سافر وسمع بالحجاز واليمن ، ثم سكن ببغداد ، ولم يزل معروفا عند أهل الحجاز بالحفظ مشهورا بالطلب حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه

كذاب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق

وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه

حافظ كثير الحديث

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر ، وسمع بالحجاز ، واليمن ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ، وحدث بها ، ولم يزل معروفا عند أهل العلم بالحفظ ، مشهورا بالطلب مقدما في الحديث حتى أكثر روايات الغرائب ، والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه ، ولم ينشطوا للسماع منه

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
حسن الحديث

وقال السمعاني : كان يضع الحديث على الثقات ، وقيل : كان حسن الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
تكلموا فيه

تكلموا فيه كثيرا

الذهبىت 748 هـهـ
حافظ

حافظ شهير معمر

الذهبىت 748 هـهـ
من أكذب الناس

قال الذهبي لما ذكره : ومن افترى هذا على أبي نعيم ؟ ! يعني : إنه من أكذب الناس

الذهبىت 748 هـهـ
حسن القول فيه

قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف