الحسين بن علي بن يزيد
قلت : وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحافظ يقول : هو ضعيف .
وقال الحاكم عن أبي علي الحافظ : ضعيف
وقال أبو علي الحافظ النيسابوري : ضعيف
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : ضعيف
وقال أبو علي النيسابوري : ضعيف
وقال أبو علي الحافظ : ضعيف
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : ضعيف منكر الحديث
وقال أبو علي النيسابوري : ضعيف منكر الحديث .
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : في أمره نظر
وقال أبو علي الحافظ : في أمره نظر
وقال أبو علي النيسابوري : مروان ثقة ، وروح في أمره نظر
وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ
وقال أبو علي النيسابوري : لا بأس به
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ : لا بأس به
وقال أبو علي الحسين بن علي الحافظ : ليس بالقوي
وقال أبو علي النيسابوري : ليس بالقوي
قال أبو علي النيسابوري : ما رأيت في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي ، حيرني حفظه
قال الحاكم : قال أبو علي الحافظ : أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه ، وما أعلم أني رأيت مثله
قال أبو علي الحافظ ، أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه . وما أعلم أني رأيت مثله .
وقال أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي : متروك الحديث
قال أبو علي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي - : متروك الحديث .
وقال أبو علي النيسابوري : متروك
وقال النسائي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث
وقال النسائي ، وصالح بن محمد ، وأبو علي الحافظ : متروك الحديث .
قال الحافظ أبو علي النيسابوري : مجهول
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .
وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث
ووثقه النسائي في " الكنى " ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم .
ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : حدث ببواطيل عن علي بن عاصم
وقال أبو علي الحافظ : كان يخطئ
وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .